الغربة الخارجية: السفر إلى بلاد بعيدة، لغات وثقافات جديدة، شعور دائم بأنك غريب في وطن آخر.
الغربة الداخلية: البقاء في وطنك، وسط جدران مألوفة، لكنك غريب عن قيمك، عن مدينتك، عن الناس من حولك.
المفارقة أن الخارج يعلمك الصبر لكنه يكافئك عليه
بينما الداخل يربكك بلا رحمة. وكلاهما يغرس شعورًا بالاختلاف، لكن أحدهما يفتح آفاقًا، والآخر يزرع الأسئلة بلا أجوبة.
في النهاية، الاغتراب – داخليًا كان أو خارجيًا – هو البحث عن مكان ننتمي إليه حقًا.
حسين راغب الحسين


















Discussion about this post