صباغة يدوية عتيقة تقاوم الحداثة في مصر

سلط تقرير ثقافي وتراثي مصور تفاعلاً جماهيرياً واسعاً اليوم الاثنين 10 آب (أغسطس) 2026، عقب الكشف عن قصة كفاح حرفي فريد نشرته شبكة “اقتصاد سكاي نيوز عربية” عبر موقع “msn” تحت عنوان “حرفة عمرها قرن.. صباغة يدوية تقاوم الاندثار”. ويفتح هذا التقرير التوثيقي المحدث نافذة حية لاستكشاف الهوية التراثية في قلب القاهرة التاريخية؛ حيث لا تزال مهنة الصباغة اليدوية التقليدية للأقمشة والمنسوجات حاضرة بقوة ومحافظة على بقائها دغري، بفضل تمسك عائلة مصرية أصيلة بصون عهود وأسرار هذه الصنعة العريقة التي توارثوها عبر الأجيال الناشئة لحمايتها من زحف المصانع الآلية الحديثة.وأوضح الحرفيون في ثنايا التقرير لـ “الدستور” أن حياكة الألوان وخلط الصبغات داخل الأحواض الحجرية القديمة يتطلبان شهوراً من الصبر والتركيز وعاطفة مخلصة، معتبرين أن المنسوجات اليدوية النقية تمتلك وعياً يحمل بصمة وأثر صانعها من النسيان المادي؛ ورغم تراجع الحرف التقليدية بسبب هيمنة الماديات الجافة والشاشات الصامتة المعاصرة، فإن الوفاء للجذور والبساطة يمثلان خط دفاع أول لحماية هذه الهوية من التآكل الهيكلي، مؤكدين بأفعالهم النبيلة أن عطر النقاء والأصالة هما الأبقى دائماً لتظل الصنعة التراثية شعلة تضيء بجمالها وعراقتها في عالم الأحياء

شارك