بقلم : سوسن عابدين .
طوى الله أزاهير الحياة في أعواد اليباس ، وقلم أظفار الشحوب بالفصول الأربعة التي يعرفها الناس ، وأنبت في النبات معانٍ باسقة … من أمعن فيها النظر أحب الحياة جملة وتفصيلا ، وأثمر في فؤاده التجدد ، فما من غصنٍ أمضه الظمأ في فصلٍ قاهرٍ من فصوله الأربعة إلا تلاه فصل من فصول الماء ـ فأذهب عنه البأس وأحل في محله بواعث النعماء. ، فإن ضاق بك الذرع وظننت مظنة السوء في الأصل والفرع ، فانظر نظر المتأدب إلى منابت الزرع ، ترى الحياة نضرة وطلائع الثمرة وقل: يا من أحييتَ الغرس من مواته وايقظت الزهر من سباته ، وأجريت الماء في الغصن اليباس ، أنبت منابتي وأحسن مثابتي واجعل النعمى عاقبتي.
لطيفة الدليمي وداعاً
كتب مازن دحدوح لطيفة الدليمي وداعاً فقد الأدب العربي عامة و العراقي خاصة قامة أديبة روائية مرموقة وشامخة ، لها طريقتها وبصمتها وخاصيتها في عالم الأدب . • ولدت...


















Discussion about this post