“أغالب مجرى النهر” لسعيد خطيبي تتوج بالجائزة العالمية للرواية العربية 2026
كتب : مازن دحدوح
أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية، اليوم الخميس، فوز رواية “أغالب مجرى النهر” للجزائري سعيد خطيبي بلقب الدورة التاسعة عشرة.
من بين 137 رواية من 17 دولة عربية، قدمتها 92 دار نشر تم اختيار 16 رواية للقائمة الطويلة، وصولا إلى 6 روايات في القائمة القصيرة، والتي أكد أعضاء لجنة التحكيم جدارتها جميعا بالفوز والمنافسة.

الروائي سعيد خطيبي
روائي جزائري من مواليد 1984،
درس في الجزائر وفرنسا.
حصل على ليسانس في الأدب الفرنسي من الجامعة الجزائرية، وماجستير في الدراسات الثقافية من جامعة السوربون.
يعمل في الصحافة منذ 2006 ويقيم في سلوفينيا.
سبق له أن أصدر:
“مدار الغياب” ترجمة لقصص جزائرية باللغة الفرنسية، 2009
“كتاب الخطايا” رواية، 2013
“جنائن الشرق الملتهبة”
كتاب رحلات في دول البلقان، 2015
“أربعون عاماً في انتظار إيزابيل” (رواية، 2016) التي فازت بجائزة كتارا للرّواية العربية المنشورة 2017،
“حطب سراييفو” (رواية، 2018) التي أُدرجت في القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2020 وصدرت بالإنجليزية عن منشورات بانيبال وبالصربية عن جيوبويتيكا بوكس.
فازت روايته “نهاية الصحراء” (2022) بجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع المؤلف الشاب، عام 2023.
فاز سعيد خطيبي بجائزة ابن بطوطة في أدب الرّحلة (2015).
موضوع الرواية
تتناول الرواية قصتين متوازيتين في الجزائر العاصمة: طبيبة عيون تُعيد البصر لمرضاها باستخدام قرنيات مسروقة من جثث الموتى، يُقبض عليها بتهمة قتل زوجها، بينما يُتهم والدها، وهو مقاتل سابق في صفوف المقاومة الجزائرية، بالخيانة الوطنية.
ومع تداخل القصتين، تتتبع الرواية تاريخ الجزائر من الحرب العالمية الثانية إلى العشرية السوداء في تسعينيات القرن الماضي (ما يسمّى الحرب الأهلية الجزائرية)، بما في ذلك حرب التحرير وتداعياتها.


















Discussion about this post