مقال اليوم في فلسفة وجود أمة العروبة والإسلام وخياراته
الأقصى يستغيث .. وحتى لا يتكرر جرح الأضحى .. والتنبه من محاولة الاقتحام القادمة ..!!؟
ويسألني البعض ممن لا يفقهون كل ما يجري في منطقة الشرق الأوسط ما دخلنا بفلسطين .. وهم لا يعلمون حتما أنهم الضحايا للمذبح الذي سيتم التضحية بهم عليه كلهم ..!!؟
ان لم يستيقظوا ويعلموا القادم .. فالختام هو القادم ..!!
لكن من سيصنع الخاتمة في المنطقة ..!!؟
فلسطين كانت وستبقى المهم والأهم وما زلنا غافلون يا أمة العروبة والإسلام ..
منظمات الهيكل تبني زخماً لفرض اقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة 15-5-2026 مشابه لما بنته من زخم لاقتحام الأضحى 11-8-2019، والذي فُرض بالفعل حينها بتواطؤ وشراكة من نتنياهو شخصياً ..، رغم النفي المسبق ورغم أن حدوث مثل هذا الاقتحام كان بعيداً عن التصور .
هذا لا يعني بالضرورة نجاح هذا المسعى، بل يفرض ضرورة اليقظة والتحرك المبكر لإفشاله، وعدم الانخداع بأي تصريحات إسرائيلية تطمينية بهذا الشأن .. .
الكلام الفصل يا أمة العروبة والإسلام حتى لا يتكرر جرح الأضحى ..
انتبهوا فالأقصى يستغيث ..!!؟؟
نعم فلسطين ام القضايا كانت وستبقى معضلة العهر العربي والإسلامي ..
في ظل الهجمه المسعوره التي تتعرض لها منطقتنا العربيه والإسلامية ينبغي على العالمين العربي والإسلامي توحيد الصفوف وتكثيف الجهود وتجميع كل عناصر القوة لمواجهة المشروع الصهيو _ أمريكي الذي يريد ابتلاع المنطقه والهيمنه عليها، إزاء كل ذلك ينبغي رفع سقف المواقف العربيه والإسلاميه لاجبار القوى الاستعماريه لتبديل موقفها ونظرتها تجاه المنطقه العربيه والإسلاميه، لذا ينبغي إظهار العين الحمراء لهذه القوى للجمها وإيقافها عند حدها .. .
نحن العرب والمسلمين لسنا ضعافا اذا وضعنا اليد باليد والكتف جانب الكتف ووحدنا هدفنا ووضعنا آليه تنفذيه لهذا الهدف، بصراحة كل القوى الاستعماريه تستمد قوتها من حالة الترهل والانحطاط والتراجع والضعف في حالنا وأحوالنا .. .
لقد حان الوقت للخروج من حالة الترهل والضعف وامتشاق سيف الحق وملاقاة بعضنا البعض في المعركة موحدين متماسكين، لنحقق عزتنا وحريتنا وكرامتنا واستقلالنا ..
الوحده يا أمة العروبة والإسلام .. الوحده .. الوحده .. الوحده ..، فالوحدة هي سفينة خلاصنا ونجاتنا جميعا وإذا غرقت السفينه سنغرق جميعنا ولا ينجو منا احد .. .
نداء الحق والحقيقة واجبنا وهو فرض عين ومثله واضح من خلال جميل القراءات وصرخة الحقيقة بقلم الإعلامي احمد يوسف ..
لغة الاعلام والتحليل العقلاني والضمير المحايد هو المعتمد في قراءة الاحداث والأوضاع، خاصة إذا كان يتعلق بواقعنا ومصيرنا ..
البعض يريدنا فقط ان نعارض، وان نشتم، وان نتصيد الاخطاء ..
البعض الاخر، يعتقد اننا يجب ان نكون مؤيدين بدون نقاش، وان نركز فقط على الايجابيات، وان لا نتطرق الى السلبيات ..
بالتأكيد هذا ليس اعلاما، وليس عملا وطنيا، ويفتقد هنا وهناك، الى اسس واخلاقيات العمل ..
من واجب الاعلامي، ان يكون ايجابيا في تناول اي موضوع، بمعنى ان لا يكون هدفه التشهير، او تصيد الاخطاء، من جهة، ولا التطبيل والتزمير من جهة ثانية ..
أرقى ما يمكن ان يقوم به الاعلامي، هو أن تكون له اهداف وقيم اخلاقية ووطنية، يسعى اليها، وان يتناول اي موضوع، من منطلق التحليل الموضوع والهدف النبيل، والنصح الصادق، وتوضيح الرؤيا، وفي حال كان له كلمة مسموعة، ان يكون مساعداً لصاحب القرار، ومقدما له المشكلة، والحلول ان وجدت ..
في لحظة ما، قد تكون الصورة غير واضحة، او مضللة، فتتيه الرؤيا، لكن لا يجب ان يستمر هذا التشويش، ويجب الاعتراف بذلك عندما تتضح الصورة، ويتم تصحيح الامر، بدل من الاستمرار في التوهان ..
هكذا كنا ويجب أن نبقى ونكون، وخاصة عندما تغول الفساد وسوء الادارة، وأصبح هو مؤسسة الحكم، حتى وصل شعبنا إلى حد الفقر، ويومها كان واضحاً، أن النظام وصل إلى الطريق المسدود، وتحدثنا بوضوح، عن هذا الواقع المرير، رغم أنني كنت أدرك، بأنني سأدفع ثمناً ما، ومع ذلك لم نتراجع، وقلنا ان الفساد أصبح هو المؤسسة الحاكمة، وسورية لم تعد تشبهنا، وسألنا اصحاب القرار، ماذا تريدون، والى اين تريدون ان تصلوا ..
لم ترهبنا التنبيهات والتحذيرات، لان لغتنا كانت واضحة، ومحكومة بالأسس التي تحدثنا عنها، على مبدا المثل المصري “احكي عدل يحتار خصمك فيك” ومع ذلك لم ننجُ من التنبيهات والعيون الحمراء ومن دفع ثمن .. .
اليوم لن نحيد عن هذا الطريق .. مقاييسنا وطنية، ورؤيتنا واضحة، وهدفنا ان نبني سورية، دولة حرة ومستقلة، ولكل ابنائها، تحت شعار “أنت سوري وكن تحت هذه الهوية ما شئت” ونقيس الامور والاشخاص والمواقف، على اساس هذه القيم الوطنية .. .
لذلك يا أمة المليار والنصف من المسلمين، أيها الصائمين العابدون الركع الجسد أن الله لا يمكنكم أن تضحكوا عليه، وستسألون يوم تعرضون عليه ..
ما أكده سموترتش وزير مالية الاحتلال بأنهم يريدون دولة يهودية تضم الاردن والسعودية ومصر والعراق وسورية ولبنان ..!!
خلاصة اليوم في الحرب ..
الحقيقة أن إسرائيل هددت ترامب المتخبط بفضيحة ملفات ” إبستين ” إذا لم يهاجم إيران ..!!
تصوروا الشذوذ الجنسي كيف يقود كل هذه المآسي وقد أصبح مرجعا أخلاقيا لحرب عالمية ثالثة ..
اي حضارة شاذة متوحشة هذه .. واي عالم شيطاني يفرض علينا العيش فيه ومعه ..
لذلك لا تخسر أحدا في نقاش سياسي فاللعبة قذرة وانت وهو لن تغيرا شيئا والقرار بيد آخرين ..
اتفقوا أو اختلفوا لن يهتموا برايك ولا برأيه ..
حافظ على أصدقائك هم أقرب اليك ممن تدفع عنهم ..
الحروب مجازر تدور بين الناس لا يعرفون بعضهم البعض بالآخرين يعرفون بعضهم البعض ولا يقتلون بعضهم البعض “بول فاليري” .
الإنسان النبيل يحمل أصله معه أينما ذهب ..
لكل فرعون بحر سوف يعرفه..
ولكل موسى له رب لا ينساه فاطمئنوا ..
حول مفهوم تحرير القدس بكلمات الرئيس الشرع يقول أن ما تم فهمة بشكل خاطىء ..
القدس ليست محتلة ليتم تحريرها ..
فنحن نرى أهلها يزورونها ويقيمون الصلاة فيها ..
بل إن الصدق أن نقول أنها تمر في مرحلة صراع على السلطة وهذا أمر مختلف كليا ولا يتم التعامل معها إلى بالحكمة ..!!
اليوم الكلام عن يوم الأسير والمعتقلات والتجارب البيولوجية للمحكومين بالإعدام والمؤبدات ..
لكن المعتقلات هي مدارس ثقافة المقاومة ..
قضية فلسطين اليوم ثقافة متجددة في ادب المعتقلات والأسير ..
لطالما كانت العدالة الإنسانية نسبية بما يخدم مصالح الدول الكبرى ..، اليوم وفي ظل واقع الاحداث نحتاج منبرا للحقيقة ..!! .
ما نعنيه أن القلم الذي لا يحمل قضية ولا يعبر عن هموم المقهورين ولا يدافع عن قضايا الأمة يجب كسره ولا يستحق الكتابة .. .
لكن الإنسان الذي يعتقد أن لديه إجابات عن كل الأسئلة هو أكثر الناس جهلا .. .
لذلك عندما تنشب الحروب يصطف أبناء الفقراء أمام شعب التجنيد لحماية الأوطان ..!!
ويصطف أبناء الأغنياء أمام دوائر الهجرة والجوازات للهروب من الأوطان ..
وبعد انتهاء الحرب يعود أبناء الأغنياء من الخارج ومعهم عقود إعادة البناء والأموال .. ويتحول الجنود وأبناء الشهداء الى موظفين وعمال ..!! .
للتاريخ فلسفته وجذوره في صناعة الحياة ..!!
هي كانت وستبقى مرجعا بعناوين الحياة تسمى الوصايا العشر لسقراط ٤٦٩ ق.م ٣٩٩ ق.م ..
١ – شكك في كل شىء
٢ – ابحث دائما عن الحقيقة
٣ – لا تتبع القطيع
٤ – جانب الإيمان بالمسلمات
٥ – إسأل كثيرا
٦ – إقرأ كثيرا
٧ – إقرأ الأفكار ولا تقدس أي منها
٨ – لا تصدق رجال الدين
٩ – لا ترفض دوما ما يتعارض مع منطقك
١٠ – لا تذر من يختلف معك بالرأي .. .
هل سيكون لنا دور في صناعة الحياة الأفضل لأمتنا أمة العروبة والإسلام ..!! .
عاشق الوطن
د. سليم الخراط

















Discussion about this post