
زلزال سياسي.. زيف الرواية الأمنية
- شهدت الساحة السياسية والميدانية صدمة غير مسبوقة تزامناً مع الأنباء الواردة حول استقالة رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، بعد حديث في إسرائيل عن تعرضه للتضليل والاحتيال. وجاءت هذه الاستقالة المفاجئة لتعكس عمق الخلافات والانهيارات اللوجستية والأمنية المتلاحقة، بعد تسريبات موثقة من الأوساط الاستخبارية أكدت أن القيادي البارز وقع ضحية لعملية خداع استراتيجي معقدة تضمنت تزوير معطيات ميدانية وتقارير سرية مضللة، مما دفعه لاتخاذ قرارات حاسمة بنيت على معلومات زائفة كلياً.
وأشارت التحليلات السياسية إلى أن تداول الحديث في إسرائيل حول “التضليل والاحتيال” الذي تعرض له الحية يثبت حجم الاختراق الأمني الكبير والشرخ المتزايد في جدار الثقة بين المستويات القيادية المختلفة. ويرى مراقبون أن خطوة الاستقالة ستلقي بظلالها دغري على مسار المفاوضات الجارية وملفات التهدئة، وسط حالة من الإرباك الشديد التي تسود الأروقة السياسية للحركة لإعادة ترتيب الصفوف وتعيين بديل قادر على التعامل مع تداعيات هذا السقوط المدوي للرواية الأمنية الداخلية والخارجية.



