كتب د نزيه منصور
تواجه إيران منفردة حرباً عدوانية أميركية – صهيونية بسبب تبنيها للقضية الفلسطينية منذ سقوط نظام الشاه المطبّع مع الكيان الصهيوني والتزامها بما أعلنه الإمام الخميني عندما داست قدميه أرض إيران: اليوم إيران وغداً فلسطين..!
وتأكيداً على هذا الأمر، دأبت الحكومات المتعاقبة تثبيت ذلك عملياً حيث دعمت حركات وفصائل التحرير ونتج عنه المحور ووحدة الساحات. أما أخوات طهران في منظمة التعاون الاسلامي التي تضم ٥٨ دولة ومليار ونصف من المسلمين، ومن أشهر أخواتها القاهرة أنقرة الرياض كوالالمبور جاكرتا اسلام اباد تيرانا طرابس الخرطوم، معظمها طبّعت مع الكيان علناً والآخر ضمنياً باستثناء الشقيقة الكبرى طهران وبيروت وصنعاء وبغداد وغزة وحركات إسلامية وحزبية …!
أمام هذا المشهد والحرب الضروس التي يواجهها المحور بإمكانيات متواضعة مقابل أحدث التقنيات المتقدمة من الأسلحة المتطورة وصمت أخوات طهران، والتي كان من واجبها أن تهب هبّة رجل واحد في التصدي عن طهران التي صمدت وتحدّت ودفعت بواشنطن إلى التراجع والبحث عن مخرج والتفاهم مع ايران، متجاهلة كل هذه الدول التي ظنت أن تنحيها جانباً يحفظ لها دورها في الملعب الدولي…!
من هنا ندعو هذه الدول، بما أن الوقت ما زال متاحاً للالتحاق بالركب، لإعلان دعمها وتبنيها والمشاركة في ردع العدوان الاميركي الصهيوني وبالتالي تشكيل جبهة تنسجم مع المنظمة التي تحمل اسمها وقطع علاقاتها مع واشنطن وتل أبيب….!
ينهض مما تقدم، أن طهران تقاتل وتدافع عن المستضعفين من مختلف الأمم بكل دياناتها السماوية وتساهم في قيام عالم جديد يعم فيه الأمن والسلام العالمي المنشود، خاصة أن هذه الدول تشكل أكبر كتلة بشرية تحمل كتاباً واحداً وتؤمن ب ١٢٤ ألف نبي والا لا سلام عليها وعلى إسلامها…!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا تبنت طهران وعملت وواجهت ودافعت عن المحور ؟
٢- هل تنتفض أخوات طهران على حكوماتها وتلتحق بالركب؟
٣- لو اتفقت ٥٨ دولة بقطع علاقاتها مع واشنطن وتل ابيب ألا تؤتي أكلها؟
٤- أي مستقبل سنشهد بعد انتهاء الحرب؟
د. نزيه منصور

















Discussion about this post