غيب الموت في دمشق الأديبة السورية كوليت خوري عن عمر ناهز 90 عاماً بعد صراع مع المرض، لتفقد الساحة الثقافية واحدة من أبرز رائدات الأدب النسوي العربي.
وُلدت خوري عام 1931 في دمشق ضمن عائلة عريقة، وهي حفيدة الزعيم الوطني فارس الخوري، ودرست الأدب والحقوق قبل أن تنطلق في مسيرة أدبية طويلة تجاوزت ستة عقود.
قدمت أكثر من 30 عملاً أدبياً، من أبرزها “أيام معه” و“الكلمة الأنثى” و“دمشق بيتي الكبير”
شغلت مواقع ثقافية مهمة وعملت في الصحافة والتدريس، ما عزز حضورها الفكري في المشهد الثقافي.
شكّلت كتاباتها مرجعاً في الأدب النسوي، حيث دافعت عن حرية المرأة وحقها في التعبير.
برحيلها، يخسر الأدب العربي قامة إبداعية كبيرة، فيما يبقى إرثها الأدبي شاهداً على مرحلة مهمة من تطور الرواية السورية الحديثة.

















Discussion about this post