حين يصبح الحب مأوى

حين يصبح الحب مأوىلك العهدُ الوثيقُ ونبضُ قلبيبأن أبقى على وعدي وِفاقاإذا ما غِبتَ عن عينيَّ يومًاجعلتُ الشوقَ لي دربًا رِفاقاأحادثُ طيفَك الساري بروحيوأزرعُ في مسائي منهُ آفاقافحبُّك في دمي سرى عميقًاكأنّي قد خُلِقتُ له اشتياقافخذني حيث شئت فلن أخافاففي كفّيك قد وجدتُ انعتاقاوأمضي في هواك بلا تردّدٍوأجعلُ من رضاك القلبَ شُغفَاإذا ضاقت بيَ الدنيا وأوجعتْوجدتُ بقربِ روحِك لي مَطافاكأنك موطني إن ضعتُ يومًاوأنتَ لرحلتي المعنى وطافاألوذُ بحضنك الدافئ حنينًاكطفلٍ عاد يطلبُ منك عطفاوتسري في عروقي مثلَ نورٍيبدّدُ في مسالكِها اختنافافما عادت همومي ذاتَ ثقلٍإذا ما صرتَ لي صدرًا يُصافىأراك بكل شيءٍ حول عينيحضورًا صادقًا، عشقًا شفافاكأن الكون حين نطقتَ باسميتبسّمَ، وانثنى شوقًا وطافاوإن غابَ المساءُ عني قليلًاأراك بنبض صدري لا اختطافاأخبّئ اسمك الغالي دعاءًوأكتبه على صدري اعترافافأنت الحلم إن طال انتظاريوأنت الوعد إن عانيتُ جافاوأنت العمر إن ضاقت سنينيوأنت الحب إن ضاعوا وخافافخذني حيث شئت فلن أخافافقد صرتُ الأمانَ إذا تخافاوأقسم أن أبقى رغم بعدٍأحبك في الخفاء وفي انكشافاوإن جار الزمانُ عليَّ يومًاسأبقى في هواك أنا الوفافا
د. محمد عبد العزيز
السودان




