طه المستكاوي قامة أكاديمية صنعت الفارق وأضاءت طريق العلم بجامعة أسيوط

طه المستكاوي قامة أكاديمية صنعت الفارق وأضاءت طريق العلم بجامعة أسيوط

بقلم دكتورة / سارة طه طرش

في رحاب جامعة أسيوط، يبرز اسم الدكتور طه أحمد المستكاوي كواحد من الرموز الأكاديمية والإدارية التي تركت بصمة واضحة في مسيرة التعليم الجامعي، بعدما جمع بين العلم الرفيع، والخبرة الإدارية، والرؤية التي صنعت الفارق داخل أروقة كلية الآداب وخارجها.يُعد الدكتور طه المستكاوي من الشخصيات التي كرّست حياتها لخدمة العلم والطلاب، حيث شغل العديد من المناصب المهمة، أبرزها عميد كلية الآداب بجامعة أسيوط، إلى جانب توليه منصب وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، ورئيس قسم علم النفس، فضلًا عن دوره البارز في خدمة المجتمع وتنمية البيئة.وعلى المستوى العلمي، يمتلك سجلًا حافلًا من الأبحاث والدراسات المتخصصة في مجال علم النفس، تناولت قضايا معاصرة تمس المجتمع والطلاب، مثل إدمان الإنترنت، وقلق المستقبل، والتعصب الديني والرياضي، وهو ما يعكس رؤيته الواعية في ربط البحث العلمي بقضايا الواقع.ولم تتوقف جهوده عند حدود الجامعة، بل امتدت إلى المشاركة في مؤتمرات ومحافل علمية دولية، حيث مثّل جامعة أسيوط في العديد من الفعاليات الخارجية، مؤكدًا مكانة الجامعة العلمية وريادتها بين المؤسسات التعليمية.ويشهد له كل من تعامل معه بحسن الإدارة، والانضباط، والدعم المستمر للطلاب والباحثين، إلى جانب حرصه الدائم على تطوير العملية التعليمية وتهيئة بيئة جامعية قادرة على صناعة أجيال واعية ومتميزة.إن الدكتور طه المستكاوي ليس مجرد أستاذ جامعي أو مسؤول أكاديمي، بل هو نموذج مشرف للعالم والإداري الناجح، الذي آمن بأن العلم رسالة، وأن بناء الإنسان هو أعظم إنجاز يمكن أن يقدمه الوطن.طه المستكاوي.. اسم ارتبط بالعطاء، ومسيرة تُكتب بحروف من نور في سجل جامعة أسيوط.

دعاء محمود
دعاء محمود
المقالات: 226

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *