الجمعة, مايو 15, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية

قراءة نقدية لنص صبا الخريف للأديب عبدالله عبدالإله باسلامة بقلم الناقد سليمان جمعة

الهام عيسى by الهام عيسى
أبريل 3, 2025
in بحوث ودراسات
0
قراءة نقدية لنص صبا الخريف للأديب عبدالله عبدالإله باسلامة بقلم الناقد سليمان جمعة
0
SHARES
8
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قراءة سليمان جمعة ل نص”صبا الخريف ”
للاديب اليمني عبدالله عبدالإله باسلامه
______________
__صبا الخريف.

على الضوء الهزيل للشمعة الوحيدة تلالات محتويات غرفتي الصغيرة، وأخذت ظلالها تتراقص كأنها تشاطرني فرحتي، فيما أتأملها مبهورا غير مصدق بأنني تحت سقفها الخشبي المنخفض، وبين جدرانها الجص غير المستوية التي استحال بياضها إلى الصفار، وأجلس على فراشي القديم الذي تنبعث منه ومن الوسائد الرثة رائحة عطنة، وصندوق كتبي، وأوراقي، وأدواتي التي علاها الغبار… أخذت كل مفردة تجوس في تلافيف ذاكرتي فتنتشي روحي، وتزيدني اللهفة توترا وأنا أستوثق – ربما للمرة العاشرة – من أن علبة البن بمتناول يدي، وقنينة الماء بجانب عين النار مع السكر والملعقة…وبأن أقل من بضع دقائق هي المتبقية على موعد أذان الفجر .

أشعلت سيجارة على عجل، متحسسا مكاني المفضل جوار النافذة، لازلت أشعر بدفئه حين كنت أنتظرها كل صباح، وأنا أرتشف القهوة في الفنجان الخزفي بأناءة، وأنفخ برفق رغوته التي أعشقها، مع انسكاب أشعة الشمس الذهبية على جدار منزلها، ورشفة إثر رشفة لأسكب فنجانا تانيا، وثالثا حتى تفتح نافذتها الخشبية.

تمد يدها الرقيقة لتثبت المصراعين بخطافيه الحديدين، وقبل أن تسدل الستارة الشبيهة بغلالة بيضاء مطرزة بوردات سماوية صغيرة، يفتر ثغرها كنصفي فراولة طازجة، تتبعها بنظرة خاطفة من عينين عسليتين ساحرتين تشعان بريقا يحقن أوردتي بالسعادة، فتنبت حولي غويبة يانعة من الورد تظل عطرة بقية اليوم.

زقاق بعرض ثلاثة أمتار وأربع بنان يفصل بين بيتينا، ولغرفتها نافذة أخرى غير التي تفضي إلي؛ تسمح بتسرب الضوء داخلها فيكشف لي قوامها الفاتن، وخطواتها الراقصة أثناء تجوالها كالنحلة؛ تطوي البطانيات، وترفع المخدات، وترتب ملاية الوسائد، وتكنس الأرضية وهي تترنم بصوتها الرقيق ذو البحة اللطيفة :
(جو*عندنا والناس..جو عندنا والنااااااس..
والناس يزوروا الناس.
جو عندنا فوق ال..جو عندنا فوق ااااال..
فوق العيون والراس….
ترلللللممممم.

أصيخ السمع متلذذا بعذوبة صوتها المذاب في البن، فيما يتغلغل غزلها في جوانحي، وتغمرني رسائلها الصريحة بشعور مختلط بالزهو والشوق والقلق المتنامي؛ فما بيني وبينها لم يعد يخفى على أمي التي كانت ترمقني بغضب وتنهرني موبخة: وماذا عن نجاحك الكبير؟ ومنحتك الدراسية؟ أمامك مستقبل عريض سينسيك حب مرحلة المراهقة هذه، وأما هي فحتى لو لم تنساها ستنساك هي.

ولم يطل بي المقام حتى سافرت للدراسة، وكم كانت الدول والمدن التي زرتها جميلة، تنقلت بين فنادق، وشقق فاخرة، وسكنت في ناطحات سحاب، وسرت في شوارع عريضة نظيفة لا تعرف الظلام لكنها لم تك تملك دفء زقاقنا ذي الثلاثة أمتار وأربع بنان، ولا لذة وسكينة بيتنا الطيني، وحارتنا القديمة، وبُن بلدي.. آه من البُن اليمني الأصيل الذي لم يستطع أي مذاق في الدنيا ان يغريني، أو تفطمني عنه السنون الطوال.

حتى الشقراء ذات العينان الزرقاوتان التي تزوجتها كانت تدرك بأنني أفتقد شيئا ما أكثر من مجرد الحنين إلى الأهل، كنت أرى الحيرة، و ألمح الغيرة تتجلى في عينيها، لا تلبث أن تضمني مشفقة، متمنية اقتراب موعد عودتي حتى ترى بنفسها هذا الكوكب الذي أهيم به.

وحين عدت.. عدت محملا بالشهادات، والألقاب، وبصحبة زوجة وطفلين، ورأس تقاسمه الشيب والصلع، وبين الجوانح قلبا فتيا يرقص طربا مذ وطأت أرض المطار، واحتضنت الأهل والأحباب، رغم ذلك ظللت أسابق السيارة شوقا إلى بيتنا الذي صار مهجورا بعد انتقال العائلة إلى بيت جديد، لكني حرصت طوال غربتي أن يصان، ويبقى نظيفا ماثلا كما هو خاصة غرفتي، وكل أثاثي البسيط، كما كنت أتتبع أخبارها وأتقصى أحوالها، في سياق الدردشة حول الأهل والجيران مع إخوتي وأمي فعلمت أنها تزوجت مكرهة بعد سفري بسنوات، ثم أنها تطلقت، وعادت إلى بيتها.

ورغم وصولي إلى مدينتي منتصف ليلة صيفية غزيرة المطر، إلا أنني تركت كل شيء في بيت العائلة وأصررت على قضاء بقية الليل وحدي في بيتنا القديم، ترجلت من السيارة أحمل علبة البن، وأدوات القهوة، وأنا أتلقف بشوق قطرات الماء الكبيرة على جسدي، وأخوض مستمتعا وحولا غطت الأزقة.

وعلى ضوء الشمعة أخذت أطوف أرجاء البيت حجرة حجرة حتى انتهيت إلى مكاني في غرفتي العزيزة.التقطت نفسا ثانيا من السيحارة متطلعا إلى ساعتي، شعرت كأن الوقت قد توقف فجأة وأنني ما عدت أطيق صبرا طلوع النهار؛ قمت وصنعت فنجاني المفضل لتأخذني رائحة البن في غيبوبة من النشوة، وأنفخ رغوة البن التي تتزاحم على حافة الفنجان الخزفي، كما تتزاحم أشواقي على حافة النافذة، أنصت لصوت تدفق الماء من المزاريب، وخريره في السواقي، شعرت بإختلاجات قلبي وأنا أتخيل لحظة سماع صوت خطاف نافذتها ينزاح برفق، وبيدها تدفع المصراعين إلى الخارج، لا شك أن قوامها الفاتن سيكون قد اختفى تحت طيات بطنها، وسيكون الزمان قد أجرم في حقها، وستكون الأيام قد عكرت صفو وجهها، ببعض التجاعيد والهالات حول عينينيها اللتان ستشعان ببريقهما الساحر، وهي تحدق بي دهشة، متفاجئة، ستنفرج شفتاها عن إبتسامتها الجميلة، وينعقد لسانها ربما لدقيقة كاملة قبل أن تنحل لتحدثني وأحدثها حديثا طويلا ما جئت إلا لتسمعني وأسمعها.
سأعترف لها بأنني لم أنساها كما لم تنساني، وأنها كانت مركز الجمال في حياتي، وأن كل ذكرى جميلة إما صادرة عنها أو على صلة بها، سأبوح لها بكل شيء و.. لكن..كن كيف سأبدأ الكلام ؟

أخذت نفسا ثالثا عميقا من السيجارة وحبسته في صدري؛ لأول مرة أحار في أمري، كيف سأبدأ الكلام؟
أطلقت الدخان دفعة واحدة وأنا أضحك ساخرا من نفسي..أنا المفوه الفصيح الذي يترأس المؤتمرات، ويدير النقاشات، ويعقد الاجتماعات والمقابلات دون أن يجف له ريق، أو يتعثر عليه لسان يحتار هل يبدأ بالكلام أم بالسلام…؟
مع نفس الدخان الرابع قررت مبادرتها بأغنية لأيوب طارش* :
مهما يلوعني الحنين..
شاصبر وراعي لك سنين…
واعطيك كل العمر..
ما دامك على عهدك أمين…

ستجهش بالبكاء.. وربما ستشاركني الغناء بصوتها الذي أحن إليه، وربما ست…
إنتزعني صوت أذان الفجر لأنهض بحركة رياضية سمعت لها طرقعة مفاصلي التي فقدت مرونتها منذ زمن، صليت الفجر على عجل، قبل أن أعود إلى مكاني لأصنع فنجانا جديدا، وأفتح النافذة مطفئا الشمعة والسيجارة، ورحت أعب نسيم الفجر البارد الممزوج بعبق الطين، ورائحة المطر، محدقا في ظلام بدأ فيض الضوء ينقض غزله، ويبدد عتمته شيئا فشيئا لأجد نفسي أمام حجارة صلدة سدت النافذة .

=====================
* أغنية يمنية شعبية .
*جو : كلمة ترحيبية بمعنى تعالوا .
* أيوب طارش فنان يمني .
=====================

عبدالله عبدالإله باسلامه
ذمار / اليمن ._________

//القراءة//
الاديب عبدالله عبدالاله باسلامة
له اسلوبه الخاص في استنطاق تفاصيل المكان ليعبر بها عن انفعالات انسانية قد لا نستطيع البوح مباشرة فالكنايات امهر في القول ..وهذا الاسلوب يحتاج الى امتلاك لمفردات شعبية وسهلة اعتادها من يسكن تلك البيئة اذ هي صوت هويته..وهذا ما ظهر جليا في نص عبدالله باسلامة..
فالبنى المعرفية التي شكلت النص
هي وصفية للمكان بظواهرية فائضة
اي جعل تضاريس المكان والوانها هي لواعج النفس وتمنياتها ..الذوبان في اشيائه ..في الحركات التي تشاركه فيها النفس العاشقة ..غرفته وشباك الحبيبة .. هوية تتعالى على الزخرف
هوية الحب كيف يجعل من المكان جنة لا تقارن بكل زخارف الارص
اابنية الاخرى ..الام
وقد نبهته الى ان عمره لا يستقر على حب مؤقت ..سينساه ..
البنية الثالثة
بيئة الدراسة والعمر والمكان الآخر والزوجة والولاد ..الزوجة حاولت اذ شعرت ان احساسا غريبا يسكنه ..ان تكشف ذلك بمنحه شعورا غامرا ..فلم تفلح لان اليمنية كما البن عنده كما طلوع الفجر وصداح الاذان. ..المكان الجد.يد لم يفلح ..العمر المتقدم لم يفلح ..الشهادات لم تفلح ..
عاد ..ورغم ان اهله هجروا اابيت القديم ..دلف اليه ليقضي الليل الماطر هناك مع قهوته اليمنية ..ومع طلوع فجره ..تلك الهوية التي ثبتها الحب كهوية له .. استعاد فقرأ كل الامنيات ..لكي يطلع فجرها من شباكها ويسمع اغنيتها .. الشباك اصم قد يد بصخر ..ووراءه كانت هي العائدة من زواج فاشل ..
هذه البنى المعرفية التي تحاول تشكيل هوية متعددة الثقافات ..او بروحية اخرى ..فشلت ..
لان الهوية الاساسية هي انتاج الحب والمكان والارث كالبن اليمني ورائحة الطين في ليلة ماطرة واغاني تعيد حركة الحبيب الى المكان ..
نص يتمتع بالتفاصيل التي تشعرك انك تعيش واقعا ..حقيقيا ليس متخيلا
الايهام بالواقع ..
لماذا انتصرت البنية المعرفية التي كانت في نضارة العمر قد انرسمت على تضاريس مكان عتيق ..فجعلته هيكلا يزار ولا ينسى ..ولم يغطه اي بهرج جديد..؟
النفس تعيش هويتها التي تربت عليها بروح الهوى ..والتراب وانفاس الام ..والحبيبة ..
التفاصيل تكشف ذاتها لتقول إنها ونفسك واحد.
سليمان جمعة.
٢٠٢٣

اقرأ أيضاً

استعادة روح الجماعة في مواجهة اغتراب الإنسان الحديث
بحوث ودراسات

استعادة روح الجماعة في مواجهة اغتراب الإنسان الحديث

    لم تعد المأساة التي يعيشها الإنسان اليوم مقتصرة على الحروب أو الأزمات الاقتصادية والسياسية فحسب، بل تحوّلت إلى أزمة وجودية وأخلاقية عميقة تضرب جوهر العلاقة بين الإنسان وأخيه الإنسان. فعندما...

by lamar
مايو 12, 2026
أمين السكافي
بحوث ودراسات

سراب السلام

  بقلم: أمين السكافي في لبنان، لا تحتاج الظواهر إلى مقدمات طويلة كي تُفهم؛ يكفي أن تُصنّف ضمن خانة “الترند” حتى تجد لها جمهورًا واسعًا، يردّدها بحماسة، ويُلبسها ما تيسّر من قناعات...

by lamar
أبريل 24, 2026
شفرة “الخنق الذكي إيران تُعلن النظام الملاحي الجديد لهرمز!
بحوث ودراسات

شفرة “الخنق الذكي إيران تُعلن النظام الملاحي الجديد لهرمز!

    بينما ينشغل العالم بتصريحات "ترمب" وتهديدات الحصار، فجّرت طهران "قنبلة جيوسياسية" بإعلان رئيس لجنة الإعمار بمجلس الشورى عن الخطة الاستراتيجية لإدارة مضيق هرمز. نحن لا نتحدث عن تهديدات شفهية، بل...

by lamar
أبريل 22, 2026
الدولة في الشرق الأوسط: من وهم الاستقرار إلى أزمة التعريف
مقالات وآراء

الدولة في الشرق الأوسط: من وهم الاستقرار إلى أزمة التعريف

كتب د بشير عصمت افتتاحية السلسلة ليس من السهل الحديث عن الدولة في الشرق الأوسط من دون الوقوع في أحد فخّين: إمّا الدفاع عنها بوصفها ضرورة لا غنى عنها رغم كل عيوبها،...

by lamar
أبريل 20, 2026
حرب هرمز..هل تشكل نهاية لعصر البترودولار وحلف الغرب..؟
بحوث ودراسات

حرب هرمز..هل تشكل نهاية لعصر البترودولار وحلف الغرب..؟

كتب د . رائد المصري   كشفت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، التصدُّعات العميقة في هيكل النظام العالمي، فهي ليست حرباً، بمنطق مواجهة عسكرية تقليدية في الجغرافيا المعقدة لكل منطقة غرب آسيا،...

by lamar
أبريل 16, 2026
الأثر والامتداد الأفقي قراءة في قصص الهام عيسى انموذجا بقلم الناقد حيدر الأديب
بحوث ودراسات

الأثر والامتداد الأفقي قراءة في قصص الهام عيسى انموذجا بقلم الناقد حيدر الأديب

الأثر والامتداد الأفقي: قراءة معمقة في جماليات القصة القصيرة جدًا قصص الهام عيسى انموذجا بقلم الناقد العراقي حيدر الأديب القصة القصيرة جدًا تتجاوز سرد الحدث، فتتحول اللغة إلى أداة لإعادة تشكيل الواقع...

by الهام عيسى
أبريل 10, 2026
مضيق هرمز بوابة مدفوعة… ورقة لتعويض خسائر إيران
اقتصاد

مضيق هرمز بوابة مدفوعة… ورقة لتعويض خسائر إيران

  لا يزال تطبيق إيران آلية فرض رسوم مرور على السفن في مضيق هرمز يثير جدلاً واسعاً بين خبراء الطاقة والشحن حول مدى استدامة هذا الإجراء وتأثيره على التجارة العالمية. وبينما يقيّم...

by lamar
أبريل 7, 2026
استهداف الجيش اللبناني..
slider

تفكك النظام الدولي وتصاعد حرب الطاقة والممرات

  يشهد العالم اليوم مرحلة انتقالية حادّة ، يتآكل فيها النظام الدولي الذي تكرّس بعد نهاية الحرب الباردة ، فيما يتأرجح توازن القطبية على وقع صراعات مفتوحة تمتد من أوكرانيا إلى إيران...

by lamar
أبريل 7, 2026
الخليج وشكل الدولة الإيرانية في تحوُّلات ما بعد الحرب
slider

الخليج وشكل الدولة الإيرانية في تحوُّلات ما بعد الحرب

  أحدثت الحرب الأاميركية_الإسرائيلية مع إيران، إضطراباً في أسواق النفط عالمياً، وكشفت الوهم الذي قامت عليه الإستراتيجيات الخليجيّة لسنوات مضت، وما كانت تقوم به قنواتها الدبلوماسية، وظهر بأنَّ الإزدهار الإقتصادي والتنويع والإنفتاح...

by lamar
أبريل 4, 2026
عين ترامب على خارك
بحوث ودراسات

عين ترامب على خارك

حين صرّح  ترامب بأن خياره المفضل هو "الاستيلاء على النفط الإيراني"، لم يكن الرجل يرتجل، بل كان يكشف عن لبّ استراتيجيته التي لا تعرف الأيديولوجيا أو المبادئ الثابتة. بالنسبة له، لا يوجد...

by lamar
مارس 30, 2026
Next Post
قسمة ونصيب  بقلم الكاتب مدين رحال

قسمة ونصيب بقلم الكاتب مدين رحال

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

by lamar
مايو 14, 2026
0

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

مايو 2026
ن ث أرب خ ج س د
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« أبريل    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
مايو 14, 2026
الحرب الإقليمية وجرائم المستعمرين مايو 14, 2026
لن ينالوا من فكرة لبنان”… مايو 14, 2026
ثقافة الانتحار مايو 14, 2026
النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية مايو 14, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In