الجمعة, يناير 30, 2026
  • المؤسسون
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home أدب وثقافة وفنون

الكتابة الشعورية وروابطها السردية قراءة لقصة شهادة مستحيلة الأديبة حبيبة محرزي بقلم الناقدة ريم محمد

الهام عيسى by الهام عيسى
مارس 21, 2025
in أدب وثقافة وفنون
0
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الكتابة الشعورية وروابطها السردية

قراءة لقصة “شهادة مستحيلة”

للأستاذة حبيبة محرزي
Habiba Meherzi
____________________________________________
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸

الكتابة الشعورية من أصعب الكتابات، حيث تتركز بمجملها على العاطفة، لتشعر وأنت تقرأ وكأن شحناتٍ مختلفة من المشاعر تسيطر لتدفعك للمتابعة وأحياناً الخوف والقلق لتنتهي بالبكاء…

صراحة نصوص الأستاذة حبيبة ككل تهتم بالهم النسوي الجندري، فقلمها المدافع الأول عن حقوق المرأة المسحوقة من هنا وهناك، وخاصةً في النصين الأخيرين والذين قرأتهما مؤخراً “اللطيم/وهذا النص “شهادة مستحيلة”
وكلاهما اشتركا بالسارد العاطفي الصادق “روح الطفل أو الجنين الذي ينتهي بالموت …

والسؤال الذي يتبادر لذهني هنا، لماذا هذا السارد؟

هل لزيادة الشحنة العاطفية، أم للمصداقية، أو لأنه اللصيق الواضح الصادق الشاعر بمشاعر تلك المظلومة مجتمعياً ونفسياً وروحياً ومعنوياً وأسرياً “الأم”

وبالعودة إلى النص :
_______________

أبدأ من العنوان العبقري “شهادة مستحيلة”
شهادة صادقة وكأننا أمام مرآة أو كاميرا ولكن “لن يُعتدّ بها”لذا فهي مستحيلة…

★الأم المظلومة المرهقة الثابتة انهارت لتصبح “مجرمة قاتلة”
وفي مجتمع ذكوري من سينصفها ياترى؟

طفلها الحبيب مات، بهفوة أو سقطة أو إغماءة جسدية لا إرادية، هدها التعب ولا يوجد كتف تستند عليه.

“كتابة شعورية عاطفية نفسية بامتياز”

الطفل الميت “شاهد خفي” تكلّم عن المسؤوليات الجمّة التي على عاتقها والتي لاتنتهي إلا في آخر الليل…

*عمل خارج المنزل/مدير ذكر قاسي/زوج ذكر إتكالي/

بالإضافة لمهامها التي لاتنتهي داخل البيت لتُبقي ذلك البيت دافئاً وأسرياً قدر الإمكان …

لن تستطيع، فالحمل ثقيل، الزوج مغيب، والمجتمع قاسٍ لايرحم…

★الرابط الخفي ببن الرضيع وأمّه “علاقة ثابتة وقوية “شعوربة عاطفية بامتياز”

الطفل الرضيع تشعر به أمه المغيبة عنه قسراً لظروف العمل وغيرها، تتذكره بشعور الأمومة الذي أوجده الله سبحانه وتعالى في قلب الأم، وهذه العبقريّة الثانية والتي منحت للنص شحناتٍ مضاعفة مرّات ومرّات من العاطفة الشعورية الدفاقة…

إذن نقطتين مهمتين حتى الآن رفعت وأنجحت “الطريقة العاطفية”

*العنوان العبقري

*السارد العبقري

ثم ماذا؟

★مسيرة حياة طفلٍ ساردٍ رضيع في آخر يوم له من حياته القصيرة /الكاميرا التي ترصد حياة امرأة عاملة، أمّ منهكة ووحيدة في وسطٍ اجتماعيّ وبيئيّ وأسريّ ظالمٍ وأعمى
الكاميرا “الطفل الميت” وهذه الحقيقة الوحيدة،
لكن من سيصدقها؟ فهي شهادة مستحيلة ولن يتعاطف معها إلا قلة قليلة ممن هم في مثل وضعيتها فقط “قضايا جندرية نسوية”…

*ماذا لو كان الزوج أكثر تفهما وتعاونا؟

*ماذا لو ساعد طفلته في حل واجباتها؟

*ماذا لو خفف من فوقيته وتعنته الرجولي وقام ليأكل وحده أو يساهم ربما، ولا يكون عبئاً إضافياً آخر فهو ليس ولداً رضيعاً وليس معاقاً، بل المجتمع الظالم من أعطاه دور المعاق الذي لا يعمل شيئاً سوى الطلبات والتذكر والاتهام والاتكالية

★الجريمة
_________

*هل كان موت الطفل جريمة الأم المنهكة؟

*هل كان جريمة مجتمع وزوج ورب عمل ؟

المعادل الموضوعي للطفل “الميت”/العصفور الأبكم

الزوج الظالم شعر به وبجوعه ولم يشعر بابنه الذي يبكي جوعاً وإهمالاً…

حقيقة نص كتب بنبض القلب وبدفقة شعورية نادراً ما أجدها في النصوص

تهنئتي أستاذة حبيبة وإلى المزيد

ريم محمد

_______________________________________

النص
——–

شهادة مستحيلة
أودعتني أمّي المحضنة ومضت مغضّنة الملامح بعد أن أوصت بي خيرا كلّ المربّيات خاصّة في هذا اليوم المخضرم الّذي بدأته بين أحضان أمّي وأنهيته على حشيّة في ركن ما من الأرض.
تمضي أمّي متعتعة تتلفّت وراءها. خيط وهميّ شفّاف يربط بيننا رغم الحواجز والضّوضاء.
تدخل مكتبها لاهثة فتتلقّفها زميلتها:
_لم تأخّرت الأستاذ يسأل عنك.
تهبّ إليه ، تسلّم فيردّ ببرود. يومئ إلى حزمة دفاتر دون أن يرفع بصره عن الأوراق المبعثرة أمامه :
_ستذهبين إلى محكمة الاستئناف لتطلبي تأجيل القضيّة… ثمّ تسرعين إلى شركة التّأمين لاستخراج الوثائق ثمّ ثمّ….
تحتضن حزمة الملفّات وتنقذف في الطّريق وصورتي بين طيّاتها تنتصب على أوّل دفتر وتظلّ تقفز بين الحافلات والإدارات والمحاكم. ويضجّ فكرها بالمنبّهات والضّوضاء وينزّ اللّبن من صدرها ويتقاطر على الأرضية العفنة . تسرع متألّمة بينما تتمطّط شفتاي يمينا يسارا بحثا عن حقّي الطّبيعيّ الّذي يضيع هدرا فألوك أصابعي وأبكي.
عند الظّهر تعود بي إلى الدّار. تصعد الدّرج حافية وحذاؤها يتدلّى بقربي وعلى كتفها صرّة أدباشي وحفّاضاتي وأنا أرقد آمنا، أشمّ رائحة عنقها المبلّل عرقا فأهدأ وأمنّي النّفس بأنّ ما حصل هذا اليوم لا يعدو أن يكون حلما مزعجا.
تلقي بي على فراشها. تغيّر بعض ملابسها وتجري إلى المطبخ. تضع أواني وترفع أخرى ويُسكب ماء وتُقرع أبواب. وأسمع أبي يدخل سائلا عن عشائه. فتعوي أمعائي وأبكي وأصيح وأمعن في العويل فتهبّ إليّ صاغرة مقرّعة نفسها على هذا التّهاون في حقّي وتلقمني حلمة ثدي تحجّر لبنه. فأمتصّ امتصاصا فوضويّا. ويتسلل الهواء إلى أحشائي فأعوي. فجأة تتسرّب إلينا رائحة منكرة. تقذفني على الفراش وتجري إلى المطبخ فتغيّر الآواني الّتي احترقت محتوياتها. تحاول أن تنقذ ما أمكن من اللّحم والخضر. وأبي يصرخ من كنبته مستفسرا. وأمّي تفتح النوافذ لتجديد الهواء. ويتعشّى أبي ساخطا غاضبا.الطّبيب نصحه بمزيد من الخضر. وتعتذر أمّي عن هذا التّقصير الآثم.
وتمضي إلى المطبخ من جديد تغسل المواعين وقربها أختي تنغنغ طالبة منها حلّ مسألة رياضيّة مستعصية فتوجّهها إليه.تعود باكية:
_أبي طردني، قال لي :اتركيني أتابع المقابلة. اذهبي إلى آمّك.
وتعتذر أمّي وتمسح دموع أختي وهي تجفّف يديها في أطراف ثوبها وتبدأ بالتّفسير والتّحليل ويتبلّل كرّاس أختي فتصيح وتبكي وتعتذر أمّي واعدة إيّاها بتجديد الكرّاس. وتشترط أختي أن يكون ذلك اللّيلة كي تسلم من عقاب المعلّمة. ويزعق أبي طالبا الشّاي ويسأل أمّي إن كانت قد وضعت الزّوان والخسّ لعصفوره المدلّل. تنشب المعركة بسبب تهاون أمّي في حقّ عصفور ضعيف أبكم.
وأسكت. أتنازل عن حقّي الطّبيعي. فألوك إصبعي لكنّ أحشائي ترفض المغالطة وتعيّرني بالضّعف. تحرّضني على البكاء والعويل. تذكّرني بحقّي الطّبيعي لكنّني أعتنق الصّبر. ستأتي أمّي ونلعب ونضحك وسأشبع لبنا حتّى يترقرق في حلقي. يمرّ الوقت وتجمع آختي أدواتها وتتسلّل إلى فراشها وهي تصيح طالبة من أمّي نقل الكرّاس المبلّل قبل أن تنام. وأنتظر. وتهبّ أمّي إلى بدلة أبي تكويها لأنّ له موعدا هامّاغدا. ويجفّ حلقي وتعوي أحشائي. وأنتظر. لم يعد إلاّ القليل. أفتح فما يابسا وأؤجّل النّداء وقد يغزوني النّوم فأهمد برهة. السّاعة منتصف اللّيل ولا أحد بعدُ بجانبي. آستفيق على حفّاظتي تنزع وإذاهي أمّي تحويني وتدسّني قربها وهي تلقمني ثديا ساخنا فبتدفّق اللّبن إلى أحشائي ثمّ لاتلبث أن تتهاوى أطنان من الثّقل.
اأطنان تحطّ على وجهي الصّغير فأحاول أن أزيح الثّقل كي لا تبكي أمّي في الغد. لكنّ يديّ الضّعيفتين تعجزان أمام ثقل هموم أمّي وأتعابها. تعوي مداخلي وتضجّ طالبة النّجدة… وأهمد وتُخمد أنفاسي وأمّي بقربي وليست بقربي. وأفنى لتُقضى أمور المحامي وينعم أبي بمقابلته الرّياضيّة وتُحلّ مسائل أختي الحسابيّة ويُجدّد كرّاسها ويأخذ العصفور الضّعيف الأبكم نصيبه. لكنّني أرحل وأنا خجل من دموع أمّي الّتي سترتسم على الاسفلت ممززجة بلبنها الّذي لن يجفّ ألاّبعد أسابيع من الشّقاء والألم النّازف. سيلومونها ويتّهمونها بقتلي تقصيرا وتهاونا . سيبكي أبي من أجلي وستقف هي خسيسة ذليلة وأعجز عن الدّفاع عنها عجزا أبديّا.
حبيبة المحرزي

اقرأ أيضاً

تعاون فني غير تقليدي بين الراب والتمثيل… الذكاء الاصطناعي يجمع أحمد صالح و«العندليب الأبيض»
أدب وثقافة وفنون

تعاون فني غير تقليدي بين الراب والتمثيل… الذكاء الاصطناعي يجمع أحمد صالح و«العندليب الأبيض»

  كتب: أحمد زينهم انتهى مغني الراب أحمد صالح من تصوير فيديو كليب جديد يجمعه بالممثل تامر شاهين الشهير بلقب العندليب الأبيض، في تجربة فنية جديدة وخارجة عن المألوف، وعمل يعتمد على...

by مروة حسن
يناير 26, 2026
أمسية تكريمية ببن عكنون احتفاءً بمسيرة العطاء وترسيخاً لثقافة الاعتراف
أدب وثقافة وفنون

أمسية تكريمية ببن عكنون احتفاءً بمسيرة العطاء وترسيخاً لثقافة الاعتراف

  في أجواء مميزة طبعتها مشاعر التقدير والعرفان، احتضن أحد المراكز الثقافية ببن عكنون أمسية تكريمية على شرف رئيس مصلحة الشباب سابقًا، السيد حميد بومنصورة، وذلك بمناسبة إحالته على التقاعد بعد مسيرة...

by lamar
يناير 24, 2026
مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 
أدب وثقافة وفنون

مجدالقاسم وناجي عبدالجليل لأول مرة بحفل ساقية الصاوي 

  كتبت : مروة حسن   أقيم حفل فرقة بابيون باند بقيادة المايسترو احمد جوده بساقية الصاوي بالزمالك قاعة النهر وذلك احتفالا بعيد ميلاد الفرقه السابع، وشارك النجم مجد القاسم بالحفل بمجموعه...

by مروة حسن
يناير 22, 2026
قراءة تحليلية لثلاثية ق ق ج جزار الانسانيةبقلم الناقدة سعيدة بركاتي للكاتبة الهام عيسى
أدب وثقافة وفنون

قراءة تحليلية لثلاثية ق ق ج جزار الانسانيةبقلم الناقدة سعيدة بركاتي للكاتبة الهام عيسى

. قراءة تحليلية لثلاثية في ال ق ق ج للإعلامية الكاتبة الدكتورة إلهام عيسى /سوريا بقلم الأستاذة سعيدة بركاتي / تونس تحت عنوان كبير : جزار الإنسانية القـــــراءة : *القصة الأولى: طفل...

by الهام عيسى
يناير 17, 2026
الاستبداد العاطفي
أدب وثقافة وفنون

الاستبداد العاطفي

  بقلم : صافي خصاونة الاستبداد العاطفي هو ذلك النوع الصامت من القسوة الذي لا يُرى بسهولة لأنه يتخفّى في هيئة حب وحرص وخوف . يبدأ غالبًا بكلمات تبدو بريئة ثم يتحوّل...

by lamar
يناير 17, 2026
الجزء الثاني من إصدار سِيَر أعلاَمِ الوَطنيةِ
slider

الجزء الثاني من إصدار سِيَر أعلاَمِ الوَطنيةِ

أصدقائي وأحبائي الأعزاء تحية محبة وتقدير للجميع   بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا) ( رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر...

by lamar
يناير 15, 2026
رمضان 2026.. أحمد جرادات يخوض المارثون بعمل درامي جديد
أدب وثقافة وفنون

رمضان 2026.. أحمد جرادات يخوض المارثون بعمل درامي جديد

  كتبت : مروة حسن   يشارك الفنان الفلسطيني أحمد جرادات، الملقب ب"أحمد بن فلسطين"، في مسلسل درامي جديد من المقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل، في تجربة فنية تمثل انتقالًا لافتًا...

by مروة حسن
يناير 11, 2026
نادر الأتات يأخذ جمهوره في رحلة إحساس مع «تعي نسافر»
أدب وثقافة وفنون

نادر الأتات يأخذ جمهوره في رحلة إحساس مع «تعي نسافر»

كتبت: مروة حسن أطلق الفنان نادر الأتات عمله الغنائي الجديد بعنوان «تعي نسافر»، في تعاون فني لافت حمل بصمة إحساس عالية وكلمة قريبة من القلب، ليواصل من خلاله حضوره القوي على الساحة...

by مروة حسن
يناير 6, 2026
عيسى ضومط يواصل تأكيد حضوره ويحقق نجاحًا لافتًا بأرقام مميّزة
أدب وثقافة وفنون

عيسى ضومط يواصل تأكيد حضوره ويحقق نجاحًا لافتًا بأرقام مميّزة

    كتبت: مروة حسن   يواصل الفنان عيسى ضومط حصد النجاح من خلال عمله الأخير، الذي يحقق أرقامًا مرتفعة وتفاعلًا واسعًا على مختلف المنصات الرقمية، في تأكيد واضح على حضوره المتصاعد...

by مروة حسن
يناير 6, 2026
حزب الإصلاح يصدر بيان قانون قيصر
أدب وثقافة وفنون

بيان إدانة صادر عن المكتب الإعلامي لحزب الإصلاح الوطني

يدين حزب الإصلاح الوطني، بأشد العبارات، العدوان عسكري أمريكي في جمهورية فنزويلا البوليفارية، أو أي محاولات لاستخدام القوة بهدف تغيير نظام سياسي منتخب ديمقراطيًا، لما يمثله ذلك من انتهاك صارخ لسيادة الدول،...

by lamar
يناير 3, 2026
Next Post
همم وعزائم

همم وعزائم

آخر ما نشرنا

عالم بلاقواعد

عالم بلاقواعد

by lamar
يناير 29, 2026
0

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

آلية الخداع: من مفاوضات وقف إطلاق النار إلى التطبيع!

by lamar
يناير 28, 2026
0

الرجل الذي لبس وجوهنا

ترامب يقسم أمريكا

by lamar
يناير 28, 2026
0

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

هذه المرّة… شرارة الحرب قد لا تنطفئ

by lamar
يناير 28, 2026
0

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

تأهيل البنية التحتية في دمشق القديمة.. بين التحديث والحفاظ على الطابع التاريخي

by lamar
يناير 28, 2026
0

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

شركة بيت الإباء تحتفي بالبطلة السعودية مها الحملي بعد تتويجها ضمن أفضل 100 أيقونة نسائية عالميًا

by مروة حسن
يناير 27, 2026
0

يناير 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
« ديسمبر    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
حين يصبح الضحك موقفاً فكرياً يناير 1, 2026
توقعات الابراج الفلكية يوم الاثنين ديسمبر 22, 2025
توقعات الأبراج – الأحد 21 ديسمبر ديسمبر 22, 2025
 توقعات الأبراج الفلكية ديسمبر 22, 2025
رياض نعسان آغا – ستبقى مخلدا في ذاكرة محبيك . ديسمبر 14, 2025
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

This will close in 0 seconds