الكويت تدفع فاتورة واشنطن…!

 

تشغل القواعد الأميركية العسكرية أراضٍ خليجية وتحديداً منظومة مجلس التعاون الخليجي التي أشادت بها الإدارة الأميركية نتيجة تعاونها وتسهيل العدوان الأميركي على إيران في المرحلتين الأولى والثانية، والخروقات الأخيرة بعد وقف إطلاق النار في جزبرة قشم مؤخراً، فما كان من طهران أن ردت بقصف القواعد الاميركية في كل من البحرين والكويت مما ألحق ضرراً مادياً وبشرياً في مطار الكويت المدني، لكن إيران نفت استهدافه ونسبت ذلك إلى سقوط صواريخ الباتريوت الأميركية…!

واللافت هو اتصال ترامب بأمير الكويت للوقوف على خاطره وتحريضه على إيران الذي دعا محدثه إلى وجوب إنهاء الأزمة باتفاق سياسي وإنهاء حالة الحرب…!

ينهض مما تقدم، أن الوجود الأميركي في الإقليم يشكل خطراً كبيراً عليه وهذا ما أثبتته الوقائع الميدانية، حيث بدأت تلوح في الأفق بوادر تذمر حكام وأمراء الخليج من الوجود الأميركي بأسلوب خجول عبر الدعوة إلى إنهاء أزمة مضيق هرمز سياسياً ومناشدة الإدارة الأميركية عدم جر المنطقة إلى حرب مدمرة تكون ضحيتها أنظمة الخليج، وأن ذريعة الدفاع والحماية لها كذبة كبيرة وبيانات الاستنكار مجرد ذر الرماد في العيون…!

وعليه تثار تساؤلات عدة منها:

١- هل قصف القواعد الاميركية في الكويت والبحرين بداية النهاية للقواعد الاميركية في الخليج ؟

٢- هل تضرر مطار الكويت نتيجة الباتريوت ام باليستي؟

٣- هل يجرؤ حكام الخليج على دعوة الأميركان لإغلاق قواعدهم؟

٤- هل تنتهي أزمة مضيق هرمز عسكرياً أم سياسياً؟

د. نزيه منصور

شارك