يمارس ترامب لعبة هبّة باردة هبّة ساخنة عبر استنفار مدمّرات وحاملات الطائرات والسفن الحربية والأباتشي ودعوة العالم للمشاركة في حملة الحرية بهدف تحرير مضيق هرمز واحتلاله بذريعة تأمين الملاحة البحرية في المضيق. وفجأة يهرول إلى مجلس الأمن الذي تجاهله على مدى سنتين وبضعة أشهر، تارة يغازل بوتين، وطوراً يشيد ويمدح بالرئيس الصيني، لكن مؤتمراته العنترية وتغريداته التويترية لم تؤتِ أكلها أمام إرادة الشعب الإيراني على قاعدة: يا جبل ما يهزك ريح. وإذ بكل هذه الألاعيب والترهات تخيب ولم تحقق غاياته وأهدافه مما أرغمه على الدوران ١٨٠ درجة بالعودة إلى إسلام آباد والاستعانة بالوسيط الباكستاني، للإعلان عن تقدم إيجابي في إنجاز تسوية تاريخية مع إيران مع رشة من البهورة بالويل والثبور منتهية المدة ….!
ينهض مما تقدم، أن إدارة ترامب وصلت إلى حائط مسدود وجدار فارسي صلب مجبول بالإيمان والإرادة وروح التضحية، وأن حلفاء واشنطن وأتباعها سئموا وملوا وتضرروا واستنزفوا من قبل الإدارة الأميركية، وبالتالي لا داعي لتنفيذ الأوامر والقرارات والنظرة الدونية، ولا بد من إعادة النظر في العلاقات التاريخية بعد وصفهم من قبل ترامب بنمر ورق لعلهم يؤسسون لنمر من…!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا فاجأ ترامب العالم بتجميد حملة الحرية؟
٢- هل تشكل العودة إلى إسلام آباد خاتمة الأحزان في الإقليم؟
٣- هل يناور ترامب ويريد إحراج إيران أمام العالم؟
٤- هل تسمح طهران بنقل اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة أسوة بليبيا؟
د. نزيه منصور

















Discussion about this post