
تفاصيل مثيرة تكشف مخططات إيران لاغتيال ترامب
- فجّرت الأوساط الاستخباراتية والأمنية الدولية هزة مدوية تفجرت أصداؤها في العاصمة واشنطن اليوم الجمعة 14 آب (أغسطس) 2026، إثر التحقيق التوثيقي الموسع الذي نشرته شبكة “يورونيوز عربي” عبر موقع “msn” تحت عنوان “قناص وطعن وصاروخ.. تفاصيل جديدة عن تحذيرات إسرائيلية من مخططات إيرانية لاغتيال ترامب”. ويقشر هذا التقرير، الذي صاغه الكاتب علي حسن، الستار عن كواليس بالغة الخطورة؛ كاشفاً بالوثائق وبناءً على معلومات نقلتها شبكتا “سي إن إن” و”رويترز” عن تفاصيل العملية الأمنية السرية التي رافقت مغادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تركيا في يوليو/تموز الماضي، وذلك عقب تلقي واشنطن تحذيرات استخباراتية عاجلة ومباشرة من إسرائيل بشأن تهديدات جدية لتصفيته.
وأوضحت الكشوفات اللوجستية الفنية للتحريات، أن السيناريوهات المرصودة شملت منطلقات تكتيكية متعددة ومرعبة؛ تراوحت بين استخدام خلايا التصفية دغري لبنادق القناص، أو الطعن المباغت، وصولاً إلى احتمالية استهداف طائرة الرئاسة الأمريكية بصاروخ مستقل محمول على الكتف أثناء الإقلاع. ودفعت هذه المعطيات الأجهزة الأمنية والسرية الأمريكية (Secret Service) إلى صياغة تحولات مرنة وفرض بروتوكولات حظر ورقابة صارمة ومستحدثة لحماية ترامب، شملت تنفيذ ترتيبات مشددة وغير معلنة لضمان مغادرته الآمنة؛ ورغم أن الاستخبارات لم تتمكن من التحقق بصورة كاملة من وجود مخطط محدد بالأسماء، إلا أن التدابير السيادية تظل خط دفاع أول لحماية القادة من عواصف النزاعات عابرة الحدود صيانةً للأمن العام.
وتزامن هذا الاختراق الاستخباري الصاخب مع معطيات وتطورات ميدانية ودبلوماسية بالغة الحساسية جاري تداولها عبر المنصات الإقليمية لـ “الدستور”؛ حيث أعلنت الهيئات السياسية عن تحذير ناري حصد المتابعة تحت عنوان “حزب الله يحذّر السلطة اللبنانية من ‘انفجار’ غضب جمهوره: التفاوض مع إسرائيل لن يأتي إلا بالعار” بمرونة تامة، بالموازاة مع رصد كواليس الانتخابات في تل أبيب عقب نشر تقرير أفاد بأن “بيبي أسوأ عدو لنفسه.. تقرير: ترامب يتجنب دعم نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية” بالبورصة السياسية، في الوقت الذي شهدت فيه باريس منعطفاً تشريعياً حاداً إثر إعلان يفيد بأن “المجلس الدستوري الفرنسي يلغي حظر وسائل الإعلام” والقيود الصارمة المفروضة عليها صيانةً للحريات؛ لتتكامل نشرة النشر وتتلاقى بين لغة الردع الاستخباري الساخنة لإحباط مؤامرات اغتيال ترامب، وطبول الغليان الميداني بالشرق الأوسط، والتدابير السيادية الدولية لحفظ توازنات القوى واستقرار المجتمعات المعاصرة.



