لقاء مع الكاتب السوري سعيد فارس السعيد وأهم مؤلفاته

 

الدكتور

سعيد فارس السعيد

 

كاتب وباحث استراتيجي سوري مستقل

متخصص في قضايا الأمن الاجتماعي والوطني والقومي والإعلام والرأي العام

 

مكان الولادة: حلب – سوريا، 1961

 

التوقيع المعتمد في المقالات المنشورة في الصحف والمواقع العربية:

«صوت من أجل شرق يولد من تحت الرماد، لا من تحت الركام.»

 

التعريف

سعيد فارس السعيد كاتب وباحث استراتيجي سوري مستقل،

 

ينتمي إلى مدرسة الفكر المستقل، ولم يرتبط بحزب أو تنظيم سياسي أو ديني.

يركز في كتاباته وأبحاثه على قضايا الأمن الاجتماعي والوطني والقومي، والإعلام والرأي العام، والتحولات السياسية والاستراتيجية، والعدالة والكرامة الإنسانية، والشراكة والتعايش، انطلاقًا من رؤية تؤمن بأن مستقبل المشرق العربي لا يمكن أن يُبنى إلا على أساس المشاركة والاعتراف المتبادل ورفض الإقصاء والتعصب.

 

ويؤكد في مشروعه الفكري أن الكتابة ليست وظيفة إعلامية فحسب، وإنما مسؤولية تجاه الإنسان والمجتمع والوطن، وأن استقلال الكاتب يمثل أساس قدرته على قول ما يراه حقًا، بعيدًا عن الاصطفافات الحزبية أو الدينية أو المذهبية.

 

___المؤهلات العلمية.

حاصل على دكتوراه في الصحافة والإعلام عام 2010،

 

وكانت أطروحته بعنوان:

«الرأي العام وطرق التأثير»

ونال الدرجة بتقدير الامتياز.

وتتناول الأطروحة أشكال الرأي العام وأنواعه ودوافعه، ووسائل التأثير فيه وتوجيهه وصناعته.

 

الخبرات والمواقع والمسؤوليات.

رئيس مكتب الإعلام في رئاسة جامعة حلب، بين عامي 1981 و1983.

 

مسؤول الإعلام والشكاوى في مجلس مدينة حلب عام 1984.

 

مستشار صحفي في مكتب الأمن القومي للجمهورية العربية السورية بين عامي 1984 و1992.

 

محرر صحفي في صحيفتي الثورة والجماهير بين عامي 1992 و2010.

 

عمل في المجال الثقافي والإعلامي، وشارك في النشاطات والفعاليات الأدبية والفكرية.

 

في عام 2010، قدم استقالته من العمل الوظيفي، واختار تكريس نشاطه الفكري والثقافي بصورة مستقلة.

 

المؤلفات والإنتاج الفكري.

 

يمتد إنتاجه بين الكتب والدراسات والشعر والمقالات، ويتناول موضوعات وطنية وإنسانية وإعلامية وثقافية، بعيدًا عن الاصطفافات الدينية أو المذهبية.

ومن أبرز مؤلفاته:

 

١/خواطر – إليكِ يا حوران.

 

٢/حديث الروح – السيرة المشرفة لأحياء خالدين.

 

٣/الفروسية عند العرب – الطبعة الأولى عام 1993، وأعيدت طباعته في بيروت عام 2025.

 

٤/الرأي العام وطرق التأثير

 

٥/الإعلام التنموي.

 

٦/الإعلام والإدارة والتنمية.

 

٧/قضايا الجماهير.

٨/صحافة حلب في مئة عام

٩/أضواء على الكنيسة المارونية – النشأة والجذور

 

١٠/نداءات الشام – ديوان شعر للوطن والإنسان.

 

١١/دبيل – ديوان شعر سرياني في الحب والمرأة.

 

١٢/كما أعيد إصدار عدد من أعماله الشعرية والفكرية في بيروت، ومنها نداءات الشام وحبيبتي زهرة المانوليا.

 

من أبرز مقالاته الحديثة

 

__صوت ضمير وهوية وشرق يولد من تحت الرماد – بيروت، 17 حزيران 2025.

 

شرق… هل سيولد من حطام الحرب؟ – 21 حزيران 2025.

 

لا سلام مع الإقصاء… ولا شرق جديد دون عدالة – 22 تموز 2025.

 

وتتناول كتاباته الحديثة التحولات السياسية والاجتماعية في المشرق، ومستقبل المنطقة، ومفهوم الأمن المجتمعي، والعلاقة بين العدالة والاستقرار، ودور الفكر والإعلام في صناعة الوعي العام.

 

__النشاط الثقافي والإعلامي

 

محاضر في عدد من المراكز الثقافية العربية.

مشارك في مهرجانات وملتقيات فكرية وأدبية محلية وعربية.

 

__محلل سياسي وباحث استراتيجي وضيف في برامج سياسية عبر وسائل إعلام وإذاعات وقنوات عربية.

 

_مساهم في الحوارات الفكرية والثقافية المتعلقة بمستقبل المنطقة العربية وقضايا الأمن والاستقرار والتعايش.

 

__الإسهام في قضايا التراث

اهتم كذلك بالتراث الثقافي والحضاري السوري، وشارك في جهود إعادة إحياء وترميم ميدان سباق الخيل في بصرى الشام، الذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثاني الميلادي، إلى جانب الميدان الموسيقي المجاور.

وينطلق هذا الاهتمام من قناعة بأن حماية التراث ليست مجرد عناية بالماضي، وإنما هي جزء من حماية الذاكرة والهوية الوطنية.

 

__الرؤية والمشروع الفكري.

 

ينطلق مشروعه الفكري من الدعوة إلى بناء تحالف فكري عربي جامع، وإطلاق خطاب عربي جديد يتجاوز الحزبية والانغلاق والعصبيات الدينية والطائفية والقبلية، ويضع الإنسان والعدالة والكرامة والمشاركة في مركز الحياة العامة.

ويرى أن الشرق الجديد لا ينبغي أن يولد من تقسيم المجتمعات أو إقصاء مكوناتها، وإنما من الاعتراف المتبادل بينها، ومن بناء دولة ومجتمع يحفظان الحقوق والكرامة لجميع أبنائهما.

 

كما يؤكد أن الأمن الاجتماعي لا يمكن أن يتحقق بالإقصاء، وأن الاستقرار الحقيقي لا يقوم على الخوف، بل على العدالة والمساواة وتكافؤ الحقوق والواجبات.

 

___الرؤية المختصرة

«لا سلام مع الإقصاء، ولا شرق جديد دون عدالة.»

 

ويواصل الدكتور سعيد فارس السعيد نشر مقالاته وأبحاثه في عدد من الصحف والمجلات العربية والمواقع الإلكترونية، وله حسابات ومنصات إعلامية باسمه الصريح باللغة العربية على فيسبوك وإكس وتلغرام.

 

.

ويؤمن بأن الكتابة ليست وظيفة إعلامية فحسب، بل مسؤولية تجاه الإنسان والمجتمع والوطن، وأن استقلال الكاتب الفكري هو الأساس الذي يمنحه القدرة على قول ما يراه حقًا، بعيدًا عن الاصطفافات الحزبية أو المذهبية.

 

اهتم سعيد فارس السعيد بالتراث الثقافي والحضاري السوري، وشارك في جهود إعادة إحياء وترميم ميدان سباق الخيل في بصرى الشام، الذي يعود تاريخ بنائه إلى العصر الروماني، إلى جانب الميدان الموسيقي المجاور.

وينطلق هذا الاهتمام من إيمانه بأن صون التراث ليس مجرد حماية للأحجار والمواقع التاريخية، بل هو حماية للذاكرة والهوية الوطنية السورية.

 

__إصدارات قادمة…

 

يواصل سعيد فارس السعيد مشروعه البحثي والفكري، ويعمل حاليًا على إصدار دراستين فكريتين وسياسيتين وتوثيقيتين في لبنان:

 

1. «أسرار الحرب على إيران وتداعياتها وحتمية بدايات إعادة تشكيل عالم متعدد الأقطاب»

 

دراسة تبحث في خلفيات الحرب على إيران وتداعياتها الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على توازنات القوى، وعلى مسار التحولات الجارية في النظام الدولي، مع قراءة لاحتمالات الانتقال نحو عالم أكثر تعددًا في مراكز القوة.

 

2. «كيف ولماذا سقط نظام الأسد في سورية؟»

دراسة سياسية توثيقية تبحث في العوامل الداخلية والإقليمية والدولية التي أسهمت في سقوط نظام الأسد، وتحاول قراءة الحدث في سياقه التاريخي والسياسي والاستراتيجي، بعيدًا عن القراءات الانفعالية أو التبسيطية.

شارك