
سالم عيسى مسيرة فنية وإعلامية صنعت حضورا مميزا في المشهد الليبي
ريم العبدلي- ليبيا
على امتداد سنوات طويلة، استطاع الفنان الليبي سالم عيسى أن يترك بصمته في المشهد الفني والثقافي، من خلال تجربة ثرية تنقل فيها بين المسرح والتلفزيون والإذاعة والعمل الإداري والثقافي، لم تكن مسيرته مجرد حضور في أعمال فنية متفرقة، بل رحلة حافلة بالعطاء، أسهم خلالها في إثراء الحركة الفنية الليبية، وشارك في عدد من الأعمال التي لامست قضايا المجتمع وذاكرته الثقافية.
وبين خشبة المسرح وشاشة التلفزيون وأثير الإذاعة، قدم سالم عيسى تجربة امتدت إلى مجالات متعددة، شملت الأعمال الدرامية والإذاعية والمسرحية، إلى جانب البرامج ذات الطابع الثقافي والتراثي، ليصبح اسمه حاضرا ضمن جيل من الفنانين الذين حملوا على عاتقهم مسؤولية الاستمرار في تقديم الفن الليبي والحفاظ على حضوره، وتكشف مسيرته بما تحمله من أعمال ومشاركات ومهام فنية وإدارية، عن تجربة إنسانية ومهنية جديرة بالتوثيق، خصوصا مع تعدد محطاتها وتنوع أدوارها بين الإبداع والمساهمة في صناعة المشهد الفني والثقافي،
فا الفنان سالم عيسى واصل حضوره في المشهد الفني الليبي من خلال مسيرة حافلة بالأعمال التلفزيونية والإذاعية والمسرحية، تنوعت بين الدراما الاجتماعية والكوميديا والأعمال ذات الطابع الإنساني والتراثي،
ومن أبرز أعماله التلفزيونية مسلسل “ديربي” في جزئه الثاني، الذي واصل من خلاله تقديم أحداث وشخصيات لاقت اهتمام الجمهور، إلى جانب مسلسل “زناقي العز”، الذي تناول الحياة الاجتماعية وتفاصيل المجتمع الليبي في قالب درامي،
كما شارك في مسلسل” القرار” الذي طرح عددا من القضايا الاجتماعية والإنسانية، وسلط الضوء على مواقف واختيارات تؤثر في حياة الشخصيات،
وامتدت تجربته إلى مواصلة سلسلة “ديربي” من خلال الجزء الثالث، ليضيف فصلا جديدا إلى العمل، ومشاركته في مسلسل “إفراج مؤقت”، الذي تناول قضايا اجتماعية وإنسانية في إطار دراما،
ولم تقتصر تجربته على الدراما التلفزيونية، بل شملت كذلك البرامج ذات الطابع الثقافي والتراثي، ومن بينها برنامج” رواد الخير والتراث”، الذي يسلط الضوء على النماذج الليبية وتجاربها في العمل الخيري والحفاظ على الموروث الثقافي، بما يعكس اهتمامه بالمحتوى الذي يجمع بين البعد الإنساني والثقافي.
وتأتي هذه الأعمال ضمن مسيرة فنية وإعلامية امتدت لسنوات، تنقل خلالها سالم عيسى بين الأعمال الإذاعية والتلفزيونية والمسرحية، ليترك حضورا واضحا في عدد من الإنتاجات الفنية الليبية، ويواصل إسهامه في المشهد الثقافي والفني
اطال الله في عمره ووفقه



