الثلاثاء, مارس 10, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home أبرز العناوين

الانتخابات..والهواه بين المقاعد والمقاصد

lamar by lamar
أكتوبر 9, 2025
in أبرز العناوين, مقالات وآراء, slider
0
الانتخابات..والهواه بين المقاعد والمقاصد
0
SHARES
50
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

كتب محمد فياض ـ مصر

 

في كل مرة يأتي موسم الإنتخابات في مصر يكشف المجتمع عن مناطق مظلمة في سراديب الدماغ المصري. وترسل هذه السراديب إشاراتٍ تقف إنتباه في تزاحم كثيف أمام عتبات مراكز صناعة القرار تحاول فرض عناوينها في كل مرة على قائمة أولويات الحكم..وتوصِد تكوينات النظام كل الأبواب بإحكامٍ شديدٍ دون نفاذها . تختمر هذه الإشارات وتتفاعل ومحملةٌ بأتربة الصد والصمت الغبي تعاود مطارحها في الدماغ الجمعي للمصريين.وحيث تكون الإنتخابات دون مثيلاتها في معظم بلدان العالم ملهاةً مدفوعة الأجر. لاتوجد ثمة فرصة لدى مراكز الدراسات و الأبحاث للرصد وبالتالي لا فسحة للتعامل العلمي والموضوعي وفق قواعد علم الإجتماع السياسي المتعارف عليها..

وبين إشارات الدماغ والجهة المستهدف الإرسال إليها يقف المزَيَّفون الجدد. أصحاب الحظوة والثروة الذين أخضعوا كل شيء في الوطن للتسعير وبينما جيوبهم متوحٌّشٌ فيها الثروة فقد ابتاعوا واشتروا..في حضرة الدولة..الحكم والأجهزة والموكول إليها وفق القسَم الحفاظ على القانون والدستور..المأسوف عليه الأخير يعطي حقوقاً للشاسيهات المعتلة التي تحمل فوقها كابينة الدماغ المُطْلِق إشاراته الكثيفة في مناسبات توزيع حواف الكعكة على بوابات الحكم..دون جدوى.!!

ليس من قبيل الدخان الذي انطلق من العدم دون اشتعال النار أن يتراشق أعضاء الجماعة المصرية في كل حركتهم وليس حراكهم..في البيت والشارع ووسائل المواصلات وشوادر الأفراح وسرادقات العزاء..وحفلات الطهور ومناسبات الولادة والسبوع..أن الكرسي في البرلمان بغرفتيه ارتفعت أسعاره بما سدد لكمة عنيفة للمأسوف عليه الدستور واحتفل الذين أقسموا على احترامه بإشعال البخور والصيام عن القسَم ثلاث ليالٍ..وهذا كثير..!!

إن قواعد الممارسة إعتراها فسادٌ خطير والأخطر هو صم الآذان والأعين عنه وعن تلك الإشارات التي تصل إلى نظام الحكم من الدماغ الجمعي للمصريين وترُدَّها الحكومة خائبة..ومن الخطورة بمعان أن تتوقف أو بالأحرى تتجنب مراكز الدراسات عن التناول والتحليل وكتابة التقارير إلى نظام الحكم لوضع المخاطر المحدقة بالشعب الغاطس سعياً إلى إضاءة اللمبة الحمراء وإسداء النصيحة الوطنية لأولي الأمر في إشارة حقيقية وجادة أن هذا الشعب المبدع لم يقدِّم لأي حكم أجندة تثويره ومحطات الغضب لديه وأزمنة ممارسة الإرادة لاقتضاء الحقوق.. برغم كون أجندة المعطيات متشابهة ومكررة في ذهنية كل الحكومات وأنظمة الحكم.. إلا أن أجندة النهوض لإنزال الأحمال الثقيلة حين تقارب كسر الظهر المصري لايقرؤها أحد من الجهابزة.

لا في دواليب الحكم ولا في مراسم سرادقات رص الفقراء بإهانة الحاجة أمام المرشح المشتري. من يعتقد أن الجماهير في حالة رضا فقد أخطأ..ومن يعتقد أن ثلة الملتفين حول دافع الملايين هم أحرار فقد اخطأ. لأن الحرية في الإختيار تفترض التمتع بالقدرة على ذلك..بمعنى أن يكون حاصلاً متمكناً من حقوقه المدنية والإقتصادية حتى ندعي أنه كان حراً وهو يمارس خمس دقائق كل خمسة سنوات لحالة من حالات الحقوق السياسية..ومن يدعي ولو كان هتافه بالصوت العالي المبحوح من شدة الحماسة أن هذا المرشح تقدم للترشح من أجل مصر..فقد كَفَر بالأبجديات الوطنية دون جدال.

نعم ذهبت مصر منذ منتصف السبعينيات من القرن الماضي إلى الإقتصاد الحر.. تمهيداً ومغازلةً للأمريكي على حساب الشعب ومصالحه وثوابته في كل شيء.ذهاباً إلى كامب ديفيد..وأنتجت الحالة تجار الفساد والأمراض والعملة والمخدرات والآثار..بل والعمالة تحت عنوان براق “.. منظمات المجتمع المدني..” ودخلت مصر في حالة انقسام عميقة ظهرت آثارها الآن..وماظهر منها لايتعدى كونه مقدمة للتوحش أو إنذار خطر لمن لازالت لديه قدرة الإستشعار.

ومايناير ببعيد..يناير الأولى ويناير الثانية.

فتخرج مارونات المال للسيطرة على السلطة التشريعية بمباركة من الحكم..وتجريف الأخير الحياه السياسية وتمهيد الطريق أمام غير المؤهلين من الهواه للوصول إلى سدات الحكم في أركانه الواسعة وفق القواعد الفقهية للقانون.

هذا خطر محدق ويجب التصدي له بالأدوات المتاحة غايةً في توسيع تلك الأدوات لتظل الخناقة بين الفقراء وهم 90% من الشعب وبين رجال المال تحت ناتج الأدوات وتطويرها في مظلة نظام الحكم لنقطع كل الطرق التي قد تؤدي حتما إلى إبداعٍ شعبيٍ مغاير يفشل الحكم وتفشل الأجهزة في التنبؤ به..لا لضعف الأجهزة بل لعبقرية الشعب المبدع..ويناير كان بالأمس قريباً.فلا تنبأتم ولا فعلتم شيئاً أمام الطوفان الشعبي سوى الهروب..وكل من كان مبطوحاً ظهر لديهم فجأة يقيناً بأن الشعب يعرف بالأسماء كل الذين تجبروا عليه فهرب الجميع وارتعدوا..ولست فرِحاً لذلك بل ساهمت بإخراج قيادات منهم من وسط الجماهير الغاضبة..وتحت حمايتنا نحن من عذبَنا هؤلاء..لكن اللحظة مختلفة والوعي ينقذ البلاد والعباد..فكيف لنا نقيم الأفراح في مكاتب الحكم لأن رجالات المال يستولون على البرلمان وعلى مستقبل البلاد..وهي رأسمالية متوحشة غبية لا جذور لها وتعدم توافر الحد الأدنى للثقافة الرأسمالية الحقيقية في كل بلاد العالم.فلم تقدم واجبها الإجتماعي..ولم تقدم اقتصاداً وطنياً منتجاً حتى الآن..وسكتت عنهم الدولة فلا ألزمتهم بالإشتباك مع مشروع وطني تخطط له وتعطيهم الفرص تحت إشراف الأخيرة..وتظل الإنتخابات هي الرافعة الحقيقية لفك شفرات الأزمة المجتمعية بتفاعلٍ شعبي. ويظل الصندوق هو البديل الآمن للفوضى.. الأمر الجلل الذي يفرض على نظام الحكم إصلاحات سياسية عميقة تستوعب تناقضات المجتمع وثقافاته.وتنتصر لحزمة من القواعد العادلة في مواجهة قواعد الأمر الواقع والمغالبة التي يفرضها رأس المال..

والإنتخابات والصندوق عملية واحدة يلازمها وماهيتها تكافؤ الفرص وعدالة الحياد..ونعي أننا قد واجهتنا تجربة صندوق أتى بجماعة حسن البنا إلى رأس الحكم بالصندوق..وإن كان الشعب كله يعلم أن الصندوق لم يأتِ بهم..بل أشياء أخرى دونه..!!

وهنا نفرق بين كوننا في المرحلة الإنتقالية ولها حساباتها التي نحترم..أم أنها الإنتقالية قد انتهت وتجاوزناها..

فعندما أكملت مصر بناء السلطات فقد أنهت المرحلة الإنتقالية التي تتبع الثورات..وإن كان يظل مطروحاً في نطاق الإباحة إسترجاعها لمسألة تهم الأمني القومي..

ومراراً طالبنا الرئيس..نعم أعني..الرئيس.ففي مصر دائماً نطالب ونؤيد ونعارض الرئيس..كان نظام الحكم برلمانياً أو رئاسياً أو مختلطاً..طالبناه ولن نتوقف عن مطالبته ونحمله المسؤولية عما آلت إليه الممارسة السياسية في السنوات الأخيرة..وطلبنا عقد مؤتمراً للإصلاح السياسي لجهة التعافي السياسي لتحصين المجتمع من الداخل..ونُذَكِّر الرئيس -علَّ الذكرى تنفع الوطنيين – إنتفضناً جميعاً حالَمَا استيقظت البلاد والمساجين يحكمون مصر ويؤسسون لدولة إرهابية يحكمها أتباع الظواهري.ولجهة مشروع برنارد لويس..

وهانحن نحذّر..فلم نسترد الوطن من أيدي الجماعة لنُسَلِّمها ..أو نعطي أحد أهم سلطاتها الثلاث – السلطة التشريعية – إلى الهواه.

ألم يسأل الحكم أجهزته ومؤسساته لماذا توارى السياسيون عن الترشح للمرة الثانية..؟! . ولماذا تبدل الخطاب لكل – ونعني ذلك – من تقدموا للترشح من كل حروف الهجاء السياسية والوطنية إلى خطاب خدمي يليق لمرشحي المحليات ولا يمس اشتراطات الترشح للبرلمان..؟!

ألم ينزعج الرئيس من تواتر إجراءات وممارسات مصادرة غرفتي البرلمان لصالح رجال المال..والذاكرة الوطنية تحمل مشهداً مُعبِّراً للسيد أحمد عز وهو ينتشي فرحةً بالإنتصار على مصر في برلمان 10 فتأتيهم 11 على وجه السرعة..ألم يرَ كتاب التقارير إلى متخذ القرار في بلادي أن الغباء السياسي لم يترك للمعتدين على المقاعد بأموالهم فرصةً ليفعلوها بإبداعٍ جديد مغاير لما ألِفَته الطبقات الإحتماعية المعتدى عليها والقاصي والداني يشهد أسواق شراء الذمم وأصوات الناخبين العُزَّل من حرية الإختيار وافتراضاته الغائبة.؟!

حين يكتب التاريخ أن تسعير المقاعد والمزايدة عليها وسُعار المغالبة والإستحواذ المُربِك لكل الطموحات والآمال في مصر أشعل الحرب النقدية على المقاعد… انتصاراً لمقاصد مبهمة ليس من بينها المصالح العليا للبلاد.

وما البلاد إلا شعب.وإقليم ..وأنتم.

ألم يزعجكم مايحدث..؟!! إنه للحق يزعجنا.

اقرأ أيضاً

قراءة نقدية في الفرق بين الشعر النثري وقصيدة النثر 
مقالات وآراء

قراءة نقدية في الفرق بين الشعر النثري وقصيدة النثر 

قراءة نقدية في الفرق بين الشعر النثري وقصيدة النثر بقلم الباحث والكاتب والناقد:  عدنان مهدي الطائي مقدمة شهد الشعر العربي خلال القرن العشرين تحولات عميقة مست بنيته الشكلية واللغوية، فقد ظل الشعر...

by دعاء محمود
مارس 9, 2026
رياض الفرطوسي
أبرز العناوين

إيران وحكمة التاريخ

كتب رياض الفرطوسي كل حرب في هذه المنطقة لا تبدأ بصاروخ فقط، بل بسؤال. سؤال يبدو بسيطاً في ظاهره، لكنه يحمل طبقات من القلق والحسابات. الحرب الأخيرة التي اندلعت في أواخر فبراير...

by lamar
مارس 9, 2026
رياض الفرطوسي
slider

دروس من الحرب الجارية

    كتب رياض الفرطوسي   في قلب كل حرب تكمن دروس لم تُدرس بعد، حقائق لا تظهر إلا حين تصطدم الخطط بالواقع. الحرب الجارية على إيران تكشف الآن أن القوة العسكرية...

by lamar
مارس 9, 2026
 سحور رمضاني يجمع القيادات في أجواء مميزة
مجتمع

 سحور رمضاني يجمع القيادات في أجواء مميزة

    في أجواء رمضانية دافئة مليئة بالمودة والتواصل، أقام النائب نادر خزام، رئيس مجلس إدارة شركة الكازار للتطوير العمراني، حفل سحور مميز بحضور بعض النواب من مجلس الشيوخ ومجلس النواب ورجال...

by lamar
مارس 9, 2026
سري عرفات
slider

تصاعد الحرب وتدهور الاقتصاد وغياب المفاوضات

بقلم : سري القدوة   تنهى الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الأول وسط استمرار التصعيد العسكري والقصف المتبادل، وتوسع رقعة الهجمات التي طالت مواقع ومنشآت عدة داخل مدن إيرانية، ووفقا لأخر...

by lamar
مارس 9, 2026
الإنشاد الديني بين القديم والحديث
مقالات وآراء

الإنشاد الديني بين القديم والحديث

الإنشاد الديني بين القديم والحديث   بقلم الباحث والكاتب والناقد: عدنان الطائي المقدمة الإنشاد الديني عريق في نشأته، فهو رافق الإنسان منذ اعتناقه العقائد الدينية على اختلاف أنواعها، سواء كانت وثنية أو...

by دعاء محمود
مارس 8, 2026
هل يضطر ترامب مرغماً على وقف الحرب ضد ايران ؟ 
slider

هل يضطر ترامب مرغماً على وقف الحرب ضد ايران ؟ 

  بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم   لعل ترامب حاليا يندب ويلات الحسرة ، وندم على تسرعه في قرار الهجوم على إيران ، بعدما كلفته هذه الحرب...

by lamar
مارس 8, 2026
المؤثرون
أدب وثقافة وفنون

المؤثرون

المؤثرون بقلم : مازن دحدوح Influencers   المؤثرون   تضمن إعلان الاتحاد الدولي للصحافة والإعلام عند إطلاق النسخة الأولى من مؤشره النوعي لأفضل 50 مؤثرا في العالم العربي لعام 2025 ثلاث شخصيات سورية...

by دعاء محمود
مارس 8, 2026
حزب الإصلاح يصدر بيان قانون قيصر
slider

اليوم العالمي للمرأة 8 آذار

#اليوم_العالمي_للمراة بيان صادر عن رئيس حزب الإصلاح الوطني بمناسبة اليوم العالمي للمرأة – 8 آذار بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار، أتوجه بتحية تقدير واحترام إلى نساء العالم كافة، وإلى...

by lamar
مارس 8, 2026
المرأة بين التكريم والتقدير
ثقافة

المرأة بين التكريم والتقدير

المرأة بين التكريم والتقدير 8 مارس 2026م د. محمد عبد العزيز   ليس في تاريخ الإنسانية قضيةٌ أكثر بداهةً من قضية المرأة، ومع ذلك قلّما عولجت ببداهتها. فهي نصف المجتمع حسابًا، ولكنها...

by دعاء محمود
مارس 8, 2026
Next Post
عزم الألمان على مقاطعة تل أبيب يبرز فجوة متصاعدة بين الحكومة والرأي العام

عزم الألمان على مقاطعة تل أبيب يبرز فجوة متصاعدة بين الحكومة والرأي العام

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

13 مارس.. «الدفاع عن حقوق الطفل» يطلق «يوم الأمل العالمي» لدعم الأيتام وإيصال رسالة إنسانية من أطفال العالم

13 مارس.. «الدفاع عن حقوق الطفل» يطلق «يوم الأمل العالمي» لدعم الأيتام وإيصال رسالة إنسانية من أطفال العالم

by مروة حسن
مارس 10, 2026
0

قراءة نقدية في الفرق بين الشعر النثري وقصيدة النثر 

قراءة نقدية في الفرق بين الشعر النثري وقصيدة النثر 

by دعاء محمود
مارس 9, 2026
0

دعاء محمود تكتب خواطر رمضانيَّة

دعاء محمود تكتب خواطر رمضانيَّة

by دعاء محمود
مارس 9, 2026
0

رياض الفرطوسي

إيران وحكمة التاريخ

by lamar
مارس 9, 2026
0

مع الصائمين

مع الصائمين

by دعاء محمود
مارس 9, 2026
0

 لطيفة الدليمي وداعاً

 لطيفة الدليمي وداعاً

by دعاء محمود
مارس 9, 2026
0

مارس 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  
« فبراير    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
إشارات من الماضي.. هل ما نشهده اليوم يمهد لموجة صعود جديدة للذهب؟ فبراير 4, 2026
احذر.. احتيال متقن باسم “أبل باي” قد يكلفك أموالًا طائلة فبراير 4, 2026
“الحوار” أفضل علاج للحزن وآلام الفقد فبراير 4, 2026
بوتين للرئيس الصيني: شراكتنا بقطاع الطاقة استراتيجية وقائمة على المنفعة المتبادلة فبراير 4, 2026
وفد وزارة الإعلام السورية يشارك في جلسة حوارية ضمن قمة الويب قطر 2026 فبراير 4, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In