
بيان إستنكار وإدانة لوعد بلفور المشؤوم
إلى شعوب أمتنا العربية والإسلامية، وإلى أحرار العالم وشرفاء الضمير الإنساني
تحل في هذه الأيام الذكرى ١٠٩ لصدور وعد بلفور المشؤوم،الذي مثل محطة فارقة في تاريخ القضية الفلسطينية،بعدما أعلنت بريطانيا دعمها لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.
إننا في ( حزب الإصلاح الوطني) ، إذ نحيي هذه الذكرى الأليمة، نجدد إدانتنا المطلقة والاستنكار الشديد لهذا الوعد الظالم، والذي لم يكن مجرد رسالة سياسية عابرة، بل كان “صك الانتداب” الحقيقي لتهجير شعب بأكمله، وتأسيس مشروع استعماري استيطاني عنصري على حساب حقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة.
إننا نؤكد في ( حزب الإصلاح الوطني) بأن الزمن لن يُسقط الحق، وأن مرور العقود لن يشرعّن السرقة، ففلسطين عربية من النهر إلى البحر، وحقوق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره والعودة إلى أرضه هي حقوق غير قابلة للتساقط أو التقادم.
وفي مواجهة التداعيات الخطيرة المستمرة لهذا الوعد المشؤوم فإن المهمة الفكرية والوطنية اليوم تتطلب منّا تفكيك الرواية الاستعمارية التي لا تزال تحاول تبرير “بلفور” وتداعياته، والوقوف بحزم في وجه كل محاولات التطبيع مع هذا الإرث الأسود،فالوعي بتاريخنا هو سلاحنا الأمضى، وفهمنا لجذور المأساة هو الطريق الوحيد نحو التحرير الشامل.
إننا نعد شهداءنا، ونعد أجيالنا الصاعدة، بأننا سنبقى على العهد، حراساً للذاكرة، وحماة للتراب، حتى يزول هذا الاحتلال الغاشم، وحتى يعود الحق إلى أصحابه، وترتفع راية الحرية فوق كل شبر من أرضنا المحتلة.
رئيس حزب الإصلاح الوطني
د. حسين راغب



