
عبدالمجيد: الحراك الوطني الفلسطيني في الوطن والشتات يدعو لتشكيل “جبهة الخلاص الوطني”
*عبدالمجيد: الحراك الوطني الفلسطيني في الوطن والشتات يدعو لتشكيل “جبهة الخلاص الوطني”من قوى شعبنا الحية لتجديد مسيرة النضال والعمل لإطلاق إنتفاضة شعبية والتصدي لنهج الإستسلام*
قال خالد عبد المجيد رئيس الهيئة التنفيذية للحراك الوطني الفلسطيني في حديث صحفي له اليوم: إن الحراك الوطني الفلسطيني داخل الوطن وفي الشتات يدعو كل القوى الحية في شعبنا للعمل الجاد والسريع لتحشيد “*تيار وطني فلسطيني عريض*”*من فصائل وقوى وهيئات شعبية وشخصيات وطنية فلسطينية” يأخذ على عاتقه تشكيل *”جبهة الخلاص الوطني”* لتقود مسيرة النضال والمقاومة والعمل لإطلاق إنتفاضة شعبية في الضفة الغربية، لحماية الأرض والشعب والقضية الفلسطينية من المخاطر التي تتهددها، والمباشرة بالعمل مع كل قوى شعبنا الحية والمخلصين والشرفاء للعمل لاستعادة م.ت.ف من خاطفيها وإعادة دورها الوطني وبناء مؤسساتها على أسس سياسية وتنظيمية استنادا للميثاق الوطني وبرنامج المقاومة بعيدا عن الإلتزامات والاتفاقات التي وقعتها القيادة المتنفذة في السلطة والمنظمة وسياسة الإستسلام والخضوع للعدو والأوهام والمراهنات الخاسرة والتصدي لسياسة التفرد والهيمنة والإقصاء التي يقودها فريق أوسلو الذي يحاول إعادة إنتاج سلطته عبر ترتيبات لإنتخابات مهندسة سلفاً لتزوير إرادة شعبنا وفق الشروط الأوروبية والأمريكية وبعض الدول العربية، للتحضير لمسار سياسي جديد يجري العمل له عبر دوائر أمريكية و”إسرائيلية” وأوروبية وعربية ومع قيادة فريق أوسلو ، الذي يتماهى مع هذه المشاريع، ويستمر في التنسيق الأمني مع جيش الاحتلال ضد قوى المقاومة ويبث روح الإحباط واليأس والهزيمة لدى المجتمع الفلسطيني، الذي يعاني من العدوان المستمر والقتل والتدمير والتهويد والحصار والتجويع في قطاع غزة والضفة الغربية.
واعتبر عبد المجيد:- أن الوضع الحالي لا يحتمل سياسة التردد والانتظار والمهادنة التي تنتهجها الفصائل الفلسطينية، حيث المطلوب من كل القوى والفصائل الفلسطينية الملتزمة بحقوق شعبنا وبخيار مقاومة الإحتلال وكل المخلصين والشرفاء من أبناء شعبنا العمل لحسم موقفها وتحمل مسؤولياتها التاريخية في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة والمعقدة من تاريخ نضال شعبنا، والتحرك السريع لتحشيد القوى الشعبية الحية من شعبنا وتعزيز الترابط والتكامل مع قوى جبهة المقاومة في المنطقة وأحرار العالم، والتصدي للمشاريع والخطط الأمريكية – الغربية – الإسرائيلية- الرجعية، لأن ما يحاك الآن في الكواليس، من مشاريع وحلول تحت عناوين اقتصادية وإنسانية وحياتية لغزة والضفة الغربية، هدفه الإستيلاء على معظم الأراضي الفلسطينية في الضفة وغزة والسير في عملية تهويد واستيطان واسعة ومحاولة تهجير أكبر عدد ممكن من السكان للتمهيد لتصفية حقوق شعبنا الوطنية والتاريخية والقضاء على أي أمل للكيانية الفلسطينية والعمل ضد نهج المقاومة ومحاولة شطب حق العودة وتقرير المصير.



