
بطاقة حمراء لعمالة الأطفال
كتب مازن دحدوح
بطاقة حمراء لعمالة الأطفال
يصادف اليوم الثاني عـشر من حزيران اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال
حيث انطلقت حملة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال لعام 2026 تحت شعار “البطاقة الحمراء لعمالة الأطفال: اللعب النظيف للأطفال، والعمل اللائق للبالغين”
و التي تهدف إلى تعزيز العمل بشأن السياسات التي تمنع عمل الأطفال وتسحب الأطفال منه:
التعليم الجيد، والحماية الاجتماعية الشاملة، والعمل اللائق وسبل العيش الكافية للبالغين، وقوانين وإنفاذ أقوى، وأنظمة بيانات ورصد أفضل، والعمل المسؤول في الزراعة وسلاسل التوريد.
إن هذا الإجراء ضروري بشكل عاجل. وعلى الرغم من التقدم المحرز، لا يزال 138 مليون طفل يعملون.
يأتي اليوم العالمي 2026 في لحظة حاسمة تتزامن الحاجة الملحة لتسريع العمل وترجمة الالتزامات إلى نتائج ملموسة.
يوفر المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال، الذي عقد في مراكش، من جديد :
إطار عمل لمكافحة عمل الأطفال .
خارطة طريق ومؤشرات ملموسة لمعالجة عمل الأطفال
وذلك من خلال استجابات متكاملة تعالج الأسباب الجذرية وتحمي حقوق كل طفل.
الأطفال في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك ما يقرب من 54 مليون طفل يعملون في أعمال خطرة.
وهنا تاتي أهمية منظومة التعليم من خلال سياسات التعليم في بيئة العمل الحقيقي او ما يعرف بالتعليم المزدوج
الذي يعتبر من اهم الأنظمة التعليمية التي تسهم في رفع قدرات الطلاب للالتحاق بسوق العمل.
الذي يعرف بانه نظام يتم تنفيذه بالشراكة بين المدارس المهنية التابعة لوزارة التربية والتعليم مع غرف الصناعة والتجارة و السياحة و الزراعة .
حيث يقوم قطاع التربية من خلال خطة متكامله بتدريس المواد النظرية وتنفيذ بعض الدورات الأساسية على أن يقوم قطاع الاعمال بتدريب الطلاب مهنيا داخل الشركات و مؤسسات الخدمات.
هناك مميزات كبيرة للطلاب عند الالتحاق بالتعليم المزدوج منها :
تقاضى مكافئة مالية شهرية و توفير فرص التدريب داخل المصانع والشركات الكبرى للتعرف على احدث الأساليب الحديثة فى العمل واكتساب المهارات الأساسية وكذلك وجود تأمين اجتماعى وتأمين ضد الحوادث، وأنشطة رياضية وثقافية وفنية متنوعة، إضافة إلى أولوية العمل داخل المصانع والشركات المطبق بها هذه المنظومة.
أخيرا
في اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال، ارفعوا البطاقة الحمراء لعمالة الأطفال. التعبئة والتحدث والعمل على تحويل التزامات مراكش إلى تغيير حقيقي للأطفال والأسر والمجتمعات في كل مكان.
لنعمل معاً من أجل إنهاء عمل الأطفال؛ فأطفالنا يستحقون مستقبلًا أفضل يليق بأحلامهم.
وذلك من خلال التصدي لعمل الأطفال الذي يمثل أولوية إنسانية وتنموية لبناء مستقبل يليق بهم، خالٍ من الاستغلال، ومفعم بالتعليم والعدالة والفرص.



