
بيان بمناسبة الذكرى الثالثة لمعركة طوفان الأقصى
*الحراك الوطني الفلسطيني: ثلاث سنوات على معركة طوفان الأقصى..الكيان الصهيوني يعيش هزيمة استراتيجية..ومأزق وجودي وتحولات دولية أعادت حضور القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي*
بالرغم من الآلام والتضحيات الجسام لشعبنا العظيم والصمود في مواجهة حرب الإبادة وجرائم الإحتلال الصهيوني في غزة، وعشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين والنازحين، والدمار الذي طال القطاع وضرب كل مناحي الحياة، إلا أن نتنياهو فشل في تحقيق الأهداف السياسية وفشل في مشروعه “إسرائيل الكبرى” “والشرق أوسط الجديد” ولا زال الكيان يعيش هزيمة استراتيجية متصاعدة، إضافةً إلى متغيرات وتحولات إقليمية ودولية، باعتبار أن هذه المعركة المميزة شكلت محطة مفصلية في تاريخ صراع الأمة مع الكيان الصهيوني.
وأشار البيان إلى أن معركة طوفان الأقصى وما تلاها من مواجهات كشفت الإخفاقات الكبيرة في منظومة الأمن والاستخبارات والقدرات العسكرية، في ظل استمرار المواجهة وتداعياتها ونتائجها السياسية في ظل تحولات اقليمية ودولية. خسرت فيه “إسرائيل” سرديتها وأصبحت معزولة ومنبوذة في العالم، الذي شهد اتساعاً في الحراك الفلسطيني والعالمي الجماهيري والحقوقي والإعلامي المساند للقضية والحقوق الفلسطينية.
بمناسبة الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، إن الحراك يعتبر من أولويات المرحلة الراهنة التي يواجهها شعبنا في قطاع غزة مواجهات تداعيات حرب الإبادة والدمار وفي الضفة الغربية مواجهة عمليات الاستيطان والتهويد ومحاولات التهجير وانتهاك للمقدسات الإسلامية والمسيحية، والعمل على وقف العدوان الصهيوني ، وحماية شعبنا وتعزيز صموده وثباته على أرضه، ومعالجة قضاياه الحياتية وتقديم المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية، واحتضان قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال وحماية حقوقهم إلى جانب التحرك والعمل لتوفير متطلبات إعادة الإعمار في قطاع غزة.
وحيّا الحراك الوطني جبهة المقاومة والدعم والإسناد العربية والإسلامية التي ساندت شعبنا في قطاع غزة، وفي مقدمتها المقاومة الإسلامية اللبنانية واليمنية والعراقية وكل أحرار أمتنا وأحرار العالم والدور الكبير الذي قامت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومواجهتها الكبرى للعدوان الصهيوني الأمريكي.
ودعا الحراك قوى المقاومة وكل القوى الحية في شعبنا على ضرورة الإسراع بتشكيل “الجبهة الوطنية المتحدة” على طريق تشكيل “جبهة الخلاص الوطني” بمشاركة كل قوى المقاومة والهيئات الشعبية والشخصيات الوطنية الملتزمة بثوابت شعبنا استناداً للميثاق الوطني وبرنامج مواجهة العدو ومخططاته التصفوية.
وفي الختام وجه الحراك الوطني التحية لشعبنا العظيم في غزة والضفة والأراضي المحتلة عام 48 والمخيمات والشتات، والتحية لكل شهداء وجرحى شعبنا وأسرانا والمقاومة الفلسطينية الباسلة ، وكل شهداء أمتنا الذين ارتقوا في معارك الدعم الإسناد، وفي مقدمتهم السيد علي خامنئي والسيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين والحاج رمضان وكل شهداء الأمة وأحرار العالم.
القدس-الثلاثاء-الموافق: 7 أكتوبر 2026
الحراك الوطني الفلسطيني



