في العديد من المقابلات الإعلامية، يظهر “شاهد عيان” يروي قصصًا لا شهود عليها، لأن الأطراف الأخرى إما رحلت او توفت … أو سافرت… أو اختفت في التوقيت المثالي.
لقد تحوّل السرد السياسي إلى مسرحية من فصل واحد، بطلها راوٍ لا يُراجع ولا يُسائل.
المشكلة ليست في الحكاية، بل في غياب الطرف الثاني الذي يمكنه أن يقول: حدث هذا… أو لم يحدث.
حين يغيب التحقق، تصبح الذاكرة أداة إنتاج لا أداة نقل.
ومن يتحدث باسم التاريخ دون شهود، لا يكتب وقائع… بل يؤلف رواية.
والجمهور؟ يُطلب منه التصفيق… لا التدقيق.
حسين راغب الحسين
رئيس حزب الإصلاح الوطني

















Discussion about this post