
نواب كتلة الوفاء غادروا الجلسة وسجلوا موقف بفوق حجب الثقة
بقلم :د.محمد هزيمة كاتب سياسي باحث استراتيجي
لم يكن مغادرة نواب كتلة الوفاء المقاومة قاعة مجلس النواب قبل بداية التصويت على منح الثقة لحكومة الامر الواقع الا اعتراضا يفوق حجب الثقة ولا يعطيها شرف الفوز بثقة اتت معلبة نتيجة الواقع السياسي الذي ابقى سلطة بمسمى حكومة وصفها الحقيقي انها ميته والضرب بالميت حرام وفق كل الشرائع والمفاهيم والذي وضع الوطن ومن يحرص عليه بواقع صعب غير قابل للحل بظل انقسام مءهبي اخذ فيه النقاش منحى طائفي يتلخص بان ” العهد ومعه الحكومة بحكم الميت والضرب بالميت حرام ” وان قرار القيادة حماية لبنان من الاخطار الداخلية قبل الخارجية بقطع طريق فتنة تزيده ازمة وانقسام لا يخدم الا العدو الصهيوني اولا ومعه بعض الداخل الذي يريد استثمار الفتن سياسيا ومذهبيا بمرحلة هي الاصعب فيها لبنان امام تهديد وجودي بعد انكشاف حقيقة الاهداف والادوار وارتباطهم بالمشروع الاميركي للشرق الاوسط الذي بدا بلفظ انفاسه بحرب كبرى في معركة صمود محور الجمهورية الاسلامية وكسر هيبة امريكا برغم تفوقها العسكري وما تمتلك فائض تسلح وسيطرة فشلت بتحقيق اهدافها وانزلت أميركا عن عرش قوتها بحرب لا تصنع بالضربة القاضية بل بمراكمة الاهداف والتي تعرف المقاومة في لبنان كيف تتعامل معها وتدير جبهتها لتحمي الوطن وسلمه الاهلي وتحفظ سلمه وكيف تدافع عن لبنان وشعبه بمواجهة سلطة لا تملك الا تقديم التنازلات وغير قادرة على صرفها الا فشل بادارة ملفات المواطن المعيشية بل على العكس شكل لها ذلك باب للاستثمار بعوز المواطنين وحرف انظارهم عن حقيقة ما يرتكبه العدو وما اقنرفته بحق الوطن من تنازلات ترقى لمستوى الخيانة لتغطي تهربها من مسؤولياتها بمعالجة ملف اموال المودعين وما حمل من فساد مغطى اضافة الى جرح الجنوب النازف والعدوان المستمر …..



