
طبول الحرب.. قادة إسرائيل يتأهبون لكافة السيناريوهات
- شهدت الأروقة السياسية والعسكرية تصريحات بالغة الأهمية اليوم الأحد 12 تموز (يوليو) 2026، تمحورت تحت عنوان “وسط تشكيك بقدرات الجيش اللبناني.. قادة إسرائيليون: مستعدون لـ ‘أي سيناريو'”. وجاءت هذه المواقف عقب مقابلة أجراها قائد لواء “غفعاتي” في الجيش الإسرائيلي مع صحيفة “جيروزاليم بوست”، أثار فيها شكوكاً علنية حول كفاءة الجيش اللبناني ومدى قدرته الفنية والميدانية على حفظ الأمن ومنع حزب الله من إعادة التسلح، معتبراً أن هناك فارقاً شاسعاً ولا وجه للمقارنة بين قدرات الطرفين على الأرض.
وأوضح المسؤول العسكري الإسرائيلي في تصريحاته الجارية أن السماح للجيش اللبناني بالقيام بمهام حفظ الأمن قد يمنح إسرائيل “شرعية” أكبر للتحرك في حال اندلاع أي مواجهة جديدة مستقبلاً، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي يحتاج إلى أن يضطلع الجيش اللبناني بدور أكبر في إضعاف نفوذ حزب الله. وأشار التقرير إلى أن هذه “الشرعية” اكتسبت أهمية مضاعفة بعد أحداث السابع من أكتوبر، مؤكداً في الوقت ذاته أن القيادة العسكرية الإسرائيلية تفضل في نهاية المطاف خيار العودة إلى الترتيبات الأمنية الصارمة والاعتماد المباشر على جهوزية قواتها للتعامل الفوري مع كافة الاحتمالات الميدانية على الجبهة الشمالية لحماية حدودها.



