الكيان الصهيو-أميركي المنبوذ اليوم عالمياً يمهد لزواله ذاتياً ..!!

 

 

علناً وجهاراً البلطجة الصهيو-أميركية لعالم خانع صامت أصبح مستعبداً راكعاً للاستبداد ..!!

فهل استيقظت الأنظمة في ما رأيناه لدول العالم التي انسحبت من مجلس الأمم المتحدة حين تكلم النتن ياهو .. نيرون العصر والزمان ..!!

 

اليقظة متى ستكون ..!!؟؟

نعم إن وحدة الأمة والعروبة والإسلام لن تكون ما لم تتوحد سياسة المواجهة في موقف فلسطيني موحد، هو الرافع اليوم لكل لم شمل وتوحيد السياسات العربية والإسلامية لتوحيد شعوبها في مواجهة سياسة الاستبداد والقتل والابادات في غزة والمنطقة التي يقودها الكيان الصهيو-اميركي .. .

 

هل بدأنا نفهم أن الصراع اليوم هو صراع وجودي هدفه دفن الحس المقاوم وإنهاء المقاومة ..

العداء مستمر وأدواته العربية لزرع الخوف هي المطلوب اليوم في كل نزاع في المنطقة لإنهاء كل ما يسمى فكرا مقاوم ..

حرب الإبادة سياسة صهيونية لمحوي الوجود الفلسطيني من خلال تدمير كل معالم الحياة في غزة  والهدف الاول لآليات التعليم ومناهجه لانهاء الثقافة الفكرية، وليس فقط مواجهة عسكرية، لطالما كان الشعب الفلسطيني معلما وأسطورة الثقافة في المنطقة بنسبة المتعلمين فيه .. .

ما كتبه الاعلامي الأستاذ يوسف جابر :

لقد حددت ساعة الصفر لشن ضربات عسكرية أميركية إسرائيليةعلى إيران، وستكون منطقة الشرق الأوسط ملتهبة نتيجة توسعة الحرب على لبنان بالدرجة الأولى وبين اليمن والسعودية ..

وستكون الحرب المقبلة عند اندلاعها بعد أو قبل الانتخابات في الكيان الصهيو-اميركي اكثر طحناً وتوسعاً، لا حدود ولا خطوط حمراء ..

مضيق هرمز وباب المندب مقفلان والعالم سيقف على ساق ونصف نتيجة ارتفاع النفط والغذاء الذي سيولد حرب عالمية ثالثة ..!!

لكن لا تخافوا من هذه الاحتمالات فكلها قد تكون بداية خير للبشرية جمعاء قد ترسم معالم خارطة العالم الجديد ..!!

 

لذلك فالاهم ما أراه ضرورة قراءة وتدقيق تلخص المجهول القادم في متابعة خاصة للتحذيرات البريطانيه التي لا يمكن ان تكون طبيعيه ابدا وبريطانيا مفتاح الاسرار وهي تتكلم اليوم ..!!

‏هناك شيئ ما تعرفه الاستخبارات البريطانيه ولايعرفه العالم ..!!

قبل يومين إضطر وزير الدفاع البريطاني للخروج بفيديو للشعب البريطاني يدعوهم ‏للاستعداد لحالات الطوارئ عبر تخزين المياه والاطعمه المعلبه ..!!

وقبل اسبوع تقريبا ظهر رئيس هيئة الاركان البريطاني بفيديو يتحدث فيه بالقول :

نحن نمر باخطر مرحله على الاطلاق في تاريخ العالم .. انتم لا تعلمون ذلك ..!!

لذلك كما ‏اعتقد انه قريبا سيصارح المسؤولين البريطانيين المواطنين بذلك بأن ‏عليهم الاستعداد لتقديم التضحيات ..

ففي سبتمبر قال المارشال البريطاني  Richard Knighton ..، هذه أخطر فترة عرفتها خلال حياتي المهنية الممتده حتى 35 عاما ..

وفي ابريل نيسان  قال رئيس القوات المسلحه البريطاني ايضا ‏نايتون خلال لقاء مع سكاي نيوز :

بريطانيا ستنتقل الى كتاب الحرب الحكومي البريطاني ..!!

‏وهي خطة سرية تحدد كيف تنقل بريطانيا مؤسسات الدولة من حالة السلم إلى حالة الحرب، ‏بما يشمل الجيش والشرطة والمستشفيات والطاقة والغذاء والصناعة ..!!

يذكر ان الاستخبارات البريطانيه لو تتابعون فهي قد حددت موعد غزو روسيا لاوكرانيا قبل حدوثه ببضعة اشهر ..!!

-لم اشاهد منذ زمن المسؤولين البريطانيين بحالة الرعب هذه ..!!

هناك شيئ ما يعلمونه ولا يستطيعون مصارحة الشعب به ..!!

كل ما يقولونه فقط استعدوا للكارثه .. .

 

لقد ذكر برّاك أنّ واشنطن تتطلع إلى تسوية تفاوضية للمشاكل، لأنّ التصعيد العسكري لا يضمن حلاً سياسياً مستداماً، لكن أميركا لن تنسحب من المنطقة ولن تتخلى عن حلفائها، وإنما ستحتفظ بنفوذها في المنطقة مع تقليل كلفة التدخل المباشر، وعلى القوى الإقليمية تحمّل مسؤولية أمنها، وأنّ الوجود العسكري لأميركا ونفوذها السياسي، وتسليحها لحلفائها ستبقى عناصر قوية ومؤثرة على القرارات الأمنية لدول المنطقة .

بذلك تبقى المعادلة : توزيع الأعباء المالية والعسكرية على الدول، مع الاحتفاظ بنفوذ وقدرات واشنطن على التدخل عند الحاجة ..!!

لكن ماذا عن “إسرائيل” التي تحوّلت عند بعض العرب من عدو إلى صديق وشريك يسعون للاندماج معه، في حين تحوّلت إيران في نظرهم، إلى عدوّ تنبغي مواجهته، ونحن اليوم أمام وضع إقليمي جديد تُطرح فيه مشاريع سياسية خطيرة وتحالفات مشبوهة، أحد نماذجها “العصر الإبراهيمي” ..!!

إنّ التحدي الحقيقي يتمثّل في مواجهة النفوذ الأميركي والاحتلال “الإسرائيلي”، وإيقاف تدخل الغرب الذي ينتهك سيادة دول المنطقة، ويستنزف أموالها وثرواتها، ويجعل أمنها مرهوناً بقوى الهيمنة .

العالم العربي يعيش اليوم واقعاً متردياً، مهدّداً بالمزيد من التفكك والضعف، طالما أنّ سياساته وقراراته الاستراتيجية تلبّي توجيهات وأوامر ومصالح القوى الغربية ..!!

قادة المنطقة أمام مسؤوليتهم التاريخية لصون الأمن القومي للمنطقة، وإزالة الخلافات بين دولها، وتعزيز الثقة بينها، حتى لا تبقى المنطقة للغرب منجم طاقة وثروات يغرف منها ، وتبقى هيمنته وحروبه في ديارنا حاضرة .. .

في الختام : حقيقة لا بد منها أن الكيان الصهيوني-الأميركي المنبوذ اليوم عالميا يمهد لزواله ذاتيا ..

أدوات تدميره لن تكون إلا ذاتيا من خلال شعوبه وهذا ليس كلام حلم ولا لحالم .. انه الواقع والحقيقة التي يحاول البعض التمنع عن فهمها وإدراكها وتجاهلها .. .

لذلك أعود لأقول : متى ستستيقظ شعوب امتنا العربية والإسلامية المستعبدة ويعود صوت الضمير من جديد لحياة افضل .

عاشق الوطن ..

د. سليم الخراط

دمشق اليوم الإثنين ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

شارك