
لسان الضاد يجمعنا بغسان وعدنان ..
قصة إسلامنا في واقع حقيقة كل الأحداث اليوم الى .. أين .. ومتى نستعيد تذكر تاريخه الذهبي وعدالة فتوحاته وتوسعاته التي شهدها العالم ..
لكن يبقى العدو هو .. هو .. لا .. ولم يتغير .. ولن يتغير ..!!؟
قراءات تؤكد لماذا هذا الحقد القائم ضد وحدة إسلامنا وعودة إسلامنا ..!!
لكن السياسة كانت ولا تزال وستبقى صراع الديكة في كل زمان ومكان، لأنها تجسد الواقع في حياة البشر الكبير والصغير ..!!؟
يقول الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران :
“إذا نجح الأصوليون في حكم الجزائر، فسوف أتدخل عسكريًا كما تدخل بوش في بنما ..!!”
ويقول الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون : “يجب على روسيا وأمريكا أن تعقدا تعاونًا حاسمًا لضرب الأصولية الإسلامية ..!!”
ويقول الرئيس الأمريكي جيمي كارتر :
“التهديد الوحيد الآن، في أعقاب التراجع السوفييتي في الشرق الأوسط، على المصالح الأمريكية، هو الإسلام المتطرف ..!!
ولا يقتصر التهديد الإسلامي على المصالح الأمريكية فقط، بل يتجاوزها إلى تهديد الأنظمة العربية أيضًا ..!!؟ والولايات المتحدة لن تسمح بنشر ثورة إسلامية جديدة في أي دولة عربية من الدول ذات الأهمية الكبيرة ..!!”
ميلوش زيمان، الرئيس التشيكي، صرّح في يونيو 2011 :
“العدو هو الحضارة المضادة التي تمتد من شمال أفريقيا إلى إندونيسيا ..!!”
إنها ليست كلمات عابرة، ولا تصريحات لحظية، بل هي اعترافات خرجت من عُمق القلق الغربي، ومن صميم الرعب الذي يسكن صدور الطغاة، حين يشعرون بأن الإسلام قادم .. لا محالة ..!!؟
ليس خوفهم من جماعة .. ولا من خطبة .. ولا من سلاح صغير هنا أو هناك .. إنهم يخشون المنهج ..!!
يخشون أن يولد من رحم هذه الأمة جيلٌ يرفع راية “لا إله إلا الله” بكل ما فيها من رفض للطاغوت، وقطع للهيمنة، وانعتاق من العبودية للغرب .. .
إنهم يدركون أن قيام دولة إسلامية حقيقية، لا بالاسم، بل بالجوهر والمنهج والقيادة، معناه سقوط أصنامهم ..
دولةٌ تقيم شرع الله، لا شرع واشنطن ..
وتحكم بكتاب الله، لا بدساتير البشر ..
دولةٌ لا تُراوغ، ولا تُهادن، ولا تُهادِي، بل تقول للظالم : أنت ظالم ..
وللكافر : أنت كافر ..
وللناس: أنتم عباد الله أحرار ..
وهل أخافهم في الجزائر غير هذا ..!!؟ وهل أرعبهم في أفغانستان أو الشيشان أو غيرها من العالم الإسلامي غير احتمال أن تنبثق دولة منه تعلن أن الإسلام هو الحل، لا الديمقراطية الغربية ..!!؟
ذلك هو الفزع الحقيقي في صدورهم .. خوفهم من أن يقوم على أرض الإسلام حكمٌ يقطع التبعية، ويجعل الولاء لله وحده، لا لسفاراتهم ولا لقراراتهم ..
إنه صراعٌ لا يهدأ .. بين من يريد للإسلام أن يبقى في الكتب والمساجد فقط، وبين من يريد له أن يحكم الأرض والقلوب ..
{يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ، وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} .. .
حين نفهم نتعلم والتجارب في التاريخ كافية لنفهم ونتعلم معنى وحدة العروبة والإسلام وما تعنيه لأعداء أمتنا ..!!
تحذير عسكري مدوٍّ إنطلق من قلب المؤسسة العسكرية الأمريكية ليزلزل أروقة القرار في تل أبيب، حين خرج العقيد المتقاعد بالجيش الأمريكي دوغلاس ماكغريغور بتصريح ناري صدم فيه القيادة الإسرائيلية، مؤكداً أن حكومة بنيامين نتنياهو تركز منذ سنوات على التهديد الخاطئ وتتجاهل الخطر الوجودي الحقيقي الذي قد يمسح إسرائيل من الخريطة تماماً ..!! .
إنها صدمة التقييم الاستراتيجي ورسائل التحذير الضائعة ..!!
الواقع اليوم أن تركيا هي القوة الإقليمية الوحيدة القدرة على تحويل أي مواجهة مستقبلية إلى تهديد وجودي ناجز ومباشر لا يترك أي مجال لبقاء الكيان الصهيوني المحتل .. .
إنهم جنود بالفطرة ومعركة بلا عودة وماكغريغور وصف الجيش التركي بناءً على تجارب عملية مباشر معه، مشيراً إلى أن الأتراك يمتلكون تقاليد عسكرية ضاربة في عمق التاريخ وقدرة قتالية استثنائية تجعلهم مختلفين تماماً عن أي طرف آخر في المنطقة ..
مؤكداً أن الأتراك شعب مقاتل ومصمم وشجاع جداً، وهم جنود بالفطرة لا يمكن الاستهانة بهم أو الخوض في حرب معهم ..
وشدد على أن الفارق الجوهري بين إيران وتركيا يكمن في القدرة على التمدد والتغيير الميداني، فبينما يقتصر الصراع مع طهران حالياً على تبادل الضربات الصاروخية والغارات الجوية دون قدرة إيرانية على الغزو البري، فإن الأتراك يمتلكون القدرة الجغرافية والعسكرية الفعالة لغزو إسرائيل واجتياحها إن لزم الأمر ..!! .
محاولات الرشوة الأمريكية لإيقاف طموح أردوغان الذكي ..!!
حيث كشف أن الإدارة الأمريكية مدركة تماماً لخطورة هذا السيناريو وتعمل بكل طاقتها لمنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مباشرة بين أنقرة وتل أبيب .
الهدف .. هو منت حلف إسلامي عميق قد يستيقظ ويغير معادلة المنطقة ..!!
فهو يرى أن المساعي الأمريكية لمنع الانفجار قد تبتل في النهاية أمام حركة التاريخ المتسارعة، حيث تشهد مجتمعات العالم الإسلامي عملية تقارب عميقة وتشكيل تحالف ضخم داخل دار الإسلام بحجم لم تشهده المنطقة منذ مئات السنين ..!! .
هذا التحول الاستراتيجي يجعل استهانة نتنياهو بالتحذيرات العسكرية وتصعيد استفزازه للأطراف الإقليمية الفاعلة بمثابة مغامرة انتحارية قد تجعل من معركته القادمة مع الأتراك المحطة الأخيرة في تاريخ الكيان الصهيوني المحتل ..!
عاشق الوطن ..
د. سليم الخراط



