“ذاكرة الخلايا تحت الشمس”

  • لماذا يتذكر جلدنا ضربات الشمس القديمة بعد مرور عشرين عاماً؟
  • في مقال طبي يعتمد على أحدث أبحاث الجينوم البشرية الصادرة اليوم، يكشف العلماء عن حقيقة مرعبة حول “الإجهاد الحراري الصيفي”. الجلد لا ينسى الحروق؛ فالتعرض المفرط لأشعة الشمس المباشرة في جيل الشباب يحدث تغييرات ميكروسكوبية صامتة في الحمض النووي (DNA) للخلايا الجلدية، تبقى مخزنة وكامنة لسنوات طويلة قبل أن تظهر على شكل تجاعيد مبكرة، بقع شيخوخة، أو حتى أورام خبيثة في الكبر. المقال ينصح بضرورة تغيير الثقافة المجتمعية التي تعتبر واقي الشمس “مستحضر تجميل رفاهي”، والتعامل معه كدرع صحي إلزامي لحماية الذاكرة الخلوية للجسم من الطفرات الحرارية القاتلة.
شارك