الجمعة, مارس 20, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home أدب وثقافة وفنون

قراءة نقدية القصيدة وفق مقاربةالميتا شعرية

الهام عيسى by الهام عيسى
أبريل 25, 2025
in أدب وثقافة وفنون
0
قراءة نقدية القصيدة وفق مقاربةالميتا شعرية
0
SHARES
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

قراءة نقدية:” القصيدة وفق مقاربة ميتاشعرية”
الشاعرة: الهام عيسى (سوريا)
القصيدة:”غازلت نفسي مرة”
الناقدة جليلة المازني (تونس)
القراءة النقدية :” القصيدة وفق مقاربة ميتاشعرية”
أ- العنوان “غازلت نفسي مرّة…”
ورد العنوان جملة فعلية فعلها في الماضي ودعمته بعبارة “مرة” لتحدثنا عن تجربة وحيدة لمغازلة نفسها . انها التفاتة يتيمة للتغني بجمال نفسها.
والمغازلة “هي سلوك اجتماعي وجنسي يشمل سلوكا شفويا أومكتوبا- فضلا عن لغة الجسد- من شخص تجاه آخر”(1*)
“والمغازلة هي محاولة إبداء الشخص اهتمامه العاطفي لشخص ما كيْ يشعر بانجذابه اليه. المغازلة عادة ما تكون بين الجنسين الذكر والأنثى وتكون المغازلة بطرق مختلفة منها الكلام العاطفي ذو طابع رومانسي جذاب”(1**).
بيْد أن شاعرتنا الهام عيسى قد قلبت الموازين لمفهوم المغازلة لتسرد علينا تجربتها في مغازلة نفسها والتغني بجمالها وهي في ذلك تتناص مع قول الشاعر الجاهلي الحكيم زهير بن أبي سلمى”ومن لا يكرّم نفسه لا يكرّم”.
ب – التحليل:
ان مغازلة النفس هو نوع من حب الذات:
“وحب الذات يجعل الانسان أكثر سعادة من حب الآخرين له. ولذلك اذا لم يكن لدى المرء القدرة على حب نفسه حتى لو أحبه كل من في العالم سيظلّ المرء يشعر بأنه في الحضيض. اذا استثمر الشخص في أن يحبه الآخرون فلن يشعر بالسلام أبدا اذا لم يستثمر في حب نفسه”(2).
والشاعرة في هذا السياق لم تشأ أن تغازل نفسها من باب النرجسية السلبية بل هي تريد التقدير الايجابي للذات:
“وحب الذات واحترامها يساعد بشكل ايجابي في تطوير الصورة الذاتية للشخص ويساعده في التعامل مع التوتر والتغلب على مواجهة التحديات التي تواجهه في حياته وبناء علاقات جيدة مع الآخرين”(3).
في هذا الاطار من رغبة الشاعرة في التقدير الايجابي للذات تراءى لها الفجر بجديده والصبح باشراقته والزهر بطهارته وأصبح لديها بستان من الكلام لتتحدث به عن نفسها ليرتفع منسوب التقدير الذاتي الايجابي فتقول :
طرقت باب الفجر
فاتشح الصبح باشراقه مبتسما
تيمم الزهر بالسلام
حتى أنبت بستان الكلام
ان الطبيعة من فجر وصبح وزهر وفرت لها بستانا من مغازلة نفسها والتغني بجمالها بما في البستان من تنوع واختلاف وجمال.
فبم سيبوح لنا هذا البستان من الكلام عن نفس الشاعرة؟
بيْد أن الشاعرة تدهش القارئ بمفارقة بين الكلام والصمت وبين اشتعال السؤال و التدثر بالصمت
والتدثر عادة للوقاية والحماية .
فهل الكلام الذي اشتعل فيه السؤال وأحرقها توقّى بالصمت ؟ فتقول:
“اشتعل السؤال وتدثر بالصمت”
واذا بإبداعها يقف عاجزا إزاء حماسها فينقطع حبل التواصل بين إبداعها وبين نفسها التي أرادت أن تخوض معها تجربة المغازلة بنفسها.
انها وجدت نفسها تعيش حالة اغتراب مع الذات:
– هل ذاتها الشاعرة ترفض مغازلة النفس لصالح الآخر؟
– هل هي معركة بين الذاتي والموضوعي؟
– هل المصالحة مع الذات باتت معركة خاسرة؟
تقول:
لم يكن الحبر كافيا لإعادة نبضي .
ان هذه الثنائية بين رغبة الشاعرة في مغازلة نفسها وعجز إبداعها عن تحقيق هذه المغازلة يشي بالميتاشعرية بالقصيدة:
1- مفهوم الميتاشعرية:
-“الميتاشعرية مصطلح يشير الى التنظير او الوصف او الكلام على الشعر ضمن اطار
العمل الشعري.”الشعر على الشعر” او “القصيدة فى القصيدة””
– ان يضع الشاعر نفسه تحت المجهر فيتفحّص مصادر الهامه ومخاوفه وآماله وتصوراته
حيال الكتابة الشعرية.
في هذه الميتاشعرية تعيد الشاعرة النظر في موقعها وازاء تراثها الشعري فنراها تسائل نفسها وتمتحنها نراها تتفحّص الشكل الشعري وتعيد تركيبه..
انها صفة الشاعرة الناقدة وهي من سمات الميتاشعرية.
انها كشاعرة ناقدة ومن وجهة نظر ميتا شعرية فان ذاتها الناقدة جعلتها ترفض مغازلة الذات كواقع شعري لتنشد واقعا شعريا آخر:
2- تجليات الميتاشعرية بالقصيدة:
ان الشاعرة ترفض واقعا لتؤسس لواقع آخر.فتقول:
فقدت بوصلة الأمنيات
تمزقت خارطتي على الأرصفة
تتجشا الأحلام
الضائعة هنا وهناك..
انه تشظي الذات بين فقدان بوصلة الأمنيات وتمزق خارطتها التي تجشأت أحلامها ووأدتها وباتت تعيش الضياع في المكان القريب والبعيد.
– هل سلبت حق مغازلة النفس؟
– هل بات حب الذات نوعا من الغربة الذاتية؟
– هل انقلب التفاؤل تشاؤما والاستبشار صراعا؟
– ترى من نغّص على النفس هذه الالتفاتة الى نفسها للحديث عنها؟
– أي صراع تعيشه الشاعرة ؟
لقد استخدمت الشاعرة لغة تشي بالصراع بين الذاتي والموضوعي:
– تقول في العنوان:”غازلت نفسي مرة”والعنوان له دلالته المعنوية .
انها التفاتة يتيمة للذات(مرّة).وهذه الالتفاتة اليتيمة للذات لم تستطع مقاومة مشاغلها الموضوعية الأخرى لذلك سرعان ما انقلبت هذه الالتفاتة تجاهلا للذات ونكرانا لها.
– ان فقدان بوصلة الأمنيات وتمزق خارطتها بين الأرصفة والأرصفة وسيلة تواصل .
انه صراع في التواصل بين الأنا والآخر, بين الذات والموضوع.
– ان ضياع أحلامها بين الهنا والهناك وإن كان للهنا والهناك دلالته المكانية فله دلالته المجازية في الصراع بين الذات(الهنا القريب منها) والآخر(الهناك البعيد عنها).
واذا بهذا الصراع وما فيه من تشظ للذات واغتراب يجعلها تفقد حاسة السمع
وكأني بها بفقدان حاسة السمع تطلب من نفسها هدنة لتستريح من هذا الصراع والتشظي والاغتراب ليحل الصمت محل الكلام لأي نوع من التواصل وفي هذه الهدنة التواصلية رفض لواقع معين فتقول:
لم أعد أسمع شيئا
ولم أمتلك قدرة ردات الفعل
فقد تلعثم الأفق..
وظل الصمت خارسا تحت وفوق الجسور
ان الصمت أخرسها لان هناك حكايات ميؤوس من الحديث عنها (أقفلت بالشمع)
وأخرى حزينة (اغرورقت بالدمع) وأخرى منسية(تزدحم قافلة النسيان..بحكايات وحكايات)
وفي هذا الاطار ومن وجهة نظر ميتا شعرية فهل أن الذات الشاعرة تتحدث عن نفسها وعن هاجسها لتهدم مفهوما في كتابة الشعر وتؤسس لمفهوم آخر والشاعرة تقول:
“لم يكن الحبر كافيا لإعادة نبضي”.
ان نبض الذات الشاعرة بالقصيدة لا يقتصر على الذات التي استبشرت بمغازلتها هذا الاستبشار الذي لم يستطع المقاومة و سرعان ما حوّل التفاؤل تشاؤما والسكينة صراعا.
هل أن هذه الالتفاتة اليتيمة نحو مغازلة الذات قد جعلت التجربة تموت في المهد ولا تكتب لها الحياة لأن هموم الذات الشاعرة قد طغت وتجبّرت عليها لتتجاهل الذات وتقلب الطاولة على الهنا لصالح الهناك…
سلم قلم الشاعرة الهام عيسى الذي يهدم ليؤسس ويقوّض ليبني وفق مقاربة
ميتا شعرية للارتقاء بالقصيدة.
بتاريخ 24/ 04/ 2025
المراجع:
https://ar.wikipedia.org(*/1**1)
مغازلة – ويكيبيديا .
https://npistanbul.com(2)
فنّ حب الذات: كيف تكون مع نفسك عندما تكون وحيدا؟
https://www.aljazeera.net(3)
كيف يمكن لحب الذات أن يحسن علاقاتك؟ أسلوب حياة- الجزيرة نت 7juil.2023

اقرأ أيضاً

مشانق الحكايا ق ق ج
أدب وثقافة وفنون

سيناريو محدث ق ق ج

سيناريو محدث. ق ق ج ========== بقلم الهام عيسى ====== العدو: نفخ في الصفارة الأولى، فارتجفت البناية رقم واحد كعصفورٍ تحت المطر، وكانت التهم تنتظر على الطاولة مثل مفاتيح صدئة تعرف الأقفال...

by الهام عيسى
مارس 11, 2026
التغيُّر
أدب وثقافة وفنون

العيش والتعايش

العيش والتعايش بقلمي دلال جواد الأسدي كثير ما نلاحظ في خلال الحياة وسنوات العمر بعضنا يعيش ليتعايش وليس يعيش لغير ويتعلم ويبقى أثر له. الحياة ليست كما عرفناها، الوقت الذي نشتكي منه...

by دعاء محمود
مارس 11, 2026
المسافة الجمالية في نظرية التلقي الحديثة قراءة بقلم الناقدة جليلة المازني لقصة خرس الزمن للكاتبة الهام عيسى
أدب وثقافة وفنون

المسافة الجمالية في نظرية التلقي الحديثة قراءة بقلم الناقدة جليلة المازني لقصة خرس الزمن للكاتبة الهام عيسى

قراءة نقدية: " الققجية بين أفق توقع المتلقي وأفق النص": (المسافة الجمالية في نظرية التلقي الحديثة) الققجية: "خرس الزمن" الكاتبة السورية: الهام عيسى الناقدة التونسية: جليلة المازني القراءة النقدية: " الققجية بين...

by الهام عيسى
مارس 11, 2026
 لطيفة الدليمي وداعاً
أدب وثقافة وفنون

 لطيفة الدليمي وداعاً

  كتب مازن دحدوح   لطيفة الدليمي وداعاً   فقد الأدب العربي عامة و العراقي خاصة قامة أديبة روائية مرموقة وشامخة ، لها طريقتها وبصمتها وخاصيتها في عالم الأدب . • ولدت...

by دعاء محمود
مارس 9, 2026
يا امرأة
أدب وثقافة وفنون

يا امرأة

يا امرأة بقلم/ أحمد الناصر الحمدو    إذا لاحَ فجرُ العيدِ باسمِكِ يا ابنةَ المجدِ تفتّحَ في أرجاءِ دنيانا شذا الوردِ فأنتِ التي في الصبرِ صغتِ ملاحمًا وأنتِ التي في الحلمِ أبهرتِ...

by دعاء محمود
مارس 8, 2026
المؤثرون
أدب وثقافة وفنون

المؤثرون

المؤثرون بقلم : مازن دحدوح Influencers   المؤثرون   تضمن إعلان الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام عند إطلاق النسخة الأولى من مؤشره النوعي لأفضل 50 مؤثرا في العالم العربي لعام 2025 ثلاث شخصيات سورية...

by دعاء محمود
مارس 8, 2026
قيام الليل سرُّ القرب
خواطر رمضانية - دعاء محمود

ليلة القدر حين تتنزل الرحمة

رمضانيات اليوم الثامن عشر ليلة القدر حين تتنزل الرحمة بقلم/ د. محمد عبد العزيز  السودان   في قلب رمضان، تتلألأ ليلة تتجاوز كل الليالي في عظمة وبركة، ليلةٌ اختصها الله بنورٍ لا...

by دعاء محمود
مارس 8, 2026
صافي خصاونة
أدب وثقافة وفنون

على أرصفة الدم ينتظر السلام

  بقلم : صافي خصاونة ليست الحربُ هديرَ مدافع فقط هي أمٌّ تُحصي أبناءها فلا يكتمل العدّ وطفلٌ يسأل عن أبيه فلا يأتيه الجواب وبيتٌ كان دافئًا صار جدارًا يتكئ على رماده...

by lamar
مارس 8, 2026
ثورة على نفسي
أدب وثقافة وفنون

ثورة على نفسي

نص نثري ثورة على نفسي رؤية فلسفية نيتشاوية في أفق الإنسان المتفوّق بقلم / عدنان الطائي   لم أعد أطيق صورتي القديمة. لم أعد أحتمل ذلك الكائن الذي كان يسكنني باسم الطمأنينة،...

by دعاء محمود
مارس 8, 2026
أحمد جمال يشعل خيمة «وناسة» في أكتوبر بباقة من أشهر أغانيه وسط حضور جماهيري كبير 
أدب وثقافة وفنون

أحمد جمال يشعل خيمة «وناسة» في أكتوبر بباقة من أشهر أغانيه وسط حضور جماهيري كبير 

كتبت: مروة حسن أحيا النجم أحمد جمال حفلاً غنائياً مميزاً داخل خيمة “وناسة” بمدينة السادس من أكتوبر على طريق دهشور، وسط حضور جماهيري كبير من محبيه الذين حرصوا على التواجد للاستمتاع بأجواء...

by مروة حسن
مارس 6, 2026
Next Post
ربيع يتجدد

ربيع يتجدد

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

فطر السوريين

فطر السوريين

by lamar
مارس 19, 2026
0

أحمد يوسف

ليلة ساخنة في إسرائيل والحرب دخلت مرحلة جديدة

by lamar
مارس 19, 2026
0

دعاء محمود تكتب خواطر رمضانيَّة

دعاء محمود تكتب خواطر رمضانيَّة

by دعاء محمود
مارس 19, 2026
0

مع الصائمين

مع الصائمين

by دعاء محمود
مارس 19, 2026
0

قيام الليل سرُّ القرب

كيف نصنع من رمضان نقطة تحول؟

by دعاء محمود
مارس 19, 2026
0

هشام بو جودة

يا أبيض…يا أسود

by lamar
مارس 19, 2026
0

مارس 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« فبراير    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
إشارات من الماضي.. هل ما نشهده اليوم يمهد لموجة صعود جديدة للذهب؟ فبراير 4, 2026
احذر.. احتيال متقن باسم “أبل باي” قد يكلفك أموالًا طائلة فبراير 4, 2026
“الحوار” أفضل علاج للحزن وآلام الفقد فبراير 4, 2026
بوتين للرئيس الصيني: شراكتنا بقطاع الطاقة استراتيجية وقائمة على المنفعة المتبادلة فبراير 4, 2026
وفد وزارة الإعلام السورية يشارك في جلسة حوارية ضمن قمة الويب قطر 2026 فبراير 4, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In