المطران عطاالله حنا القدس
لطالما أبهجت القلوب المأسورة بالأثقال، فتنهدت النفوس “إيه فى أمل”، وخرجت أصواتها وكأنها تراتيل وصلوات فكانت لحناً وتأليفاً مسيرة صلاة للرب، الوطن، القدس والإنسان من «خذني» ويا «ساكن العلالي» و«زهرة المدائن» إلى ألبومات «أغانى الميلاد» و«الجمعة العظيمة» وغيرها، الذاكرة تعج والروح تُصلي، هكذا تغنت جارة القمر، للرب فى الأعلى مستلهمة من كلمات المزامير والكتاب المقدس.
وبوجه عام قدمت السيدة فيروز العديد من الألبومات الدينية التى شهدت العديد من الاقتباسات الدينية من الكتاب المقدس مثل ألبوم “أسبوع الآلام”، و”ألبوم نبع الينابيع”، و”يسوع المسيح”، والذى جاءت أغانيها على شكل ترانيم مسيحية، أصبحت اليوم جزء من احتفالات الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية، ومع بداية أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، وفي إطلالة مصورة تلت الفنانة اللبنانية فيروز من الكتاب المقدس صلاتها قائلة “يا رب لماذا تقف بعيدا، لماذا تختفي في أزمنة الضيق. لكلماتي اصغ يا رب، تأمل صراخي، استمع لصوت دعائي يا ملكي والهي لاني إليك أصلي، أوجه صلاتي نحوك وانتظر”.
وبحسب مدير “مركز الفنون الروحية” فى الدير الأب زكى صادر اليسوعيّ، هناك صور من الكتاب المقدس تأثّر بها الرحابنة. وبقدر ما أحبّوها، رغبوا فى إعادة كتابتها بطريقةٍ سلسةٍ وقريبةٍ من كل الناس”.
المرّة الأولى الّتى سمع “صادر” “جبال الصوان”، فوجىء “بكمّية الصور الكتابيّة الموجودة فيها”، المسرحية تبدأ بموت الحارس، ما يذكّر “بقصة اليهود وسبى بابل. ثم يبدأ انتظار المخلص… ونكتشف أنّه ابن أبيه. وفى المسرحيّة، تكون ابنة أبيها. كيف يعرف الناس أنها المخلّص؟ لأنها ابنة أبيها، وتقوم بأعماله. وتقول “غربة”: مثل ما بيّى وقف ع البوابة، أنا بوقف ع البوابة تأوفى الندر “


















Discussion about this post