يعشق الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإعلام ورمي التصريحات المعقولة والمستحيلة والمتناقضة والمواعيد على قاعدة: غداً نحلق مجاناً…!
يُحكى أن حلاقاً فتح صالوناً في شارع الحلاقين ولم يحظ بالزبائن، وإذ بناصح نصحه بوضع إعلان غداً نحلق مجاناً. وبالفعل نفّذ وتبدلت الحال، وإذ بالزبائن تقصده ولدى المغادرة يطلب منهم البدل، وعندما يعترض الزبون يرد عليه غداً نحلق مجاناً…..!
وهذه حالنا مع ترامب يراوغ يصرح يكذب يخادع واللائحة تطول، وآخر بدعة كانت تسمية مضيق هرمز مضيق ترامب، حيث سبق ونزع عن خليج المكسيك الاسم، ولا ندري إذا ما كانت قارة أميركا ستصبح قارة ترامب والحبل على الجرار …!
ينهض مما تقدم، أن ترامب يتجه إلى احتكار القرن ٢١ بكل تفاصيله بماضيه وحاضره باسم قرن ترامب، في ظل خضوع ورضوخ دولي ومبايعة واشنطن بقيادة ترامب والذي تفاجأ بالرفض الايراني وقبول التحدي والتصدي وتقديم التضحيات، مما وضع الإدارة الأميركية في مأزق لم يسبقه عليه أحد، وبالتالي أعادت إدارة ترامب حساباتها بفضل وحدة الشعب الإيراني والحلفاء وسيشهد العالم عالماً يختلف عما قبل العدوان وما بعده….!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل سيصبح مضيق هرمز مضيق ترامب أم….؟
٢- هل فعلاً الإدارة الأميركية في مأزق أم أنها تراوغ وتماطل وتنفذ تهديداتها؟
٣- هل تثق طهران بواشنطن ومقترحاتها والعسل المسموم؟
٤- هل يحلق ترامب مجاناً؟
د. نزيه منصور


















Discussion about this post