ظلال على الرصيف العتيق

كانت خيوط الشمس الذهبية الآفلة تنسحب ببطء وهدوء من فوق الحجارة البازلتية السمراء للرصيف العتيق، تاركة وراءها ظلالاً طويلة ممتدة تتراقص مع نسيم المساء البارد. في تلك الزاوية المنسية من المدينة، جلس العجوز “أبو أحمد” على مقعده الخشبي المهترئ؛ ذلك…








