الجمعة, يناير 23, 2026
  • المؤسسون
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home slider

إستراتيجية ترامب للأمن القومي

lamar by lamar
ديسمبر 13, 2025
in slider, أبرز العناوين, مقالات وآراء
0
الكرسي يتكلم
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

كتب رياض الفرطوسي

لم تكن وثيقة الأمن القومي الأمريكية الجديدة مجرد تحديث تقني لسياسة عظمى تتنفس منذ عقود بإيقاع ثابت، بل بدت وكأنها انقلاب ناعم… أو خشن، لا فرق، على كل ما اعتادته واشنطن من مناهج وتحالفات ومفاهيم. وثيقة تُشبه صاحبها، وتتمرد مثله، وتبالغ في الصراحة حدّ أن تبدو أحياناً كأنها تعترف أكثر مما تُعلن.

 

منذ الصفحة الأولى، يتضح أن المنافسة بين القوى الكبرى—العمود الفقري لكل وثائق الأمن القومي السابقة—خرجت من مركز الصورة. كأن واشنطن تتجاهل عمداً ما بنته طوال عقدين، وتقرر أن العالم ليس ساحة صراع بين أقطاب، بل غابة مفتوحة يريد ترامب أن يمشي فيها بلا خريطة ولا نوايا مُعلنة. هذه ليست فقط إعادة تعريف للتهديد، بل إعادة تعريف لدور أمريكا نفسها.

 

وفي هذا العالم الجديد، تُقدَّم روسيا بصورة غريبة: ليست خصماً شرساً، بل كياناً ضعيفاً لا يستحق أن يكون محور الاستراتيجية. هنا يطلّ ظلّ “عقيدة مونرو” المعدّلة؛ وهي السياسة التي أعلنها الرئيس جيمس مونرو عام 1823 لمنع القوى الأوروبية من التدخل في شؤون الأمريكتين، وتؤكد حق الولايات المتحدة في التأثير الحصري في القارة الأمريكية. نسخة ترامب الخاصة من العقيدة ترى العالم من عدسة القارة الأمريكية أولًا، ومن عدسة المصالح المباشرة قبل أي حسابات جيوسياسية عميقة. إنها عودة إلى الداخل، ولكنها عودة بنبرة لا تُشبه الانعزالية الكلاسيكية، بل أقرب إلى إعلان أن أمريكا لا تريد أن تُطارد الأشباح، بل تريد أن تفرض إيقاعها في من تعتبرهم ساحتها الطبيعية.

 

الانقسام عبر الأطلسي كان حضوراً صارخاً. فبينما حاولت الإدارات السابقة ترميم الجسور مع أوروبا، تكاد الوثيقة الجديدة تهدم تلك الجسور بابتسامة باردة. الرسالة واضحة: أوروبا ليست أولوية، وليست شريكاً كامل الثقة، وعليها أن تستعد لأيام صعبة. أمريكا تريد من الحلفاء أن يكونوا أكثر انضباطاً، وأكثر قدرة على حمل أعبائهم، وأقل اعتمادًا على المظلة الأمريكية. وكأن الوثيقة تهمس للأوروبيين: “لن نحملكم بعد الآن… استعدوا للسير وحدكم”.

 

وفي قلب الوثيقة، نجد الانضباط الاقتصادي يُرفع إلى مرتبة “أساس القوة الوطنية”. ليست القوة العسكرية، ولا التحالفات، ولا التفوق التكنولوجي؛ بل الاقتصاد… قدرة أمريكا على التحكم في عجزها، في صناعاتها، في عملتها، في سلاسل التوريد التي تريد إعادتها إلى الداخل. إن “أمريكا أولًا” هنا ليست شعاراً سياسياً، بل وصفة اقتصادية تتعامل مع العالم كصفقة لا بد أن تربحها واشنطن على حساب الآخرين.

 

ورغم كل هذا الخطاب الحاد، تمنح الوثيقة مساحة هادئة للصين: منافس نعم، خصم لا. علاقة ملتبسة، كأن واشنطن تريد “إدارة الصراع” لا خوضه. وفي آسيا، تستمر السياسة الأمريكية كأن شيئًا لم يتغير: أحلاف، قواعد، ردع… لكن ما تغيّر هو أمريكا نفسها. الحلفاء يرون السلوك مألوفًا، لكن اليد التي تمسك بالدفة غير مألوفة، متحولة، غير قابلة للتنبؤ.

 

ومع هذا الانحراف عن التقليد، يظهر إهمال النظام الدولي كواحد من الأخطار التي تهدد “أمريكا أولًا” نفسها. فترمب يريد من العالم أن يعمل وفق منطق القوة والمصلحة، لكنه يتجاهل أن فراغ القواعد سيمنح لاعبين آخرين قدرة أكبر على الحركة—الصين، روسيا، وحتى أوروبا التي قد تضطر إلى بناء أذرع مستقلة. وكأن الوثيقة تقول دون أن تنتبه: “نريد عالماً بلا قواعد… لكن بشرط أن تظل قواعدنا نافذة”.

 

وفي ثنايا النص، تلمع فكرة تبدو لأول وهلة بسيطة لكنها خطيرة:

هل يمكن للأمريكيين أن يحصلوا على المزيد من خلال فعل أقل؟

إنها فلسفة صريحة في الوثيقة—تقليص التزامات، تقليل كلفة الأدوار العالمية، السعي وراء نتائج أكبر بجهد أدنى. لكن تجربة التاريخ تقول إن هذا النوع من الأحلام غالباً ما يتحول إلى أوهام.

 

أما إفريقيا، فهي تحضر في الوثيقة كأرض جديدة للمنافسة مع الصين، لكن بحفاوة غير معتادة. كأن واشنطن تريد أن تسرق من بكين مناطق نفوذها من دون أن تدفع الفاتورة الكبيرة التي دفعتها الأخيرة. إنه اصطياد سياسي بمهارة الصياد الذي يريد أن يغنم من دون أن يبتل بالماء.

 

وفي محور الشبكات والاتصالات، تحذر الوثيقة من هشاشة البنية الرقمية الأمريكية، وتُعلن أن المرونة الوطنية تبدأ من حماية المعلومات، من حرب السيبرانيات، من كابلات الألياف الضوئية التي صارت أخطر من حاملات الطائرات. إنه اعتراف أن القوة الحديثة تُبنى في غرف الخوادم لا في ساحات القتال.

 

لكن خلف كل هذه العناوين، يمكن للقارئ أن يلمس التنافر الذي يشقّ الوثيقة من أطرافها. لغة مشدودة، غير متماسكة، تجمع بين الوعد بالاستقلالية والرغبة في السيطرة، بين الانسحاب من الالتزامات والدخول في تدخلات جديدة، بين رفض فكرة “الهيمنة الأمريكية” والتمسك بامتيازاتها كاملة.إنها حالة من التناقض الصارخ يصعب التغاضي عنها ولا يمكن تجاهلها، لكنها تعكس بدقة العقلية التي تدير واشنطن الآن: عقلية تريد كل شيء ولا تريد أن تدفع ثمن أي شيء.

 

وفي النهاية، تخرج الوثيقة بخلاصة تقولها دون أن تنطق:

أسطورة ضبط النفس ماتت.

أمريكا لا تريد أن تضبط نفسها، ولا تريد للعالم أن يضبطها.

تريد حرية الحركة، وحرية القرار، وحرية إعادة تعريف كل ما ظن العالم أنه ثابت.

 

وبين سطور هذه الرغبة العارمة، يطلّ سؤال ضخم:

هل يستطيع رئيس واحد أن يغيّر مسار دولة بوزن الولايات المتحدة؟

أم أن الوثيقة الحادة ستُعاد صياغتها على أيدي البيروقراطية كما أعادت واشنطن صياغة كل الانقلابات قبلها؟

 

هذه ليست مجرد استراتيجية للأمن القومي…

إنها صفحة أولى من كتاب يكتب مستقبلًا غامضاً، لعالم يتشكل بقوة رجل، وبمزاج لا يمكن التنبؤ به، وبأصابع تضغط على مستقبل أميركا والعالم معاً.

اقرأ أيضاً

إدارة المصالح والالتزام السياسي في النظام الدولي:   مقاربة واقعية محايدة
slider

المادة 18 من الإعلان الدستوري على محكّ التطبيق

  وتطبيقها ضرورة وطنية للحفاظ على الأمن الإجتماعي وكرامة المواطن .   تنص المادة 18 من الإعلان الدستوري على أن   “باستثناء حالة الجرم المشهود، لا يجوز إيقاف أي شخص أو الاحتفاظ...

by lamar
يناير 23, 2026
بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم
slider

بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم

    بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم   بعد انتهاء اطوار كأس إفريقيا للأمم 2025 ، اصبح السؤال المطروح اكثر هو هل يستمر وليد الرگراگي مدربا لمنتخبنا...

by lamar
يناير 23, 2026
بين الدور والمهمة: أين السيادة في لبنان؟
slider

بين الدور والمهمة: أين السيادة في لبنان؟

  بقلم: محمد هزيمة كاتب سياسي واستراتيجي   السيادة ليست كلمة عابرة في قاموس المفردات، بل مفهوم يفوق المعنى الحرفي بكل اللغات، مرادف للوجود.... فما هو مفهومها بين الدول وكيف تبني الدول...

by lamar
يناير 22, 2026
ترامب الفاشل وبالدليل … بوصلة المواقف …
slider

ترامب الفاشل وبالدليل … بوصلة المواقف …

    لم يكن ولن ولا سيكون دونالد ترامب مجرد رئيسٍ عابر في التاريخ الأميركي، بل ظاهرة سياسية كشفت المستور وأسقطت الأقنعة، وأظهرت للعالم حقيقة القوة الأميركية حين تُدار بعقلية الاستعراض لا...

by lamar
يناير 22, 2026
مخططات الاحتلال تستهدف الحرم الإبراهيمي وتهويده
slider

تصاعد جرائم التهجير القسري في الضفة الغربية

  بقلم : سري القدوة   استمرار إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، في ارتكاب السياسات والجرائم غير القانونية بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة في قرية رأس عين العوجا الفلسطينية حيث تشهد وضعا وتطورا خطيرا،...

by lamar
يناير 22, 2026
الصوير يلتقي كامل أبو علي في واشنطن…
عربي ودولي

الصوير يلتقي كامل أبو علي في واشنطن…

  كتب حامد خليفة التقى أحمد ناصر الصوير رجل الأعمال الفلسطينى خلال زيارتة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، تحديدا بالعاصمة الإقتصادية واشنطن برجل الأعمال المصري البارز الأستاذ كامل أبو علي، مؤسس ورئيس مجلس...

by lamar
يناير 22, 2026
مخططات الاحتلال تستهدف الحرم الإبراهيمي وتهويده
slider

فلسطين وتحديات الاحتلال والسياسات الأمريكية

بقلم : سري القدوة تمر القضية الفلسطينية بمنعطف خطير، وتواجه تحديات هائلة، فالاحتلال يواصل عدوانه وجرائمه، ويستهدف القدس وأهلها ومقدساتها، والمسجد الأقصى المبارك، وكذلك المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، ويعتدي على شعبنا...

by lamar
يناير 20, 2026
اللعبة الصهيو أميركية في العالم اليوم ..
slider

اين الوعي الذي نتغنى به فينا ..!!؟؟ احتيال .. حتلال .. إحلال .. زمن البلطجة

كتب سليم الخراط رجس الشيطان وخبث عمل أبالسة العصر ..!! ثورة الوعي لن تكون إلا من مبادىء اخلاقنا وتاريخنا فلا تنكروا ماضينا الذي كان واليوم بدأ يعود ..!! قراءة سهلة من السهلي...

by lamar
يناير 20, 2026
لم يعد يوجد أنصاف حلول. لبنان بين فريقين( إسرائيلي ومقاوم) 
slider

لم يعد يوجد أنصاف حلول. لبنان بين فريقين( إسرائيلي ومقاوم) 

كتب  نضال عيسى عندما يتحول الحق إلى باطل في دولة تعتبر أم الشرائع. وعندما يصبح المقاوم هو مَن يجلب الخراب على هذه الدولة، وعندما يتنكر السياسيين لتضحيات مَن قدم الشهداء وحرر الأرض....

by lamar
يناير 20, 2026
إدارة المصالح والالتزام السياسي في النظام الدولي:   مقاربة واقعية محايدة
slider

راتب الموظف حقّ الأسرة… والأمن الاجتماعي لا يُبنى على تجويع الأبرياء

      من أخطر الأخطاء التي تقع فيها الدول في أزمنة الأزمات، أن تتعامل مع راتب العامل أو الموظف في مؤسساتها بوصفه أداة ضغط أو وسيلة عقاب،   متناسية أنّ هذا...

by lamar
يناير 20, 2026
Next Post
حكومة الاحتلال تعمق الكراهية وتشرعن القتل

الاحتلال والتوسع الاستيطاني في الضفة

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إدارة المصالح والالتزام السياسي في النظام الدولي:   مقاربة واقعية محايدة

المادة 18 من الإعلان الدستوري على محكّ التطبيق

by lamar
يناير 23, 2026
0

بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم

بعد خسارة “أسود الاطلس” لكأس إفريقيا للأمم

by lamar
يناير 23, 2026
0

«نعم نستطيع» ومركز الهدبان: تعاون جديد لبناء برامج تأهيلية وتوعوية

«نعم نستطيع» ومركز الهدبان: تعاون جديد لبناء برامج تأهيلية وتوعوية

by مروة حسن
يناير 23, 2026
0

مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 

مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 

by مروة حسن
يناير 22, 2026
0

بين الدور والمهمة: أين السيادة في لبنان؟

بين الدور والمهمة: أين السيادة في لبنان؟

by lamar
يناير 22, 2026
0

ترامب الفاشل وبالدليل … بوصلة المواقف …

ترامب الفاشل وبالدليل … بوصلة المواقف …

by lamar
يناير 22, 2026
0

يناير 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
« ديسمبر    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
حين يصبح الضحك موقفاً فكرياً يناير 1, 2026
توقعات الابراج الفلكية يوم الاثنين ديسمبر 22, 2025
توقعات الأبراج – الأحد 21 ديسمبر ديسمبر 22, 2025
 توقعات الأبراج الفلكية ديسمبر 22, 2025
رياض نعسان آغا – ستبقى مخلدا في ذاكرة محبيك . ديسمبر 14, 2025
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

This will close in 0 seconds