السبت, مايو 16, 2026
  • المؤسسون
  • شروط النشر
  • منشورات المحررين
  • Login
صحيفة الدستور السورية
Advertisement Banner
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية
No Result
View All Result
صحيفة الدستور السورية

محاريب اليقين: ملحمة الوجود وشفرات الوحي في الآفاق والأنفس

دعاء محمود by دعاء محمود
مايو 16, 2026
in أدب وثقافة وفنون, مقالات وآراء
0
محاريب اليقين: ملحمة الوجود وشفرات الوحي في الآفاق والأنفس
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

محاريب اليقين: ملحمة الوجود وشفرات الوحي في الآفاق والأنفس

بقلم: نعمة حسن

هل تأملتَ يوماً تلك الشفرات الخفية المنسوجة في نسيج هذا الوجود؟

إن هذا الكون ليس مجرد كتلة هائمة من المادة الصماء، ولا مسرحاً عابراً للحركة العمياء، بل هو محراب كوني شاهق، تتردد في جنباته آيات البيان الإلهي الصامت، وتتحدث في أروقته الكائنات بلغة تتجاوز حدود البلاغة البشرية. وحين يطرق الوحي أبواب العقول، فإنه لا يأتي بخوارق تنطفئ بانتهاء زمنها، بل يودع أسراره في تفاصيل بعوضة، وفي عتمة البحار، وفي أغوار الرحم، وفي هندسة الجبال، لتبقى هذه الشواهد حية تتكشف جيلاً بعد جيل، فتسحر عقول العلماء، وتربك الفلاسفة، وتخطف قلوب العارفين، وتجبر الوجدان على البكاء خشيةً وشوقاً.

دعنا نخلع نعل الغفلة، ونبحر في هذه الملحمة الكونية المهيبة، حيث يلتقي جلال التدبير بدقة الصنعة، في سيمفونية إعجازية مذهلة، تذوب أمامها حيرة العقول.

١. بعوضة فما فوقها: الترسانة المجهرية وسحر الرؤية الخفية

يقول الله تعالى:

{إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} [البقرة: ٢٦]

في عصور الجهل، ظن السطحيون أن ضرب المثل بكائن صغير كالبعوضة تقليلٌ من شأن البيان، لكن العلم الحديث وقف مذهولاً أمام هذا الكائن المتناهي في الصغر، ليكتشف أنه يحمل داخله منظومة هندسية وبيولوجية معقدة تفوق التصور.

فال بعوضة تمتلك عيوناً مركبة فائقة الحساسية، ومستقبلات حرارية قادرة على استشعار حرارة الأجسام في الظلام الحالك، وكأنها تملك نظام رؤية بالأشعة تحت الحمراء. كما تحمل جهازاً دقيقاً لامتصاص الدم مزوداً بمواد مخدرة تمنع الإحساس بالوخز، وأخرى تمنع تجلط الدم لتسهيل سريانه.

أما الإعجاز الأعمق، فقد تكشف حين أظهرت المجاهر الإلكترونية وجود كائنات طفيلية دقيقة للغاية تعيش فوق جسم البعوضة نفسها وتتغذى عليها، ليتجلى التعبير القرآني: {فَمَا فَوْقَهَا} بمعناه الحرفي والمكاني والبيولوجي في آنٍ واحد. فيا لجلال الدقة حين يتحول اللفظ إلى حقيقة علمية شاهدة عبر القرون.

٢. النحل: سمفونية الملاحة الفلكية والشفاء المودع

يقول الله تعالى:

{وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا} [النحل: ٦٨-٦٩]

في عالم النحل، لا يوجد عبث. كل شيء يتحرك وفق نظام بالغ الإحكام.

فخلايا النحل السداسية ليست مجرد شكل جمالي، بل هي أعظم معادلة هندسية لتوفير المساحة بأقل قدر ممكن من المادة، دون أي فراغات أو هدر.

وحين تنطلق النحلة في رحلتها الطويلة بحثاً عن الرحيق، فإنها تعتمد على نظام ملاحة فلكي معقد يستند إلى موقع الشمس والرؤية المستقطبة، بل وتستطيع في الأيام الغائمة استشعار الأشعة فوق البنفسجية لتحدد طريقها بدقة مذهلة.

ثم تعود إلى سربها لتؤدي “رقصة الاهتزاز” الشهيرة، وهي لغة حركية دقيقة تخبر فيها بقية النحل بمكان الغذاء واتجاهه والمسافة المؤدية إليه، وكأننا أمام مركز اتصالات جوي بالغ التعقيد.

ومن بطون هذا الكائن الصغير تخرج سوائل متعددة؛ عسل، وغذاء ملكات، وعكبر، تحمل خصائص علاجية ما زالت المختبرات العالمية عاجزة عن محاكاة تركيبها الحيوي الكامل.

٣. الذباب: معجزة السلب الفوري والمختبر الخارجي

يقول الله تعالى:

{وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ} [الحج: ٧٣]

هذه الآية ليست مجرد تصوير بلاغي، بل وصف فسيولوجي مذهل سبق العلم بقرون.

فالذباب لا يهضم الطعام داخل معدته كغيره من الكائنات، بل يفرز عليه إنزيمات هاضمة خارقة القوة بمجرد ملامسته، فتحوله خلال لحظات إلى مادة سائلة سهلة الامتصاص.

وهنا يكمن سر التحدي القرآني؛ فما يسلبه الذباب لا يبقى على حاله الكيميائي الأصلي، بل يتحول فوراً إلى تركيب آخر، ولو اجتمعت مختبرات الأرض كلها لعجزت عن إعادة المادة إلى طبيعتها الأولى بعد هذا التحول الخاطف.

إنها معجزة بيولوجية مختصرة في آية واحدة، وصياغة مذهلة تتجاوز حدود الوصف البشري التقليدي.

٤. النمل: بيان الكيتين ولغة التحطم

حين قال الله تعالى على لسان النملة:

{يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ} [النمل: ١٨]

وقف أهل اللغة طويلاً عند لفظ “يحطمنكم”، لأن التحطيم في العربية يختص بالأجسام الصلبة القابلة للكسر كالزجاج.

ثم جاء العلم الحديث ليكشف أن الهيكل الخارجي للنمل يتكون من مادة “الكيتين” المدعمة بمركبات تمنحه خصائص فيزيائية شبيهة بالزجاج الصلب. فإذا تعرضت النملة للضغط، فإن هيكلها لا يذوب ولا ينسحق، بل يتحطم ويتشقق تماماً كما يتحطم الزجاج.

لم يقل القرآن “يقتلنكم”، ولا “يسحقنكم”، بل اختار اللفظ الأدق فيزيائياً ووظيفياً، في مشهد يكشف مهابة الكلمة حين تكون من لدن حكيم خبير.

٥. خيوط العنكبوت: مفارقة الوهن والمعجزة الفولاذية

يقول الله تعالى:

{وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [العنكبوت: ٤١]

هذه الآية تضع العقل البشري أمام واحدة من أعظم المفارقات في الكون.

فمن الناحية الفيزيائية، أثبت العلم أن خيط العنكبوت أقوى من الفولاذ إذا تساويا في السماكة، ويتمتع بمرونة مدهشة تجعله قادراً على مقاومة الرياح والصدمات.

لكن الوهن الذي تحدث عنه القرآن ليس وهناً مادياً في الخيط، بل وهناً وجودياً وأخلاقياً داخل “البيت” نفسه.

ففي عالم العناكب، كثيراً ما تقتل الأنثى الذكر بعد التلقيح، ثم يتقاتل الأبناء ويفترس بعضهم بعضاً، وقد تنتهي الأم نفسها طعاماً لصغارها. إنه بيت يقوم على الغدر والتفكك والدموية وانعدام الرحمة.

وهنا تتجلى عبقرية التعبير القرآني؛ فالبيت قوي في مادته، لكنه أوهن البيوت في معناه الإنساني والأسري.

٦. الغراب: سادن الحكمة والعدالة السلوكية

يقول الله تعالى:

{فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ} [المائدة: ٣١]

لماذا اختير الغراب تحديداً ليكون معلم الإنسان الأول في مواراة الموتى؟

لقد أثبتت دراسات السلوك الحيواني أن الغراب من أكثر الطيور ذكاءً، وأن حجم دماغه مقارنة بجسده يمنحه قدرات تحليلية متقدمة تقترب من قدرات طفل صغير.

بل إن الغربان تقيم ما يشبه “المحاكم السلوكية” داخل أسرابها، فتعاقب المعتدي، وتنبذ السارق، وتصدر استجابات جماعية منظمة تجاه التهديدات.

كما تمتلك طقوساً غريبة تجاه موتاها، إذ تجتمع حول الجثة وتتعامل معها بسلوك يوحي بالإدراك والفقد والحذر، ليصبح هذا الطائر بحق رمزاً للحكمة السلوكية التي أراد الله أن يلقن بها الإنسان أول درس في حفظ كرامة الجسد بعد الموت.

٧. الجبال أوتاداً: مراسي الأرض الخفية

يقول الله تعالى:

{وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا} [النبأ: ٧]

الوتد في اللغة هو ما يُغرس عميقاً في الأرض لتثبيت البناء، وهذا بالضبط ما كشفه علم الجيولوجيا الحديث.

فالجبال ليست مجرد قمم شاهقة فوق سطح الأرض، بل تمتلك جذوراً عميقة تمتد داخل القشرة الأرضية لمسافات هائلة، تصل أحياناً إلى أضعاف ارتفاعها الظاهر.

وتعمل هذه الجذور كمثبتات جيولوجية تساعد على استقرار الصفائح الأرضية وتقليل الاضطرابات الناتجة عن الحركات التكتونية.

إنها صورة مذهلة للدقة القرآنية حين يتحول الوصف البلاغي إلى حقيقة جيولوجية مكتشفة بعد قرون طويلة من نزول الوحي.

٨. أطوار الجنين: الانتحار الخلوي وظلمات الرحم

يقول الله تعالى:

{يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ} [الزمر: ٦]

دخل العلم الحديث إلى عالم الرحم ليكتشف أن الجنين ينمو بالفعل داخل ثلاث طبقات متعاقبة من الظلمات والحجب الواقية.

لكن الإعجاز الأكثر إدهاشاً ظهر في ظاهرة “الموت الخلوي المبرمج” أو ما يعرف علمياً بـ Apoptosis.

ففي المراحل الأولى، تتشكل يد الجنين ككتلة واحدة، ثم تتلقى الخلايا الواقعة بين الأصابع إشارات بيولوجية دقيقة تدفعها إلى “الموت المنظم”، فتتشكل الأصابع منفصلة عن بعضها بدقة هندسية مدهشة.

ولولا هذا النظام الدقيق، لولد الإنسان بأطراف ملتحمة تشبه المجاديف.

ثم تأتي المراحل القرآنية المتتابعة: النطفة، فالعلقة، فالمضغة، ثم كسوة العظام باللحم، في ترتيب زمني أثبتت أبحاث الأجنة الحديثة دقته بصورة مبهرة.

٩. ظلمات البحر وأمواجه العميقة

يقول الله تعالى:

{أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} [النور: ٤٠]

هذا الوصف البحري المذهل لم يكن في مقدور بشر في زمن الوحي أن يتصوره بدقته الحالية.

فالعلم الحديث كشف أن الضوء يختفي تدريجياً في أعماق البحار، حتى تصل المياه العميقة إلى ظلام مطبق لا تُرى فيه اليد إذا أُخرجت أمام الوجه.

كما اكتشف العلماء وجود “الأمواج الداخلية” العميقة التي تتحرك داخل البحر نفسه بين الطبقات المختلفة في الكثافة والحرارة، وهي أمواج لا تُرى على السطح، ويعلوها موج البحر الظاهر ثم السحاب.

إنه تصوير ثلاثي الأبعاد بالغ الدقة لعالم لم تعرفه البشرية إلا بعد تطور الغواصات وأجهزة الرصد الحديثة.

والرسالة الروحية: نداء إلى أولي الألباب

وهنا، يا أصحاب العقول المتدبرة والقلوب الباحثة عن المعنى، نعود إلى جوهر الحقيقة الكبرى:

إن قيمة الأشياء في هذا الكون ليست بضخامتها، بل بالنظام الإلهي الذي يحكمها.

بيت النحل متواضع في مادته، لكنه قائم على التعاون والنظام والشفاء.

أما بيت العنكبوت، فرغم قوة خيوطه، فإنه قائم على الغدر والتفكك والوهن.

مجتمع النمل هش في تكوينه، لكنه عظيم في انضباطه.

والغراب، الذي ظنه الناس رمز شؤم، تحول إلى معلم للحكمة والكرامة الإنسانية.

فإذا كانت البعوضة تحمل فوق جسدها عوالم كاملة، وإذا كان الذباب يمتلك مختبراً كيميائياً متقدماً، وإذا كانت النحلة تدير منظومة ملاحة فلكية، وإذا كانت الجبال تغوص في الأرض كمراسي عملاقة، وإذا كان الجنين يُصاغ داخل الرحم وفق هندسة حياة دقيقة… فماذا عن الإنسان الذي كُرم بالعقل والبيان وحمل الأمانة؟

إن بيوتنا، وعقولنا، ومجتمعاتنا، لا يجب أن تُبنى على الفوضى والهوى والتمزق الروحي، بل على نور المنهج والوحي والنظام، كما تبني النحلة خليتها المضيئة.

وسؤالي إليك أيها القارئ:

هل نظرت يوماً إلى هذه الكائنات والظواهر على أنها مجرد تفاصيل عابرة؟ أم أنك شعرت، ولو للحظة، أن هذا الكون كله يهمس لك بنداء خفي يقول: “إن وراء هذا الإبداع خالقاً عظيماً لا يمكن أن يكون كل هذا الجلال من دون حكمته”؟

تعلّم من النمل الصبر بعد التحطم، ومن الغراب فقه الحكمة، ومن النحل قيمة النظام والعمل النافع… وإياك أن تكون كالعنكبوت، يغزل وهناً في بيته، ثم يظن أنه يبني مجداً من فولاذ.

تخيل عزيزي القاريء ان كل تلك المخلوقات بكل مافيها من اعجاز قد سخرها المولى جل وعلا لخدمتك فكل ما أعطاك ووهبك وكرمك عليه وانت تُقصر في حقه وتعصاه .

فسبحان الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم ..

لك ياربي الشكر والحمد كما ينبغي لجلال وجهك العظيم .

واستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم .

مع تحياتي ..

نعمة حسن

اقرأ أيضاً

قراءة في ديوان لهاث الضوء للشاعرة غنوة مصطفى بقلم الناقدة د أحلام غانم
أدب وثقافة وفنون

قراءة في ديوان لهاث الضوء للشاعرة غنوة مصطفى بقلم الناقدة د أحلام غانم

الشاعرة غنوة مصطفى عبر "لهاث الضوء " والأسئلة الأنطولوجية "الشاعر هو فيلسوف، والشعر هو مركز المعرفة ومحيطها، كما يرى و. "الكتابة هي ذلك المكان المحايد الذي تضيع فيه كل الهويات." رولان بارت...

by الهام عيسى
مايو 15, 2026
نضال عيسى
slider

عفو بلا ذاكرة، بين إعادة دمج عملاء لحد وأستثناء أهل بعلبك. كيف يعيد مشروع العفو خلط أوراق لبنان؟

    ملف العفو العام عاد إلى واجهة النقاش السياسي في لبنان خلال أيلول 2026، كجزء من تسويات يُقال إنها مرتبطة بالأستقرار الأمني وإعادة تموضع القوى السياسية بعد الحرب الأخيرة. المسودة المتداولة...

by lamar
مايو 15, 2026
حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية
مقالات وآراء

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية كتبت : نعمة حسن في البدء، علينا أن ندرك أن الطفل ليس مجرد كائن صغير ينمو، بل هو "معجزة إدراكية" تمشي على قدمين؛ هو أذكى المخلوقات قاطبة...

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
آل نصفان يواصل تألقه.. والصفا يحتفي بذهبية المملكة وبرونزية عبدالرحمن في الإسكواش
أدب وثقافة وفنون

آل نصفان يواصل تألقه.. والصفا يحتفي بذهبية المملكة وبرونزية عبدالرحمن في الإسكواش

آل نصفان يواصل تألقه.. والصفا يحتفي بذهبية المملكة وبرونزية عبدالرحمن في الإسكواش   كتبت : مروة حسن   حقق لاعب نادي الصفا محمد آل نصفان إنجازًا جديدًا لرياضة النادي، بعد تتويجه بلقب...

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
أدب وثقافة وفنون

معرض “شعيرة الحج” في جدة.. 20 فنانًا يترجمون الموسم بلغة بصرية معاصرة

معرض “شعيرة الحج” في جدة.. 20 فنانًا يترجمون الموسم بلغة بصرية معاصرة   جدة – ماهر عبدالوهاب   في أجواء تختزل روح المكان والزمان، افتتح سعادة المهندس أحمد بن عبدالوهاب عبدالواسع مساء...

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
سري عرفات
slider

الحرب الإقليمية وجرائم المستعمرين

  بقلم : سري القدوة     ما تشهده قرى وبلدات الضفة الغربية من اعتداءات متزامنة من إحراق منازل ومركبات واستهداف المواطنين الأبرياء في الفندقومية وجالود وغرب سلفيت يمثل تصعيدا منظما من...

by lamar
مايو 14, 2026
سعيد فارس السعيد
الشريط الأخباري

لن ينالوا من فكرة لبنان”…

    كتب / سعيد فارس السعيد   في موقف سياسي لافت، اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أنّ ما يتعرض له الجنوب اللبناني من استهداف طال بعض الكنائس والجوامع،...

by lamar
مايو 14, 2026
إنجي كيوان تُشعل «الفرنساوي»
أدب وثقافة وفنون

إنجي كيوان تُشعل «الفرنساوي»

إنجي كيوان تُشعل «الفرنساوي».. شخصية معقدة وأداء مبهر يخطف الأنظار أمام عمرو يوسف   القاهرة: مروة حسن     جذبت النجمة إنجي كيوان الأنظار بقوة من خلال مشاركتها في مسلسل الفرنساوي أمام...

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
رياض الفرطوسي
slider

ثقافة الانتحار

    كتب رياض الفرطوسي   تكمن الخطيئة الكبرى في وعينا السياسي المعاصر في توهمنا أن الطاغية "نبتة شيطانية" تخرج من شقوق الجدران، بينما الحقيقة الصارمة التي يؤكدها فلاسفة الاجتماع، من ابن...

by lamar
مايو 14, 2026
أمين السكافي
مقالات وآراء

الضغط الذي قد يؤدي إلى الإنفجار الكبير

  بقلم : أمين السكافي ليست المجتمعات وحدها من تتعب، بل الأرواح أيضًا. وهناك لحظة في تاريخ الشعوب يصبح فيها الصبر نوعًا من النزيف البطيء، ويغدو الاحتمال فعلًا يشبه المعجزة. وبيئة المقاومة...

by lamar
مايو 13, 2026

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

على شاشة القناة الثانية الذكاء الاصطناعي والمستقبل الوظيفي

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

أبوظبي تستقبل نخبة نجوم العالم في ختام”جراند سلام” للجوجيتسو

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

لقاء رفيع المستوى يجمع عبدالوهاب الحلوي والسفير الهندي لبحث مستقبل التعاون المشترك

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

المنتج حمادة إسماعيل يهنئ نجله آدم بعيد ميلاده

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

by lamar
مايو 14, 2026
0

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

حين نغتال الطفولة بمداد الكراهية

by دعاء محمود
مايو 14, 2026
0

مايو 2026
ن ث أرب خ ج س د
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
« أبريل    

الأرشيف

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

BY : refaat

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - 2024

الدستور الأخبارية السورية

  الشريط الأخباري
مايو 14, 2026
الحرب الإقليمية وجرائم المستعمرين مايو 14, 2026
لن ينالوا من فكرة لبنان”… مايو 14, 2026
ثقافة الانتحار مايو 14, 2026
النحاس يتجاوز 14 ألف دولار للطن مقترباً من قمته التاريخية مايو 14, 2026
Next
Prev

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • من الأخبار
    • محليات
    • عربي ودولي
  • سياسة
  • اقتصاد
  • المزيد
    • على ضفاف الوعي
    • ثقافة
      • أدب وثقافة وفنون
      • بحوث ودراسات
      • علوم ومعارف
      • طب وصحة
      • حوارات ولقاءات
    • مجتمع
      • حوادث
      • من التراث
    • من الفيسبوك
    • منوعات
    • رياضة

© 2017 ي الأخبار - قسط وورد الأخبار، مجلة ومدونة وورد الموضوع.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In