“حكايات الخط العربي”..

المطبوعات الرقمية تسلب الهوية البصرية من لافتات شوارعنا القديمة.تغزو اللافتات البلاستيكية المطبوعة كمبيوترياً واجهات المحلات والتجارة في مدننا، مسببة تلوثاً بصرياً موحداً يفتقر للروح. يتناول هذا المقال الثقافي معركة البقاء التي يخوضها خطاطو الحرف العربي التقليدي الذين كانوا يزينون الشوارع بخطوط الرقعة، الثلث، والديواني المشغولة يدوياً بحبر وصبر طويلين. المقال يستحضر تاريخ لافتات الأسواق القديمة التي كانت تعتبر لوحات فنية بحد ذاتها تعكس ثقافة واعتزاز المدينة بهويتها، داعياً البلديات والمؤسسات الثقافية إلى فرض قيود جمالية تعيد الحرف العربي الأصيل إلى واجهة المشهد البصري اليومي.

شارك