نخلةٌ تُغازِلُ النّهر

نخلةٌ تُغازِلُ النّهر نخلةٌ تُغازِلُ النّهرَ ابتسامْ فارتدَّ في وجناتِها ضوءُ الغمامْ مدّتْ ذراعَ الشّوقِ نحوَ مياههِ فاهتزَّ من نجوى الحنينِ لها الهيامْ قالتْ لهُ: يا نهرُ هل لكَ موعدٌ أم أنَّ عهدَكَ في التّلوُّنِ لا يُرامْ فأجابها والموجُ يضحكُ…









