#الولاء_والكفاءة
التعيينات الإدارية والسياسية ليست مكافأة على الولاء،
ولا أداة لضمان “الوفاء الشخصي”، بل هي قرار استراتيجي يجب أن يُبنى على معيار الكفاءة والخبرة والقدرة على الإنجاز.
الدولة التي تُدار بعقلية المحاصصة والانتماءات المؤقتة، تدفع ثمنًا مضاعفًا من ضعف الأداء، واهتزاز الثقة، وتآكل المؤسسات.
الشخص الكفوء لا يكون مواليًا لأفراد، بل لمنظومة قيم وأفكار أصيلة، ولانتماء وطني راسخ يتجاوز المصالح الضيقة.
الكفاءة بطبيعتها تنتج استقرارًا في القرار، واتساقًا في المواقف، لأنها مرتبطة بعقل مؤسسي لا بردود فعل آنية.
أما التعيين على أساس الولاء، فهو استثمار قصير الأجل، سرعان ما ينقلب عند أول اختبار حقيقي، حيث نرى تبدلًا في المواقف، وتغييرًا في “اتجاه البندقية” تبعًا لتغير موازين القوة.
حسين راغب الحسين
رئيس حزب الإصلاح الوطني


















Discussion about this post