الاعتداءات الأردنية الأخيرة على المناطق السكنية في جنوب سوريا. 

#بيان

صادر عن حزب الإصلاح الوطني في سوريا حول الاعتداءات الأردنية الأخيرة على المناطق السكنية في جنوب سوريا.

 

تابع حزب الإصلاح الوطني بكبير الاستغراب والإدانة الأفعال والاعتداءات التي قامت بها السلطات الأردنية مؤخرا من خلال قصف مواقع آمنة ومدنية في الجنوب السوري (محافظة درعا)، تحت ادعاءات وذرائع لا تقترب من المنطق

حيث تم الترويج بأن مرتكبي الجريمة النكراء في كنيسة الكرك ينتمون إلى سوريا في حين أثبتت الأدلة القاطعة والوقائع أنهم يحملون الجنسية الأردنية.

 

إننا في حزب الإصلاح الوطني نؤكد للرأي العام المحلي والإقليمي والدولي على النقاط التالية:

 

أولا: إدانة استهداف المدنيين

 

نستنكر بأشد العبارات القصف الذي طال أهلنا وشعبنا الآمن في درعا. وإن ما تم قصفه واستهدافه لم يكن – كما ادعى النظام الأردني – أماكن أو أوكاراً للإرهابيين، بل كان بيوتاً آمنة راح ضحيتها مدنيون وأطفال وشيوخ لا ذنب لهم.

ثانيا :

إدانة الجريمة النكراء بحق المواطنين الاردنين الآمنين في كنيسة الكرك و التي ارتقى فيها شهداء و اصيب العديد من الجرحى

 

ثالثا :

الموقف الثابت من الإرهاب:

 

إن حزب الإصلاح الوطني كان وما زال، منذ تأسيسه، يدعو إلى محاربة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره. موقفنا هذا مبدئي وثابت

لكننا نؤكد في الوقت ذاته أن لمحاربة الإرهاب أصولاً وقواعد وأخلاقيات تحكمها، وليست خاضعة للمزاجية أو المسائل الانتقائية والتبريرات الواهية.

 

ثالثا :الدعوة لتأسيس تحالف عربي وإقليمي لمكافحة الإرهاب

 

ندعو إلى ضرورة وجود تحالف عربي – إقليمي واضح وشامل، يعمل على تحديد المعايير والشروط والقواعد الدقيقة والمحددة لكيفية مواجهة الإرهاب والقضاء عليه، ليتم العمل بموجبها بآليات ملموسة تضمن حفظ أرواح المدنيين وصون سيادة الدول وأمن مواطنيها، بعيداً عن التصرفات الأحادية الانتقائية.

 

رابعا :

التضامن مع شعبنا في الجنوب:

 

نعرب عن تضامننا الكامل والمطلق مع شعبنا الصامد في محافظة درعا وفي كل شبر من أرض سوريا الحبيبة، ونؤكد أن حماية أرواح المواطنين وسيادة الأراضي السورية خط أحمر لا يمكن التغاضي عنه.

 

عاشت سوريا حرّة أبية، والرحمة للشهداء والمدنيين الأبرياء.

 

حسين راغب الحسين

رئيس حزب الإصلاح الوطني

شارك