كتب نزيه منصور
تريد واشنطن وقف إطلاق النار ولمدة محدودة، يجري خلالها مفاوضات غير مضمونة النتائج، وتعود ساحات الوغى إلى سابق عهدها وأشد قساوة، وهذا ما ترفضه طهران لأسباب عديدة منها:
١- من جرّب المجرب كان عقله مخرّب
٢- اتفاق ٢٠١٥ والموقع من مجموعة ٥+١ مع إيران والذي نقضه ترامب شخصياً في ولايته الأولى
٣- انعدام الثقة بواشنطن بشكل عام وبإدارة ترامب بشكل خاص
٤- غدر الإدارة الأميركية عبر اغتيال رأس الهرم الإمام السيد الخامنئي رضوان الله عليه
٥- دعم رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتن ياهو
٦- تعطيل المنطمة الدولية وتحديداً منظمة الامم المتحدة وخاصة مجلس الأمن من خلال حق النقض
٧-فقدان ترامب للمصداقية
٨- الولايات المتحدة الاميركية تؤمن بمبدأ حق القوة
٩- ابتلاء أميركي برئيس نرجسي مزاجي
١٠- وحدة الشعب الإيراني وتمسكه بنظامه السياسي
١١- ثقته بقدراته العسكرية وإيمانه بالنصر مهما كانت التضحيات ..
ينهض مما تقدم، أن الطرح الباكستاني على طهران، إذا لم يتضمن وقفاً للحرب الشاملة مع ضمانات ورفع للعقوبات وتحقيق المطالب الإيرانية فهو غير مقبول، وأما الطلبات الأميركية فهي لزوم ما لا يلزم، خاصة عدم امتلاك سلاح نووي، وهذا أمر مفروغ منه رغم القدرة على تحقيقه، وبالتالي في حال عدم التزام واشنطن بالشروط الإيرانية تصبح طهران في حل من التزامها وعلى الباغي تدور الدوائر…!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- أي خيار سيختار ترامب بصرف النظر عن ثرثراته الممجوجة؟
٢- هل ستتخلّى إيران عن التزامها بالامتناع عن إنتاج السلاح النووي في حال استمرار تعنّت واشنطن؟
٣- من أكثر حاجة لوقف الحرب واشنطن وتل ابيب أم المحور ووحدة الساحات؟
٤- في حال استمرار الحرب هل يبقى العالم بحالة المراقب؟
د. نزيه منصور

















Discussion about this post