ملفات شائكة على الطاولة.

  • شهدت الساحة الدبلوماسية الدولية اليوم حراكاً مكثفاً خلف الكواليس، حيث كشفت مصادر مطلعة عن فتح قنوات اتصال ومحادثات غير مباشرة جارية بين واشنطن وطهران، تركزت بشكل أساسي على معالجة عدد من الملفات الحيوية والشائكة التي تهم الجانبين وتؤثر بوضوح على استقرار منطقة الشرق الأوسط. وتصدرت أجندة المباحثات ملفات الأصول المالية الإيرانية المجمدة في المصارف الدولية، إلى جانب الترتيبات الأمنية المرتبطة بسلامة الملاحة البحرية وحرية مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
وأشارت التقارير التفتيشية والدبلوماسية إلى أن هذه اللقاءات، التي تجري عبر وسطاء إقليميين، تسعى إلى إيجاد صيغ مرنة وتفاهمات متبادلة تتيح الإفراج التدريجي عن الأموال المجمدة مقابل التزامات محددة تتعلق بتهدئة الأوضاع الإقليمية وضمان أمن الممرات المائية الحيوية لحركة التجارة العالمية. ويتابع المراقبون السياسيون هذه التطورات بحذر شديد، وسط تطلعات بأن تسفر هذه الجولات عن تخفيف حدة التوترات السياسية والاقتصادية الراهنة وتجنب أي تصعيد عسكري قد يهدد سلاسل توريد الطاقة الدولية في المرحلة المقبلة
شارك