معجزة التعافي.. ماذا يحدث عند الإقلاع؟

  • سلطت التقارير الطبية المنشورة بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ الضوء على الجدول الزمني المذهل لتعافي الأعضاء الحيوية، تحت عنوان “ماذا يحدث لجسمك عند الإقلاع عن التدخين؟” [google]. وتظهر البحوث السريرية الجارية أن النظم الفسيولوجية للجسم البشري تمتلك قدرة فورية فائقة على ترميم الأضرار الناتجة عن السموم والمواد الهيدروكربونية؛ حيث تبدأ ملامح العافية بالظهور والتصاعد بسرعة تفوق توقعات المدخنين أنفسهم بمجرد التوقف عن استنشاق الدخان الضار.
وتبدأ أولى مراحل التطهير بعد 20 دقيقة فقط من السيجارة الأخيرة، إذ يعود ضغط الدم ونبضات القلب إلى مستوياتها الطبيعية دغري وينتعش تدفق الدم في الأطراف. ومع مرور 12 ساعة، تنخفض نسب غاز أول أكسيد الكربون السام في مجرى الدم ليتنفس الجسم الأكسجين النقي بكفاءة كاملة. وخلال فترة تراوح بين أسبوعين إلى 3 أشهر، تلاحظ الكوادر الطبية تحسناً كبيراً في وظائف الرئتين وتراجع نوبات السعال وضيق التنفس المزمن. ويمتد الأثر الإيجابي لسنوات طويلة؛ حيث ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والسكتات الدماغية والسرطانات إلى النصف بحلول العام الأول والخامس، مما يؤكد أن قرار الإقلاع هو استثمار فوري لإنقاذ وعي وصحة خلايا الجسم البشري.
شارك