وقف إطلاق النار….!

 

تناقلت وسائل الاعلام على اختلافها خبراً مفاده: قرب وقف إطلاق النار لمدة أسبوع على الجبهة اللبنانية-الفلسطينية المحتلة، وكل منها يعلل ذلك، البعض يتحدث عن ضغط إيراني على الأميركي للعودة للمفاوضات في إسلام آباد، وأكد ذلك الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبدأت وسائل الإعلام تروج للمفاوضات اللبنانية -الصهيونية وهذا ما دحضه رفض الكيان الصهيوني عبر وقف إطلاق النار خلال المفاوضات ما بين سفيرة لبنان وسفير العدو برعاية أميركية…!

ينهض مما تقدم، أن قرار الحكومة اللبنانية في المفاوضات خطيئة لا تغتفر، في وقت كانت طهران تصر على وقف إطلاق نار شامل، وإذ بنواف وجوزاف وغيرهم يرفضون رفضاً قاطعاً تبني إيران وقف إطلاق النار على كل الجبهات والذي تسبب بعشرات الضحايا من شهد.اء وجرحى من الأبرياء والدمار، ولكن طهران حذرت من استمرار العدوان على لبنان، وأصرّت على أنها لن تشارك بأية مفاوضات، وحتى العدو أعلن وصرح وكرر استمرار عدوانه وجرائمه وارهابه بحق اللبنانيين بهدف خلق فتنة بين الحزب وحاضنته، بعد أن راح البعض من اللبنانيين يروج ويتباهى بالاستسلام تحت عنوان السلام حتى بلغ الأمر أن يصدر بيان مشترك من واشنطن بعد الجولة الأولى من المفاوضات يتضمن القضاء على أشرف وأنبل مقا.ومة في تاريح الصراع مع العدو …!

وعليه تثار تساؤلات عدة منها:

١- لماذا يصر الفريق المتناغم مع العدو على عدم الاستفادة من الدعم الإيراني؟

٢- هل تتراجع الحكومة عن قرارها بالتفاوض وإسقاط أوراق القوة من دعم إيراني وقوة الحزب؟

٣- ماذا قدمت عواصم العالم وخاصة لجنة الخمسة للبنان في مواجهة العدوان؟

٤- في حال نجحت المفاوضات الأميركية- الإيرانية، أي مستقبل للحكومةاللبنانية؟

د. نزيه منصور

lamar
lamar

نائب مدير الموقع

المقالات: 1218

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *