دخول أطراف جديدة في دائرة التأثر، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
تحوّل بنيوي في طبيعة المواجهة
يخلص شحادة إلى أن ما يجري في الجنوب لا يمكن قراءته كتصعيد تقليدي، بل هو “تحول بنيوي في طبيعة الاشتباك”، حيث بات الاستهداف يشمل مستويات متعددة، تمتد من المقاومة إلى المدنيين، وصولًا إلى مؤسسات الدولة.
ويشدد على أن استهداف الجيش اللبناني تحديدًا يحمل دلالات خطيرة، كونه يستهدف تقويض دور الدولة في الجنوب، وإعادة رسم قواعد الميدان خارج التوازنات التي استقرت منذ عام 2006.
ورغم ذلك، يؤكد أن هناك “قدرًا من الضبط غير المعلن” لا يزال قائمًا، يمنع الانفجار الشامل، ما يجعل المرحلة الحالية تقف عند “حافة تصعيد مفتوح… دون الانزلاق الكامل إلى حرب واسعة”.

















Discussion about this post