
الأمن الغذائي العالمي في الميزان
- شهدت البورصات العالمية للسلع الغذائية والاستراتيجية اليوم قفزة ملحوظة ومفاجئة في أسعار عقود الحبوب الآجلة، وفي مقدمتها القمح والذرة، مما أعاد مخاوف التضخم الغذائي إلى الواجهة مجدداً. وجاء هذا الارتفاع السعري مدفوعاً ببيانات متباينة حول تراجع معدلات الإنتاج في بعض المناطق الزراعية الكبرى في أمريكا الشمالية نتيجة موجات الجفاف الجافة، إلى جانب فرض بعض الدول قيوداً تصديرية جديدة لحماية مخزونها الاستراتيجي المحلي وتأمين احتياجاتها الذاتية.
وأشار محللون اقتصاديون لـ “الدستور” إلى أن هذه التقلبات العالمية تضع ضغوطاً إضافية على الدول المستوردة، مما يتطلب تسريع الخطط البديلة لتعزيز الإنتاج المحلي وتطوير آليات التخزين والصوامع. وانعكست هذه التطورات على عقود الشحن البحري والخدمات اللوجستية التي شهدت ارتفاعاً في تكاليف التأمين والنقل عبر الممرات المائية الرئيسية، وسط ترقب واسع من التجار وصناع القرار المالي لما ستسفر عنه تداولات الأسواق مطلع الأسبوع المقبل لاستشراف منحنى الأسعار النهائي للسلع الغذائية الأساسية.



