التاريخ يعيد نفسه من معركة الخندق بزمن رسول الله سيدنا محمد الى جنوب لبنان

 

 

*كتب ياسر الحريري*

 

في معركة الخندق وبوجود رسول الله جاء كفار العرب والمشركون واليهود وحاصروا المسلمين ولم يجرؤ احد من صحابة رسول الله وفرسان المسلمين بالخروج ومبارزة عمر بن ود العامري .

وصاح رسول الله سيدنا محمد من يبارزه واضمن له على الله الجنة

انكفأ المسلمون وخافوا ..وجنبوا

. *هذا عمر ابن ود*

 

فخرج فتى اسمه *علي بن ابي طالب*.. وقال انا له يا رسول الله فأرجعه رسول الله ولم يقبل..

وتكرر الامر .. الى ان لم يجد رسول الله غير هذا الفتى علي .

ولما توجه علي لمبارزة عمر الفارس الشهير . رفع سيدنا رسول الله يدية

( *كما ورد في صحيح البخاري ومسلم وفي السنن وفي الفضائل لاحمد بن حنبل*) .

وتوجه الى الله تعالى ودعا للفتى وقال الهي

(*إن قتل علي لن تعبد بعد اليوم*)

*واليوم الموقف يتكرر*

امام الهجمة نفسها مع تغير الظروف خرج ابناء الامام علي لوحدهم… لوحدهم في العراق وايران ولبنان

 

ساندوا *المسلمون السنة* في فلسطين .

ودفعوا ضريبة لا اعلم اذا كان تكليفهم الشرعي يفرض عليهم هذا التدبير والقرار والموقف ان يففوا وحدهم ومقابلهم مليار ونصف مليار مسلم سني يتفرجون بل بعضهم مشارك بالمال والسلاح لقتل المسلمون السنة في فلسطين.

ومن ثم خرج ابناء علي مرة ثانية ليقانلوا لوحدهم ويواجهوا العدوان الاسرائيلي على بلدهم لبنان… فيما الجميع اما متفرج . والبعض على شاشاته ومنصاته يحرض على قتل ابناء علي في لبنان والعراق وايران ويحاصرهم ويدعوا الى تهجيرهم ويحاول ان يغير في لبنان معادلة لبنانية بشكل خطير وحساس قد تؤدي الى فتنة طخياء.

التاريخ يعيد نفسه؟؟؟

شارك