الجمعة, مايو 15, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية

صناعة الواقع وسلطة العشيرة

lamar by lamar
مايو 6, 2026
in مقالات وآراء, slider, الشريط الأخباري, أبرز العناوين
0
رياض الفرطوسي
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

كتب رياض الفرطوسي

 

بعد أيام طويلة داخل تفاصيل ما يُسمّى بالفصل العشائري، لم أكن أخرج بصورة عن “عادات وتقاليد” بقدر ما كنت أخرج بسؤال ثقيل: من الذي يكتب هذا الواقع أصلاً؟

 

ما رأيته لم يكن مجرد أعراف متوارثة، بل نظام كامل من المعاني يعمل كآلة دقيقة لإنتاج الحقيقة الاجتماعية نفسها. كل شيء يبدو محكوماً بقواعد غير مكتوبة، لكنها أقوى من القانون المكتوب. هنا يقترب المعنى مما لمح إليه ابن خلدون حين رأى أن الاجتماع البشري لا يقوم على النصوص، بل على العصبية التي تصنع الدولة قبل أن تصنعها الدولة.

 

في هذا السياق، لا يبدو “الواقع” شيئاً جاهزاً، بل بناءً يتكرر يومياً. طقوس الصلح، توزيع الدم، منطق التعويض، كلها ليست تفاصيل هامشية، بل لغة كاملة تعيد تعريف العدالة وفق ميزان خاص بها، لا يشبه ميزان الدولة الحديثة إلا في الشكل الخارجي.

 

وحين ننظر إلى هذا المشهد من بعيد، قد يبدو وكأنه بقايا زمن قديم. لكن الاقتراب منه يكشف شيئاً آخر: نحن أمام نظام يشتغل بذكاء تاريخي، يعيد إنتاج نفسه عبر الرموز والهيبة والذاكرة. وهذا ما يجعل وصف ميشيل فوكو للسلطة كشبكة تتغلغل في التفاصيل اليومية أقرب إلى تفسير ما يحدث هنا، حيث لا تقف السلطة عند شخص أو موقع، بل تسكن في طريقة التفكير نفسها.

 

اللافت أيضاً أن هذا البناء لا يعيش في فراغ. فهو يتداخل مع اقتصاد، مع نفوذ، مع علاقات خفية تمتد إلى ما هو أبعد من المجلس العشائري نفسه. هنا يصبح الواقع شبكة طبقات متراكبة، لا طبقة واحدة. كما لو أن ما نراه على السطح ليس سوى واجهة لنظام أعمق، تتحرك فيه المصالح كما تتحرك التيارات تحت الماء.

 

والمفارقة أن هذا النظام لا يفرض نفسه بالقوة وحدها، بل بالقبول أيضاً. وهذا ما يجعل قراءة أنطونيو غرامشي عن “الهيمنة” حاضرة بقوة، حيث لا تحتاج السلطة إلى أن تُجبر الناس دائماً، يكفي أن تقنعهم بأن شكلها هو الطبيعي، بل الوحيد الممكن.

 

في المقابل، يظهر تفاوت صارخ بين من يجلس في موقع القرار ومن يعيش نتائج القرار. وجوه مرفهة واثقة، ووجوه أخرى مثقلة بالانتظار والقلق. ليس الأمر مجرد فرق اجتماعي بسيط، بل انعكاس لبنية توزيع قوة ومعنى، تعيد إنتاج نفسها بصمت طويل.

 

وحين يقال إن هذا هو “الواقع”، يبدو السؤال مشروعاً: أي واقع بالضبط؟

 

هل هو الواقع الذي يُرى في الواجهة، أم ذلك الواقع الآخر الذي يتحرك خلفها، حيث تتقاطع السلطة مع التاريخ، والمال مع العرف، والرمز مع المصلحة، في شبكة معقدة لا تُرى بسهولة ولا تُفهم من النظرة الأولى؟

 

ربما لهذا السبب تبدو فكرة “الواقع الواحد” فكرة مريحة أكثر مما هي دقيقة. فالواقع، كما يظهر هنا، ليس شيئاً يُعاش فقط، بل شيء يُصنع باستمرار، ويُعاد تشكيله كل يوم، من خلال اللغة، والسلطة، والقبول الاجتماعي، والخوف أحياناً، والتكيف غالباً.

 

في النهاية، لا يعود السؤال هو هل هذا حقيقي أم لا، بل كيف يُصنع هذا الحقيقي نفسه، ومن يملك حق إعادصناعة الواقع

 

كتب رياض الفرطوسي

 

بعد أيام طويلة داخل تفاصيل ما يُسمّى بالفصل العشائري، لم أكن أخرج بصورة عن “عادات وتقاليد” بقدر ما كنت أخرج بسؤال ثقيل: من الذي يكتب هذا الواقع أصلاً؟

 

ما رأيته لم يكن مجرد أعراف متوارثة، بل نظام كامل من المعاني يعمل كآلة دقيقة لإنتاج الحقيقة الاجتماعية نفسها. كل شيء يبدو محكوماً بقواعد غير مكتوبة، لكنها أقوى من القانون المكتوب. هنا يقترب المعنى مما لمح إليه ابن خلدون حين رأى أن الاجتماع البشري لا يقوم على النصوص، بل على العصبية التي تصنع الدولة قبل أن تصنعها الدولة.

 

في هذا السياق، لا يبدو “الواقع” شيئاً جاهزاً، بل بناءً يتكرر يومياً. طقوس الصلح، توزيع الدم، منطق التعويض، كلها ليست تفاصيل هامشية، بل لغة كاملة تعيد تعريف العدالة وفق ميزان خاص بها، لا يشبه ميزان الدولة الحديثة إلا في الشكل الخارجي.

 

وحين ننظر إلى هذا المشهد من بعيد، قد يبدو وكأنه بقايا زمن قديم. لكن الاقتراب منه يكشف شيئاً آخر: نحن أمام نظام يشتغل بذكاء تاريخي، يعيد إنتاج نفسه عبر الرموز والهيبة والذاكرة. وهذا ما يجعل وصف ميشيل فوكو للسلطة كشبكة تتغلغل في التفاصيل اليومية أقرب إلى تفسير ما يحدث هنا، حيث لا تقف السلطة عند شخص أو موقع، بل تسكن في طريقة التفكير نفسها.

 

اللافت أيضاً أن هذا البناء لا يعيش في فراغ. فهو يتداخل مع اقتصاد، مع نفوذ، مع علاقات خفية تمتد إلى ما هو أبعد من المجلس العشائري نفسه. هنا يصبح الواقع شبكة طبقات متراكبة، لا طبقة واحدة. كما لو أن ما نراه على السطح ليس سوى واجهة لنظام أعمق، تتحرك فيه المصالح كما تتحرك التيارات تحت الماء.

 

والمفارقة أن هذا النظام لا يفرض نفسه بالقوة وحدها، بل بالقبول أيضاً. وهذا ما يجعل قراءة أنطونيو غرامشي عن “الهيمنة” حاضرة بقوة، حيث لا تحتاج السلطة إلى أن تُجبر الناس دائماً، يكفي أن تقنعهم بأن شكلها هو الطبيعي، بل الوحيد الممكن.

 

في المقابل، يظهر تفاوت صارخ بين من يجلس في موقع القرار ومن يعيش نتائج القرار. وجوه مرفهة واثقة، ووجوه أخرى مثقلة بالانتظار والقلق. ليس الأمر مجرد فرق اجتماعي بسيط، بل انعكاس لبنية توزيع قوة ومعنى، تعيد إنتاج نفسها بصمت طويل.

 

وحين يقال إن هذا هو “الواقع”، يبدو السؤال مشروعاً: أي واقع بالضبط؟

 

هل هو الواقع الذي يُرى في الواجهة، أم ذلك الواقع الآخر الذي يتحرك خلفها، حيث تتقاطع السلطة مع التاريخ، والمال مع العرف، والرمز مع المصلحة، في شبكة معقدة لا تُرى بسهولة ولا تُفهم من النظرة الأولى؟

 

ربما لهذا السبب تبدو فكرة “الواقع الواحد” فكرة مريحة أكثر مما هي دقيقة. فالواقع، كما يظهر هنا، ليس شيئاً يُعاش فقط، بل شيء يُصنع باستمرار، ويُعاد تشكيله كل يوم، من خلال اللغة، والسلطة، والقبول الاجتماعي، والخوف أحياناً، والتكيف غالباً.

 

في النهاية، لا يعود السؤال هو هل هذا حقيقي أم لا، بل كيف يُصنع هذا الحقيقي نفسه، ومن يملك حق إعادة صناعته كل مرة من جديد.ة صناعته كل مرة من جديد.

 

سلطة العشيرة

 

ليست المشكلة في العشيرة حين تكون ذاكرة نسبٍ وملاذاً اجتماعياً في لحظات الضيق، بل حين تتحول إلى سلطة تنافس الدولة وتفاوضها، وتفرض شروطها عليها. عند هذه النقطة، لا نكون أمام ظاهرة اجتماعية، بل أمام بنية حكم موازية، تعمل بهدوء، وتتمدد بثقة، وتعيد تشكيل المجتمع وفق منطقها الخاص.

 

في الدول التي تخرج من الحروب، يحدث فراغ لا تملؤه النصوص القانونية وحدها. القانون يحتاج إلى قوة تحميه، وإلى ثقة تبرره. وحين تغيب القوة وتُهدر الثقة، تتقدم قوى تقليدية، العشيرة في مقدمتها، لتقدم بديلاً سريعاً، جاهزاً، ومفهوماً. بديلاً لا يسأل كثيراً عن العدالة، بقدر ما يسعى إلى إنهاء النزاع، حتى لو كان ذلك على حساب الحقيقة.

 

العشيرة في العراق لم تولد من فراغ، ولم تصعد صدفة. منذ بدايات الدولة الحديثة، كانت هناك علاقة ملتبسة بينها وبين السلطة. الاستعمار البريطاني أدرك مبكراً أن العشيرة ليست مجرد بنية اجتماعية، بل أداة يمكن توظيفها، فتم تقنين حضورها عبر “قانون دعاوى العشائر”، ومنحها دوراً يتجاوز حدودها التقليدية. لم يكن ذلك إحياءً للماضي بقدر ما كان إعادة صياغته لخدمة الحاضر.

 

هذا الإرث لم يختفِ، بل بقي كامناً، ينتظر لحظة الضعف. بعد 2003، حين انهارت مؤسسات الدولة الأمنية، لم تظهر العشيرة كبديل فحسب، بل كضرورة. المجتمع، في غياب الحماية، عاد إلى ما يعرفه. ومع الوقت، لم تعد العشيرة مجرد ملجأ، بل أصبحت لاعباً سياسياً، تُحسب لها الحسابات، وتُطلب ودّها الأحزاب، وتُسترضى في مواسم الانتخابات.

 

في هذا التحول، فقدت العشيرة جزءاً من معناها القديم، واكتسبت وظيفة جديدة. لم تعد فقط رابطة دم، بل صارت شبكة نفوذ. الفصل العشائري، الذي كان يُفترض أن يكون وسيلة لاحتواء النزاعات، تحول في كثير من الأحيان إلى سوق تفاوض، تُحدد فيه “قيمة” الخطأ بمبالغ مالية، وتُقاس فيه المكانة بعدد الحضور من أصحاب النفوذ، نائب، شيخ، مسؤول، أو حامل سلاح.

 

هنا يتغير جوهر العدالة. لم تعد العدالة بحثاً عن الحقيقة، بل توازناً بين قوى. من يملك حضوراً أكبر، وصوتاً أعلى، وقدرة على الحشد، يمتلك فرصة أفضل في فرض روايته. وهكذا، تتحول النزاعات من وقائع تُفحص، إلى مواقف تُفرض.

 

الأخطر من ذلك، أن هذه الثقافة لم تبقَ في حدود المجالس، بل تسربت إلى الحياة اليومية. حين يبدأ طفل في المدرسة بتهديد زميله باستدعاء عشيرته، فهذا يعني أن فكرة الدولة كمرجعية بدأت تتراجع في الوعي المبكر. الطفل لا يفكر بالقانون، بل بالقوة الجمعية. لا يسأل من المخطئ، بل من يقف خلفي.

 

هذا التحول يعيدنا إلى ما أشار إليه علي الوردي، حين تحدث عن الصراع بين قيم الدولة وقيم البداوة. غير أن ما نشهده اليوم ليس صراعاً بقدر ما هو ترجيح لكفة، حيث تتقدم القيم العشائرية لتملأ فراغ الدولة، لا لتكملها.

 

الفصل العشائري، في صورته الحالية، لا يعالج جذور النزاع. هو يطفئ الحريق دون أن يزيل أسبابه. لذلك، تتكرر الحوادث، وتُعاد إنتاج الأخطاء، ويجد المجتمع نفسه في حلقة مغلقة، يدفع فيها الثمن مرة بالمال، ومرة بالخوف، ومرة بالصمت.

 

ولا يمكن إغفال التواطؤ الصامت الذي يغذي هذه المنظومة. كثيرون يدركون خللها، لكنهم يشاركون فيها، إما خوفاً من العزلة، أو بحثاً عن حماية، أو التزاماً بفهم تقليدي للنصرة ( إنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ). وهكذا، تتحول الممارسة الخاطئة إلى قاعدة، لأنها لم تُواجه بما يكفي.

 

مع ذلك، ليس المشهد قدراً مغلقاً. العشيرة ليست كياناً ثابتاً، بل بنية قابلة للتغير، شأنها شأن أي ظاهرة اجتماعية. التغيير لا يأتي بالمواجهة المباشرة، بل بإعادة الاعتبار للدولة، وبناء ثقة تدريجية بمؤسساتها، وبإحياء دور التعليم كمساحة لإنتاج وعي مختلف.

 

الرهان الحقيقي يبقى على الأجيال الجديدة. ليس لأنهم أفضل بالضرورة، بل لأنهم أقل ارتباطاً بالأنماط القديمة. إذا وجدوا نموذجاً عادلاً وفعالاً للدولة، يمكن أن يعيدوا ترتيب أولوياتهم، وأن ينقلوا الولاء من الجماعة الضيقة إلى الإطار الأوسع.

 

المطلوب ليس إلغاء العشيرة، فهذا طرح تبسيطي، بل إعادة وضعها في سياقها الطبيعي، كإطار اجتماعي لا كسلطة موازية. حين تستعيد الدولة قدرتها على فرض القانون بعدالة، ستتراجع الحاجة إلى البدائل.

 

المسألة ليست صراعاً بين العشيرة والدولة، بل سؤالاً عن أي نموذج نريد أن يحكم حياتنا. نموذج القوة، أم نموذج القانون. والفرق بينهما، ليس نظرياً، بل هو الفرق بين مجتمع يعيش في ظل الخوف، وآخر يعيش في ظل العدالة.

اقرأ أيضاً

علوم ومعارف

  تواصل سنغافورة تطبيق واحدة من أكثر السياسات تشددًا عالميًا تجاه السجائر الإلكترونية “Vape”، عبر حظر استيرادها وبيعها وحيازتها واستخدامها، مع فرض غرامات تصل إلى 20 ألف دولار سنغافوري والسجن لمدة قد...

by lamar
مايو 14, 2026
حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية
مقالات وآراء

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية كتبت : نعمة حسن في البدء، علينا أن ندرك أن الطفل ليس مجرد كائن صغير ينمو، بل هو "معجزة إدراكية" تمشي على قدمين؛ هو أذكى المخلوقات قاطبة...

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
سري عرفات
slider

الحرب الإقليمية وجرائم المستعمرين

  بقلم : سري القدوة     ما تشهده قرى وبلدات الضفة الغربية من اعتداءات متزامنة من إحراق منازل ومركبات واستهداف المواطنين الأبرياء في الفندقومية وجالود وغرب سلفيت يمثل تصعيدا منظما من...

by lamar
مايو 14, 2026
سعيد فارس السعيد
الشريط الأخباري

لن ينالوا من فكرة لبنان”…

    كتب / سعيد فارس السعيد   في موقف سياسي لافت، اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أنّ ما يتعرض له الجنوب اللبناني من استهداف طال بعض الكنائس والجوامع،...

by lamar
مايو 14, 2026
رياض الفرطوسي
slider

ثقافة الانتحار

    كتب رياض الفرطوسي   تكمن الخطيئة الكبرى في وعينا السياسي المعاصر في توهمنا أن الطاغية "نبتة شيطانية" تخرج من شقوق الجدران، بينما الحقيقة الصارمة التي يؤكدها فلاسفة الاجتماع، من ابن...

by lamar
مايو 14, 2026
النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية
slider

النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية

    النحاس يُسجّل نحو 14,000 دولار للطن في بورصة لندن، على بُعد خطوات من ذروته التاريخية عند 14,500 دولار، في مؤشر على أن موجة ارتفاع الأسعار لم تطل الطاقة وحدها بل...

by lamar
مايو 14, 2026
تحالف شياطين الإنس والجن حينما يصبح “الطلاق” إنجازاً لإبليس وقانوناً للمجالس!
slider

تحالف شياطين الإنس والجن حينما يصبح “الطلاق” إنجازاً لإبليس وقانوناً للمجالس!

     شفرة تفكيك الأمم النسوية الباطنية وحرب "التحريش" الشيطانية   في صفحة "شفرات القرون نحن لا نقرأ العناوين الجانبية، بل نفكك الشفرات التي تُصاغ خلف الأبواب المغلقة. ما يشهده المجتمع اليوم...

by lamar
مايو 14, 2026
أمين السكافي
مقالات وآراء

الضغط الذي قد يؤدي إلى الإنفجار الكبير

  بقلم : أمين السكافي ليست المجتمعات وحدها من تتعب، بل الأرواح أيضًا. وهناك لحظة في تاريخ الشعوب يصبح فيها الصبر نوعًا من النزيف البطيء، ويغدو الاحتمال فعلًا يشبه المعجزة. وبيئة المقاومة...

by lamar
مايو 13, 2026
الذكاء الاصطناعي بين إنتاج المعرفة وإعادة هندسة الاستبداد
slider

الذكاء الاصطناعي بين إنتاج المعرفة وإعادة هندسة الاستبداد

    مقدمة   لم يعد التحول الرقمي مجرد انتقال تقني من العالم الورقي إلى العالم الإلكتروني، بل أصبح تحوّلًا بنيويًا يعيد صياغة مفاهيم السلطة والمعرفة والإنسان. ومع صعود الذكاء الاصطناعي، لم...

by lamar
مايو 13, 2026
سعيد فارس السعيد
الشريط الأخباري

بين الحرب المفتوحة واحتمالات التسويات الكبرى

  كتب / سعيد فارس السعيد   في ظل التصعيد العسكري المستمر على الجنوب اللبناني، واستمرار الغارات والدمار والنزوح والقلق الشعبي، تبرز مجموعة من الأسئلة الجوهرية التي باتت تُطرح يوميًا داخل لبنان والمنطقة:...

by lamar
مايو 13, 2026
Next Post
بين طريق الحرب وطريق التنازل: تقاطعات السادات وعون في مقاربة “السلام المزعوم..!

بين طريق الحرب وطريق التنازل: تقاطعات السادات وعون في مقاربة “السلام المزعوم..!

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

by lamar
مايو 14, 2026
0

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

مايو 2026
ن ث أرب خ ج س د
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« أبريل    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
مايو 14, 2026
الحرب الإقليمية وجرائم المستعمرين مايو 14, 2026
لن ينالوا من فكرة لبنان”… مايو 14, 2026
ثقافة الانتحار مايو 14, 2026
النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية مايو 14, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In