السبت, يناير 3, 2026
  • المؤسسون
  • الكتّاب
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
Home مقالات وآراء

الثلاثية الققجيةبين الحيوانية والانسانية قراءة لثلاثية جزار الانسانيةبقلم الناقدة جليلة المازني للكاتبة الهام عيسى

الهام عيسى by الهام عيسى
يناير 2, 2026
in مقالات وآراء
0
الثلاثية الققجيةبين الحيوانية والانسانية قراءة لثلاثية جزار الانسانيةبقلم الناقدة جليلة المازني  للكاتبة الهام عيسى
0
SHARES
7
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

قراءة نقدية: “الثلاثية الققجية بين الحيوانية والإنسانية”

الثلاثية القججية :”جزار الإنسانية ”

الكاتبة: د. الهام عيسى (سوريا).

الناقدة :جليلة المازني (تونس)

التصدير:

يقول بودلار:”الشكل هو سرّ العمل الفني ”

لماذ تطالعنا الكاتبة إلهام عيسى بهذا الشكل الثلاثي في القصص القصيرة جدّا والذي دأبت عليه في انتاجها الابداعي؟

نطرح هذا السؤال لعل القارئ يدرك المغزى من تنضّد الكاتبة الهام عيسى..

فما رمزية الرقم(3) الذي اقترن بالأدب؟

يرى بعض الباحثين أن الرقم(3) في الأدب والثقافات المختلفة يرمز الى الكمال والوحدة والتكامل والخلق والحكمة ويظهر في “قاعدة الثلاثة” لزيادة التأثير السردي.

“يتواجد الرقم( 3) بشكل متكرر في الأدب والأساطير حيث يستخدم للتعبير عن المفاهيم الأساسية مثل البداية , الوسط , النهاية..(1).

في الشعر والروايات تشكل الصيغ المؤلفة من ثلاثة عناصر شكلا جذابا يسهم في “عمق النص و جاذبيته ” .

وفي هذا الإطار فإن الكاتبة جمعت بين الشكل الجذاب وعمق النص لزيادة التأثير السردي في الثلاثية الققجية.

إن هذه الموازنة بين الشكل والمضمون تقتضي سمات محددة في قراءة هذه الثلاثية الققجية كمقياس لمدى الحكاية والقصصية بها.

التحليل : “الثلاثية الققجية بين الحيوانية والإنسانية”

1- في قراءة العنوان “جزار الانسانية”:

لقد أسندت الكاتبة عنوانا شاملا للثلاثية الققجية ” جزار الانسانية”.

ورد العنوان مركبا إضافيا وبين المضاف والمضاف اليه مفارقة عجيبة:

+ الجزار:

– المعنى الحرفي والمهني هو الشخص الذي يذبح الأنعام ويقطع لحمها ويبيعه.

– اللقب التاريخي: قد يُطلق على القائد القاسي الذي يسفك الدماء كثيرا مثل أحمد باشا الجزار.

+الانسانية: تُعرّف الانسانية بأنها مجموعة من وجهات النظر الفلسفية والأخلاقية التي تركز بشكل أساسي على قيمة الانسان فردا كان أم جماعة وترتبط بالاستدلال والتفكير(2).

وفي هذا الاطار من شرح المفهومين (الجزار/ الانسانية) قد يتساءل القارئ :

– كيف يمكن للإنسانية بمعانيها الفلسفية والأخلاقية أن تكون ضحية هذا الجزار؟

لعلنا نقف على ذلك في صلب التحليل.

2- سمات الثلاثية الققجية وأهدافها:

ان الثلاثية الققجية تقتضي سمات تتميّز بها وهي سمات على ضوئها يتم التناغم والاتساق بين القصص .ق.ج الثلاث للثلاثية وهي سمات كمقياس لمدى الحكائية والقصصية بالثلاثية:

لو تأمّلنا بأهمّ سمات هذه الظاهرة الأدبية الثلاثية نلاحظ أنها تهدف بالأساس الى:

أ- تصوير الواقع.. أي ملمح يميل الى الجانب التصويري؟.

ب – التميّز بالدّائرية (عودة الأبطال بالظهور في معظم المراحل الثلاث).

ج – حصول نفع القراءة من أي مرحلة تبدأ .. مع خيط رفيع رابط بينها.

لعلّ هذا ما جعلنا نعتبر الكاتبة الهام عيسى تنخرط في ظاهرة الثلاثية لتحقّق الملامح الثلاثة السالفة وتحقق الحكائية والقصصية بها.

3- تجليات السمات الثلاث بثلاثية الكاتبة الهام عيسى ” جزار الانسانية”:

أ- تصوير الواقع.. أي ملمح يميل الى الجانب التصويري؟.

+الققجية الأولى : لقد أسندت الكاتبة عنوانا لها “طفل يبحث عن غد”

ان هذا العنوان قد يُحرّك فضول القارئ لمعرفة حاضر هذا الطفل الذي يبحث عن غد وإن كان الغد يرمز الى المستقبل والى المصير فما مستقبل هذا الطفل وما مصيره؟

ان الكاتبة تثير جدلية اليوم والغد و الحاضر والمستقبل.

استهلت الكاتبة الققجية الأولى بفعل في صيغة الماضي مسند الى الجماعة الغائبين او الجمع الغائب (هم) فقالت: “خبّؤوا”.

ودلالة ضمير الغائب(هم) في النص هو إمْعان في التحقير والإشمئزاز من ذكر اِسم هؤلاء الجماعة الغائبة لان الضمير المتقدم عادة يعود على اسم متأخر في النص لكن الكاتبة لم تذكره في صلب النص ومن ثمّ كان التحقير والاشمزاز من ذكره .

وقد يكون نوعا من التقية التي يلجأ اليها الأديب خوفا من ردة فعل الساسة وحذرا منهم…

إن ضمير الغائب الجمع يعود على الجُناة الذين بدّدوا أحلام الأطفال والأحلام غالبا ما تُطرح لتحقيق غد أفضل .

وبالتالي هل هذا الطفل الذي يبحث عن غد مشرق بأحلامه سيعيش هذا الغد؟

تقول الكاتبة: “خبّؤوا أحلامهم في جيوب الريح. كانت أوراقًا ورسائل مؤجلة وبقايا أعمار.”

انها مفارقة عجيبة بين الفعل “خبؤوا” والمكان “جيوب الريح “الذي خبؤوا فيه.

انها معادلة صعبة فالاحتفاظ بأحلام الأطفال كان بإطلاقها الى الريح لتتطاير وتتلاشى وبالتالي تلاشي الغد الذي يبحث عنه الطفل والكاتبة استخدمت المفرد في صيغة الجمع فهذا الطفل هو نموذج لكل الاطفال الذين يعيشون نفس الظروف القاهرة.

ان أحلامهم كانت أوراقا تلاعبتْ بها الريح ورسائل مزقتها أيدي المساومين في حقهم وأعمارهم مهددة بحتفها وسط ظروف تهجير تنتهك حق الحياة الإنساني ليحل الموت محل الحياة واذا الطفل الذي يبحث عن غد يفقد يومه و حاضره ويدفن الواقعُ الظالمُ أمانيه دون شاهد.

وكأني بالكاتبة تبحث عن شاهد عيان ليُنصف هؤلاء الأطفال ضحايا ظلم ومساومة.

والمساومة عادة ما تكون بين طرفين يتفاوضان حول قرارات مهمة وقد تشير الى محاولات للتوفيق بين رغبات متضاربة أو ضغوط خارجية.

وأحلام الاطفال كانت ضريبة الرغبات المتضاربة والضغوط الخارجية المحكومة بالمصالح.

ان الكاتبة رسمت مشهدا أليما موجعا باستخدام معجمية قائمة على حركية الأفعال(مزّقتها/ غرقت/ ارتجفت/ أطبق/ يصرخ/ دفن).

ان هذه الحركية تحيل الى حركيّة بركح المسرح ..انها مسرحية الواقع الظالم والحياة المريرة.

ولعل الكاتبة تبث رسالة للقارئ بأن ما يحدث في الواقع شبيه بالخيال بشاعة وتجرّدا من الانسانية فتقول:

“مزّقتها المساومات. غرقت الخيام، ارتجفت الأجساد، وأطبق الموت على المكان. طفل يصرخ بحثًا عن حذاء وكساء ورغيف. عند المساء، اكتشفوا أن الواقع دفن أمانيهم دون شاهد”

ان الكاتبة تنشد العدل و الإنسانية ..إنها تريد شاهد عدل يُنصف الضحية وهو نموذج صارخ لكل الأطفال أمثاله ضحايا القهر و التهجير والمسلوبين من حق الحياة.

+ الققجية الثانية: “الرصاصة الأخيرة”

لقد كانت الضحية أمّا تلقت الرصاصة الاخيرة لتلقى حتفها دون أن يراها أحد تماما كما دفن الواقع أماني الأطفال في الققجية الأولى دون شاهد.

لد استدعت الكاتبة الشخصية الدينية “إخوة يوسف” الذين حاولوا انتهاك حرمة حق النبي يوسف في الحياة.

ان الكاتبة استدعت الشخصية الدينية لترمز الى خيانة ذوي القربى تماما كما تمّت المساومات في الققجية الأولى.

+ الققجية الثالثة : لئن كان الطفل البريء ضحية يد الغدر في الققجية الأولى والأم في الققجية الثانية فالضحية في الققجية الثالثة هو الشيخ وهو رمز للحكماء من الرجال وقد يكون رمزا للقادة بحكمته.

ومن هنا فقد شهدت الققجيات الثلاث ضحية باختلاف شرائح المجتمع.

ب – التميّز بالدّائرية (عودة الأبطال بالظهور في معظم المراحل الثلاث).

ما يقف عليه القارئ في الثلاثية الققجية هو تواتر الضحية من الاطفال أوالامهات أوالشيوخ.

وفي هذا الاطار فان هؤلاء الجُناة قد انتهكوا حرمة حق الحياة والتي قال فيها الله في سورة الانعام الآية (33)”ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله الا بالحق ومن قُتل مظلوما فقد جعلنا لوليّه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا”.

ان هؤلاء الجُناة لم يبقوا ولم يذروا من شرائح المجتمع فقتلوا الطفل الذي هو مستقبل المجتمع والأمّ المسؤولة على استمرارية النسل والشيخ الذي هو رمز للحكماء من الرجال ومن القادة والساسة..

انها إبادة جماعية تتنافى والمبادئ الإنسانية والأخلاقية سواء من ذوي القربى(المساومات/ اخوة يوسف/ جنازة روحانية/ تذبح الانسانية..) أو من الجناة أعداء العدل والحرية وحقوق الانسان .انها حيوانية شرسة ومتوحشة.

ان فظاعة مشهد الحرب في كل مراحل الثلاثية يشي بانهيار القيمة الانسانية التي كرّم بها الله الانسان على جميع المخلوقات “ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا”( الاسراء- الآية 70).

والآية الكريمة تبرز المكانة العظيمة في الكون وتؤكد على مسؤولياته تجاه هذه الكرامة وتدعو الى تعظيم قيمة الانسان واحترام كرامته وتحويل هذا التكريم الالهي الى قيم اجتماعية تعزز حقوق الانسان.

بيد أن حقوق الانسان من خلال هذه الثلاثية قد انتهكت بالكامل لأن حق الحياة يعلو كل حقوق الانسان .

ان القوي ينتهك حق الضعيف ويتحول من أجل مصالحه الى حيوان متوحش وشرس متجرّد من كل آدمية وانسانية.

ان هؤلاء الجُناة ممن سلبوا الاطفال والأمهات والشيوخ حق الحياة هم من أطلقت عليهم الكاتبة “جزار الانسانية” لأن ما يقترفونه من جرائم هي جرائم تجرّدهم من كل انسانية ..انهم ذبحوا القيم الانسانية والاخلاقية بكل حيوانية دون رحمة.

وكأني بالكاتبة تتوجه الى المنظمة العالمية لحقوق الانسان التي لا تبالي بما يحدث أمامها.

وقد عبرت الكاتبة عن هذه اللامبالاة بامتياز في قولها :

-” دون شاهد” (الققجية الاولى)

– “دون أن يراها أحد” (الققجية الثانية)

– “كانت الإنسانية تذبح على مرأى العيون”( الققجية الثالثة)

وفي هذا الاطار فان تقاطع الققجيات الثلاث في عودة الضحية في كل مرحلة من مراحل الثلاثية هي بمثابة خيط رفيع رابط بينها يتيح حصول نفع القراءة من أي مرحلة تبدأ:

ج – حصول نفع القراءة من أي مرحلة تبدأ .. مع خيط رفيع رابط بينها :

+ البداية: لقد لعبت الكاتبة في سردها على الشخصية الضحيّة فلئن كانت شخصية الاطفال الضحية بسبب التهجير والجوع والبرد والعراء(البداية) فان شخصية الضحية هي الامهات حتى ينقطع النسل ويندثر المجتمع بأسره (الوسط) ونفقد الحكمة والقيادة (النهاية).

+ الوسط :لئن كانت الشخصية الضحية هي الامهات (الوسط) فالاطفال قد يموتون وهم في أرحام أمهاتهم قبل أن يروْا نور الحياة وقد يموتون في غياب رعاية الأمهات (البداية).وموت الاطفال الذين هم مستقبل المجتمع والأمهات اللائي هن يجسّدن استمرارية النسل يسْلب الشيوخ حكمتهم وسبب وجودهم وتكون الإبادة جماعية وشاملة(النهاية).

+ النهاية: ان قتل الحكماء من رجال المجتمع هو إعْدامٌ لأعْلى هَرَم المجتمع(النهاية) وان هُدّم أعْلى هرم في المجتمع فسينهار من تحته الأمهات(الوسط) وتباعا الأطفال الذين سيسْلبهم الجناة أمهاتهم (البداية) .

وخلاصة القول فان الكاتبة قد لعبت على الشخصية في سردها بهذه الثلاثية الققجية فجعلت الشخصية الضحية تمسّ كل شرائح المجتمع من أطفال وأمهات وشيوخ فكانوا ضحايا جزار الانسانية التي ذبحها بكل حيوانيته المتوحشة دون شفقة أو رحمة.

ولعل القارئ هنا يتعاطف مع الكاتبة الهام عيسى وهي تُسِرُّ الوجَع الشديد لعله يُبْرِئُ سُقمَها ويستحضر ما قاله العظيم أرنستو شي جيفارا :

“اذا ذبلت الأخلاق ذبل كل ما حولها .وحماية الأخلاق ليست رفاهية بل هي خط الدفاع الأخير عن بقاء المجتمعات”.

وبالتالي فان هؤلاء الجناة قد تجردوا من كل المبادئ الاخلاقية وذبحوا الانسانية لتدمير هكذا مجتمعات ضعيفة.

سلم قلم الكاتبة الهام عيسى الذي برع بامتياز في الموازنة بين الشكل الجذاب وعمق النص لزيادة التأثير السردي في الثلاثية الققجية.

بتاريخ :18/ 12/ 2025

المراجع:

(1) الكاتب لاري باس- قوة الثلاثة- شبكة القصص.

(1) الكاتبة شهيرة دعدوع – مفهوم الانسانية- في 30 يونيو 2022 موقع – موضوع –

جزار الإنسانية ثلاثية ق ق ج .

الكاتبة : الهام عيسى

طفل يبحث عن الغد///

خبّأوا أحلامهم في جيوب الريح. كانت أوراقًا ورسائل مؤجلة وبقايا أعمار. مزّقتها المساومات. غرقت الخيام، ارتجفت الأجساد، وأطبق الموت على المكان. طفل يصرخ بحثًا عن حذاء وكساء ورغيف. عند المساء، اكتشفوا أن الواقع دفن أمانيهم دون شاهد

الرصاصة الأخيرة ///

تحت المطر، كانت أمٌّ عالقة تحت ركام بيتها. احتضنت الرصاصة الأخيرة حين خذلها الضمير العام. نزفت بصمت، ولم يرها أحد. إخوة يوسف مرّوا قريبًا، نظروا طويلًا، ثم أكملوا الطريق.

سلم الغيم///

عجوز حمل في قلبه الضائع سهام الغدر سجد وركع واحتضن اوجاعه في دهاليز وحدته كان ضجيج الصمت يلفظ انفاسه الأخيرة سرح جدائل الشمس واعتلى سلم الغيم غفى على رصيف الوداع في جنازة نورانية كانت الإنسانية تذبح على مرأى العيون

اقرأ أيضاً

سوريا الجديدة لن تولد من الضجيج، بل من العقل
slider

سوريا الجديدة لن تولد من الضجيج، بل من العقل

#رسالة_إلى_الشعب_السوري   في نهاية عام وبداية عام جديد   أيها السوريون والسوريات،   نطوي عامًا ثقيلاً آخر من تاريخنا، ونستقبل عامًا جديدًا فيما لا تزال الجراح مفتوحة، والثقة منهكة، والقلق مشروعًا. لكن...

by lamar
يناير 1, 2026
السعودية تهدد الإمارات
slider

السعودية تهدد الإمارات

السعودية تهدد الإمارات ، والأخيرة تنسحب بهدوء وفي رمشة عين من اليمن . ماذا يحدث بين أصدقاء الأمس ؟   بقلم: الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم   وأخيرا ،...

by lamar
يناير 1, 2026
 زيارة البابا إلى لبنان…الشرق الذي يسير نحو سلام جديد
slider

إلى رجال السياسة والإعلام احترموا المواثيق الدولية الأممية وكرامة الإنسان ومعتقده

  انطلاقًا من المبادئ الراسخة في: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادتان 1 و18)، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (المادتان 18 و20)، وخطة عمل الأمم المتحدة لمكافحة خطاب الكراهية، وسائر القرارات والمواثيق...

by lamar
يناير 1, 2026
غزة الحزينة ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة
slider

غزة الحزينة ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة

  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي العالم كله يحتفل بزهوٍ وفرحٍ، وسعادةٍ وبشرٍ، وسهرٍ ورقصٍ وجنون، وغناءٍ وطربٍ وفنونٍ، وشُربٍ وسُكْرٍ ومجون، وألعابٍ وألاعيب وشطونٍ، وهرجٍ ومرجٍ وفتونٍ، برأس السنة الميلادية الجديدة،...

by lamar
يناير 1, 2026
الرجل الذي لبس وجوهنا
أبرز العناوين

هل أوروبا في مرمى الحرب.؟

  كتب رياض الفرطوسي ليست أوروبا ساحة المعركة المباشرة، لكنها تقف اليوم تحت ضغط غير مرئي لكنه لا يقل قسوة عن المدافع. الحرب الأوكرانية–الروسية، التي اشتعلت منذ سنوات، لم تعد مجرد صراع...

by lamar
يناير 1, 2026
الاحتلال الإسرائيلي يدفع بالمنطقة إلى المجهول
slider

الاحتلال يمنع إنقاذ الحياة في قطاع غزة

  بقلم : سري القدوة     برغم من إعلان وقف الحرب تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ سياسة تدمير ممنهجة في كافة أنحاء قطاع غزة، من خلال القصف العنيف واستهداف المباني المكتظة...

by lamar
يناير 1, 2026
اللقاء الذي حسم الموقف
slider

اللقاء الذي حسم الموقف

اللقاء الذي حسم الموقف يوسف حسن يكتب - بعد أسابيع من الضجيج والتهويل الإعلامي، انعقد أخيراً اللقاء المنتظر بين بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، ودونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة. لقاء علّق عليه...

by lamar
ديسمبر 31, 2025
الرجل الذي لبس وجوهنا
slider

خوارزميات التطرّف ومعركة الوعي

    كتب رياض الفرطوسي   لم يعد التطرّف يقتحم المجتمعات كما كان يفعل في السابق، صار أكثر تهذيباً في مظهره، وأشدّ فتكاً في أثره. لم يعد يصرخ في الساحات ولا يتكئ...

by lamar
ديسمبر 22, 2025
الاحتلال الإسرائيلي يدفع بالمنطقة إلى المجهول
مقالات وآراء

الاحتلال الإسرائيلي يدفع بالمنطقة إلى المجهول

  بقلم : سري القدوة   التطورات السياسية والإنسانية في قطاع غزة، كذلك ما تشهده الضفة الغربية بما فيها القدس، من تصعيد خطير في سياسات الاحتلال الإسرائيلي، وفرض نظام فصل عنصري ممنهج...

by lamar
ديسمبر 22, 2025
الرجل الذي لبس وجوهنا
slider

سباق القوى الكبرى

    كتب رياض الفرطوسي   لا يشبه سباق القوى الكبرى أي سباق عرفه التاريخ من قبل. لا صافرة بداية فيه، ولا مدرجات تصفق، ولا خط نهاية يُعلن الفائز. إنه سباق صامت،...

by lamar
ديسمبر 22, 2025
Next Post
سيرا إبراهيم تستضيف حجازي متقال في حلقة قوية اليوم على TEN

سيرا إبراهيم تستضيف حجازي متقال في حلقة قوية اليوم على TEN

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إطلاق تأسيس اللجنة المهنية للعاملين بالمهن التجميلية والميكب آرتست وعروض الأزياء

إطلاق تأسيس اللجنة المهنية للعاملين بالمهن التجميلية والميكب آرتست وعروض الأزياء

by مروة حسن
يناير 3, 2026
0

15 يناير.. النجم تامر حسني يشعل مهرجان «شتاء مدينتي» في أضخم حفلات الموسم 

15 يناير.. النجم تامر حسني يشعل مهرجان «شتاء مدينتي» في أضخم حفلات الموسم 

by مروة حسن
يناير 3, 2026
0

سيرا إبراهيم تستضيف حجازي متقال في حلقة قوية اليوم على TEN

سيرا إبراهيم تستضيف حجازي متقال في حلقة قوية اليوم على TEN

by مروة حسن
يناير 3, 2026
0

الثلاثية الققجيةبين الحيوانية والانسانية قراءة لثلاثية جزار الانسانيةبقلم الناقدة جليلة المازني  للكاتبة الهام عيسى

الثلاثية الققجيةبين الحيوانية والانسانية قراءة لثلاثية جزار الانسانيةبقلم الناقدة جليلة المازني للكاتبة الهام عيسى

by الهام عيسى
يناير 2, 2026
0

سوريا الجديدة لن تولد من الضجيج، بل من العقل

سوريا الجديدة لن تولد من الضجيج، بل من العقل

by lamar
يناير 1, 2026
0

اليوم العالمي للغة العربية (حروف الضاد)

في العام الجديد(٢٠٢٦)

by lamar
يناير 1, 2026
0

يناير 2026
ن ث أرب خ ج س د
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  
« ديسمبر    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
حين يصبح الضحك موقفاً فكرياً يناير 1, 2026
توقعات الابراج الفلكية يوم الاثنين ديسمبر 22, 2025
توقعات الأبراج – الأحد 21 ديسمبر ديسمبر 22, 2025
 توقعات الأبراج الفلكية ديسمبر 22, 2025
رياض نعسان آغا – ستبقى مخلدا في ذاكرة محبيك . ديسمبر 14, 2025
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

This will close in 0 seconds