توازن القوى ومستقبل المنطقة في ظل القدرة اليمنية الصاعدة 

 

بقلم _ الخبير عباس الزيدي

اولا_ القدرة اليمنية

1_ عند تقييم القدرة اليمنية لابد من الفصل بين القدرة الدفاعية والهجومية

2_التركيز على القدرة الدفاعية كون اليمن مستهدف من جملة من الأعداء يمتلكون قدرات عالية ولفترة زمنية طويلة لم ينقطع خلالها العدوان او التهديدات والتحديات  مع حصار مطبق

3_الفصل مابين الدفاع الثابت والدفاع المتحرك

4_ معرفة مستوى القوات المعادية  وامكانيات وقدرات انصار الله

5_ برامج تطوير القدرات اليمنية  وعلى ضوء الواقع  ومديات ذلك التطوير مع حساب كل عدو ( امريكي او صهيوني او سعودي او اماراتي ..الخ )

في ظل عدوان مستمر وحصار جائر

6_معرفة قدرة انصار الله في المواجهةمع الافلات من محاولات الاعداء التي تستهدف استنزاف قدرات اليمن

7_ المعرفة الاستباقية والتخمينية للسقف الزمني لكل عدوان وبالتالي وضع خطط الدفاع الكفيلة بافشاله وهزيمته ومن اهمها الاقتصاد بالقوة والدقة في الضربات

8_ الجهد الاستخباري المبذول والذي يركز على الاولويات في المواجهة الدفاعية او في عمليات التطوير او في الإجراءات الوقائية وكل ذلك بحاجة الى معلومات  غاية في  الدقة

9_ اجراء عمليات التقييم لكل مرحلة واعادة النظر في الخطط مابعد كل عدوان ولكل عدو بصورة منفردة

10_ رفع الجهوزية والاستعداد القتالي على ضوء تقديرات مجتمع الاستخبارات في اليمن مع وضع الخطط الردعية بلحاظ عنصري المفاجئة والمباغتة واستعادة زمام المبادرة رغم الموقف الدفاعي

@ الخلاصة _ كل المؤشرات والمعطيات تؤكد ان الاخوة انصار الله تخطوا حاجز الاحراج الى مراتب عليا من خلال تطوير القدرات والخطط مكنتهم من الانتقال من الدفاع الثابت الى المتحرك والمتمثلة بمرحلة الهجوم  الاخير  وامكانية صد الهجوم المقابل مع ادامة الزخم واستثمار النصر والفوز ولو على مستوى قفزة

وقد قدموا اكثر من دليل ميداني عملياتي سابقا_ قبل الفتح الاخير والانهيار  الكبير في صفوف العدو  عندما هزموا اكبر قوة عالمية امريكية في البحر الاحمر باساطيلها وحاملات طائراتها ومعها دول المنطقة بالاضافة الى اسرائيل

ثانيا_ المعادلات  الجديدة

على ضوء ماتقدم وبعد الانهيار الحاصل في قوات العدو والتقدم المباغث والسريع للأخوة انصار الله

1_ برزت ومن دون أدنى شك معادلات جديدة

2_ لايقتصر تاثير  تلك المعادلات على مستوى دول المنطقة بل يتعدى تاثيرها على ميزان القوى  في المنطقة الى مستوى عموم غرب اسيا  وابعد من ذلك

بمستويات متعددة واصعدة مختلفة

لذلك يعتبر امتناع ورفض  امريكا  للاشتراك في العدوان رغم المغريات السعودية التي قدمتها لترامب  احد الادلة والبراهين على  القوة اليمنية وقدراتها العالية والمتنامية مما يفرض واقع جديدا ليس على مستوى المنطقة بل على مستوى العالم خصوصا فيما يتعلق بالتحالفات الامنية والعسكرية والذي بدوره ينعكس على المشاريع الاقتصادية العالمية  المتقاطعة

وهنا تبرز معادلة يمنية خالصة مفادها

@ هندسة القدرة @ والتي تعني  القوة والقدرة والموقع الجغرافي انتقلت بها اليمن من قوة محلية الى اقليمية تؤثر وترسم المعادلات العالمية

وهذا ينعكس على كل من

1_ مستقبل تواجد القوات الأمريكية في المنطقةبمافيها افريكوم

2_ تحالف مكة

3_ ميزان القوى في المنطقة ومستقبل اسرائيل

4_ مستقبل الطاقة في المنطقة بعد هرمز وباب المندب وحتى مستقبل طرق النقل البرية البديلة

5_ أشغال  الفراغ الامريكي الحاصل والزحف المتوقع للقوى الاخرى على المنطقة بالتنسيق مع كل من اليمن وايران

( الصين او روسيا او بريطانيا .. الخ)

6_ هل من دليل على ماتقدم …؟؟

نعم _ يعتبر عدم دخول مصر وتحفظها على الدخول في تحالف مكة هو لعلمها المسبق بالقدرات اليمنية صاحبة المستقبل على البحر الاحمر وبالتالي مستثبل قناة السويس وبديلها الاسرائيلي قناة بن غوريون  لذلك لم تجازف مصر بالاشتراك بالتحالف بل حتى تركيا هي الأخرى مع باكستان يرفضان الاشتراك في العدوان لاسباب معروفة لعل من اهمها عدم  اثارة حفيظة او خسارة ايران ومحور المقاومة وان هناك عدو  مجرم وغاشم يتربص بكل دول المنطقة متمثل باسرائيل

ثالثا_ مستقبل دول المنطقة

ليس السعودية فقط وكيفية تصدير النفط بل جميع دول المنطقة هي تحت الضغط والابتزاز الصهيوامريكي لذلك لا منجاء ولاملجاء لها بعد استرانيجية المضائق ومعادلة النصر ( هر مز وباب المندب ) لاخلاص للجميع مالم يتم التخلص من العدوان الامريكي والابتعاد عن مشاريع ومخططات الاستكبار والصهيونية العالمية  والدخول في مشاريع وتحالفات امنية وعسكرية  واقتصادية موحدة تجمع دول المنطقة في مصالح واحدة  يعم من خلالها الأمن والسلام والازدهار وذلك لن ولم يحصل مالم يتم طرد قوات الاحتلال الامريكي من غرب اسيا واحقاق الحق لفلسطين وطرد المغتصبين

 

شارك