اعتقال محمد باقر السعدي الطعم الاستخباري

 

بقلم_ الخبير عباس الزيدي

عملية اعتقال محمد باقر السعدي في تركيا بطلب على ضوء مذكرة امريكية نضعها تحت التحليل الدقيق •

لا يعدوا محمد باقر السعدي اكثر من شخص عادي جدا

نعم انه صاحب علاقات ربما بحكم مجال عمله في قطاع النقل والسياحة

لايمتلك اي من مقومات العمل الامني والاستخباري فهو استعراضي وثرثار ومعروف بتلك الصفات والكثير يتحفظ بالحديث معه

مانشر حوله على أنه يسعى ويخطط لاعمال في الولايات المتحدة عن طريق اصحاب اليمين وأجزم انه عاري عن الصحة علما ان جميع الابواب كانت مفتوحة له من الاحزاب وحركات المقاومة اما بحكم عمله كما أشرنا او اكراما لأبيه الشهيد القائد السابق في الحرس كما تم الترويج له •

وهناك شبهات حول اعتقاله وتحليلات ربما توصلنا الى قلب الحقيقة

اولا_ الشبهات

1_عملية اعتقاله بهذه الطريقة المهلهلة مع علمه انه على لائحة المطلوبين في الانتربول

2_ نقله واستلام من قبل FBI وهو غير معصوب الأعين خلاف عمليات إلقاء القبض او النقل المطلوبة للمعتقلين

3_ اظهاره بأنه رقم صعب ذي قيمة

4_ السماح له بنشر مقاطع فيديو وارسال رسائل رغم اعتقاله

5_ سفره عبر تركيا الى روسيا (ترانزيت ) واحدة من اغبى الخطوات المكشوفة حيث كان بإمكانه استخدام بدائل اخرى او لقاء مسؤول روسي ذي شأن في العراق او ايران •

6_رسم صورة البطل الأسطوري وارجاعه او تحريره ليرجع محمولا على الأكتاف

ثانيا_ اين تكمن الحقيقة ..؟؟؟

جزما تحن لانملك اي معلومة في هذا المجال لكن هذا لايعني وقوعنا أسرى ولا نذهب نحو التحليل المنطقي والعقلي وهذه مهمة رئيسية لمجتمع الاستخبارات والتي تقودنا لاحدى الحقائق و المعطيات التالية

1_ان محمد باقر السعدي عميل مزدوج وهذا احتمال مطروح اما أنتهت خدماته او يتم رسم سيناريو جديد له عبر قصة الاعتقال

2_ انه طعم تضليلي لعملية خداع استخباري قامت بها الاجهزة الايرانية ببراعة اما لغرض الخداع او عملية الهاء تشغيلية

3_ربما نحن امام صفقةتبادل لمحتجزين في المستقبل بين واشنطن وطهران لذلك لجاء الطرفين لتلك الالية

4_ ربما عملية الاعتقال جائت لاستثمار علاقاته وبالتالي كمية المعلومات التي تخص شخصيات ايرانية وعراقية ولبنانية •

نضع هذه الحقائق والمستقبل كفيل بكشف المستور

فانتظروا اني معكم من المنتظرين

 

شارك