دمٌ على الهاتف وصمتٌ في القصر

حين يرنّ الهاتف حاملاً قدرا” ثقيلا”، يتحوّل الصوت إلى مفترق روح، وتصير الثواني مساحة إختبار للمعنى الإنساني. هناك، عند الحدّ الفاصل بين الفقد والنجاة، يكتشف المرء حجم قلبه، ويقيس العالم بميزان التضحية. جاء الأتصال كريحٍ سوداء تدخل بيتا”…





